مشاركة ونشر

تفسير الآية التاسعة (٩) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية التاسعة من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ ﴿٩

الأستماع الى الآية التاسعة من سورة آل عِمران

إعراب الآية 9 من سورة آل عِمران

(رَبَّنا) منادى (إِنَّكَ جامِعُ) إن واسمها وخبرها (النَّاسِ) مضاف إليه (لِيَوْمٍ) متعلقان بجامع (لا رَيْبَ) لا نافية للجنس (رَيْبَ) اسمها المبني على الفتح (فِيهِ) متعلقان بمحذوف خبر لا. والجملة في نحل جر صفة ليوم (إِنَّ الله لا يُخْلِفُ الْمِيعادَ) إن ولفظ الجلالة اسمها وجملة لا يخلف الميعاد خبرها. وجملة (إِنَّ الله) تعليلة.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (9) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (50) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (3)

مواضيع مرتبطة بالآية (9 مواضع) :

الآية 9 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ﴿٩

تفسير الآية 9 من سورة آل عِمران

يا ربنا إنا نُقِرُّ ونشهد بأنك ستجمع الناس في يوم لا شَكَّ فيه، وهو يوم القيامة، إنَّك لا تُخلف ما وعَدْتَ به عبادك.

يا (ربنا إنك جامع الناس) تجمعهم (ليوم) أي في يوم (لا ريب) لا شك (فيه) هو يوم القيامة فتجازيهم بأعمالهم كما وعدت بذلك (إن الله لا يخلف الميعاد) موعده بالبعث فيه التفات عن الخطاب ويحتمل أن يكون من كلامه تعالى والغرض من الدعاء بذلك بيان أن همهم أمر الآخرة ولذلك سألوا الثبات على الهداية لينالوا ثوابها روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها قالت: (تلا رسول الله ﷺ هذه الآية هو الذي أنزل عليك الكتاب منه آيات محكمات إلى آخرها وقال: فإذا رأيت الذين يتبعون ما تشابه منه فأولئك الذين سمى الله فاحذروهم) وروى الطبراني في الكبير عن أبي موسى الأشعري أنه سمع النبي ﷺ يقول: (ما أخاف على أمتي إلا ثلاث خلال وذكر منها أن يفتح لهم الكتاب فيأخذه المؤمن يبتغي تأويله وليس يعلم تأويله إلا الله والراسخون في العلم يقولون آمنا به كل من عند ربنا وما يذكر إلا أولو الألباب) الحديث.

( ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إنك لا تخلف الميعاد ) فمجازيهم بأعمالهم حسنها وسيئها، وقد أثنى الله تعالى على الراسخين في العلم بسبع صفات هي عنوان سعادة العبد: إحداها: العلم الذي هو الطريق الموصل إلى الله، المبين لأحكامه وشرائعه، الثانية: الرسوخ في العلم وهذا قدر زائد على مجرد العلم، فإن الراسخ في العلم يقتضي أن يكون عالما محققا، وعارفا مدققا، قد علمه الله ظاهر العلم وباطنه، فرسخ قدمه في أسرار الشريعة علما وحالا وعملا، الثالثة: أنه وصفهم بالإيمان بجميع كتابه ورد لمتشابهه إلى محكمه، بقوله ( يقولون آمنا به كل من عند ربنا ) الرابعة: أنهم سألوا الله العفو والعافية مما ابتلي به الزائغون المنحرفون، الخامسة: اعترافهم بمنة الله عليهم بالهداية وذلك قوله ( ربنا لا تزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ) السادسة: أنهم مع هذا سألوه رحمته المتضمنة حصول كل خير واندفاع كل شر، وتوسلوا إليه باسمه الوهاب، السابعة: أنه أخبر عن إيمانهم وإيقانهم بيوم القيامة وخوفهم منه، وهذا هو الموجب للعمل الرادع عن الزلل

وقوله : ( ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ) أي : يقولون في دعائهم : إنك - يا ربنا - ستجمع بين خلقك يوم معادهم ، وتفصل بينهم وتحكم فيهم فيما اختلفوا فيه ، وتجزي كلا بعمله ، وما كان عليه في الدنيا من خير وشر .

القول في تأويل قوله : رَبَّنَا إِنَّكَ جَامِعُ النَّاسِ لِيَوْمٍ لا رَيْبَ فِيهِ إِنَّ اللَّهَ لا يُخْلِفُ الْمِيعَادَ (9) قال أبو جعفر: يعني بذلك جل ثناؤه أنهم يقولون أيضًا = مع قولهم: آمنا بما تشابه من آي كتاب ربّنا، كلّ المحكم والمتشابه الذي فيه من عند ربنا =: يا ربنا،" إنك جامعُ الناس ليوم لا ريب فيه إنّ الله لا يخلف الميعاد ". وهذا من الكلام الذي استُغنى بذكر ما ذكر منه عما ترك ذكره. وذلك أن معنى الكلام: ربنا إنك جامع الناس ليوم القيامة، فاغفر لنا يومئذ واعف عنا، فإنك لا تخلف وَعْدك: أنّ من آمن بك، واتَّبع رَسُولك، وعمل بالذي أمرتَه به في كتابك، أنك غافره يومئذ. وإنما هذا من القوم مسألة ربَّهم أن يثبِّتهم على ما هم عليه من حُسن بَصيرتهم، (174) بالإيمان بالله ورسوله، وما جاءهم به من تنـزيله، حتى يقبضهم على أحسن أعمالهم وإيمانهم، فإنه إذا فعل ذلك بهم، وجبتْ لهم الجنة، لأنه قد وعد من فعل ذلك به من عباده أنه يُدخله الجنة. فالآية، وإن كانت قد خرجت مخرج الخبر، فإن تأويلَها من القوم: مسألةٌ ودعاءٌ ورغبة إلى ربهم.


وأما معنى قوله: " ليوم لا ريب فيه "، فإنه: لا شك فيه. وقد بينا ذلك بالأدلة على صحته فيما مضى قبل. (175)
ومعنى قوله: " ليوم "، في يوم. وذلك يومٌ يجمع الله فيه خلقَه لفصل القضاء بينهم في موقف العَرضْ والحساب.
" والميعاد "" المفعال "، من " الوعد ". ------------------------ الهوامش : (174) في المطبوعة: "من حسن نصرتهم" ، ولا معنى لها ، وفي المخطوطة: "نصرتهم". غير منقوطة ، والذي أثبته هو صواب قراءتها. (175) انظر ما سلف 1: 228 ، 378 / ثم 6: 78.

الآية 9 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (9) - Surat Ali 'Imran

Our Lord, surely You will gather the people for a Day about which there is no doubt. Indeed, Allah does not fail in His promise

الآية 9 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (9) - Сура Ali 'Imran

Господь наш! Ты соберешь людей в день, в котором нет сомнения. Воистину, Аллах не нарушает обещания

الآية 9 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (9) - سوره آل عِمران

پروردگار! تو یقیناً سب لوگوں کو ایک روز جمع کرنے والا ہے، جس کے آنے میں کوئی شبہ نہیں تو ہرگز اپنے وعدے سے ٹلنے والا نہیں ہے

الآية 9 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (9) - Ayet آل عِمران

Rabbimiz! Doğrusu geleceği şüphe götürmeyen günde, insanları toplayacak olan Sensin. Şüphesiz ki Allah verdiği sözden caymaz