مشاركة ونشر

تفسير الآية الحادية والخمسين (٥١) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الحادية والخمسين من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

إِنَّ ٱللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمۡ فَٱعۡبُدُوهُۚ هَٰذَا صِرَٰطٞ مُّسۡتَقِيمٞ ﴿٥١

الأستماع الى الآية الحادية والخمسين من سورة آل عِمران

إعراب الآية 51 من سورة آل عِمران

إِنَّ الله رَبِّي) إن ولفظ الجلالة اسمها وربي خبر مرفوع بالضمة المقدرة على ما قبل ياء المتكلم (فَاعْبُدُوهُ) الفاء هي فاء الفصيحة اعبدوه فعل أمر وفاعل ومفعول به والجملة جواب شرط مقدر: إذا كان الله ربي فاعبدوه لا محل لها (هذا صِراطٌ) مبتدأ وخبر (مُسْتَقِيمٌ) صفة والجملة مستأنفة

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (51) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (56) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (3)

مواضيع مرتبطة بالآية (7 مواضع) :

الآية 51 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا صراط مستقيم ﴿٥١

تفسير الآية 51 من سورة آل عِمران

إن الله الذي أدعوكم إليه هو وحده ربي وربكم فاعبدوه، فأنا وأنتم سواء في العبودية والخضوع له، وهذا هو الطريق الذي لا اعوجاج فيه.

(إن الله ربي وربكم فاعبدوه هذا) الذي آمركم به (صراط) طريق (مستقيم) فكذبوه ولم يؤمنوا به.

( إن الله ربي وربكم فاعبدوه ) استدل بتوحيد الربوبية الذي يقر به كل أحد على توحيد الإلهية الذي ينكره المشركون، فكما أن الله هو الذي خلقنا ورزقنا وأنعم علينا نعما ظاهرة وباطنة، فليكن هو معبودنا الذي نألهه بالحب والخوف والرجاء والدعاء والاستعانة وجميع أنواع العبادة، وفي هذا رد على النصارى القائلين بأن عيسى إله أو ابن الله، وهذا إقراره عليه السلام بأنه عبد مدبر مخلوق، كما قال ( إني عبد الله آتاني الكتاب وجعلني نبيا ) وقال تعالى: ( وإذ قال الله يا عيسى ابن مريم أأنت قلت للناس اتخذوني وأمي إلهين من دون الله قال سبحانك ما يكون لي أن أقول ما ليس لي بحق إن كنت قلته فقد علمته ) إلى قوله ( ما قلت لهم إلا ما أمرتني به أن اعبدوا الله ربي وربكم ) وقوله ( هذا ) أي: عبادة الله وتقواه وطاعة رسوله ( صراط مستقيم ) موصل إلى الله وإلى جنته، وما عدا ذلك فهي طرق موصلة إلى الجحيم.

( إن الله ربي وربكم فاعبدوه ) أي : أنا وأنتم سواء في العبودية له والخضوع والاستكانة إليه ) هذا صراط مستقيم )

إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ هَذَا صِرَاطٌ مُسْتَقِيمٌ (51) قال أبو جعفر: واختلفت القرأة في قراءة قوله: " إن الله ربي وربكم فاعبدوه ". فقرأته عامة قرأة الأمصار: ( إِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ فَاعْبُدُوهُ ) بكسر " ألف "" إنّ" على ابتداء الخبر.


وقرأه بعضهم: ( أَنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ )، بفتح " ألف "" أنّ"، بتأويل: وجئتكم بآية من ربكم، أنّ الله ربي وربكم، على ردّ" أن " على " الآية "، والإبدال منها.
قال أبو جعفر: والصواب من القراءة عندنا ما عليه قرأة الأمصار، وذلك كسر ألف " إن " على الابتداء، لإجماع الحجة من القرأة على صحة ذلك. وما اجتمعت عليه فحجةٌ، وما انفرد به المنفرد عنها فرأيٌ. ولا يعترضُ بالرأي على الحجة.
وهذه الآية وإن كان ظاهرُها خبرًا، ففيه الحجة البالغة من الله لرسوله محمد ﷺ على الوفد الذين حاجُّوه من أهل نجران، بإخبار الله عزّ وجل عن أن عيسى كان بريئًا مما نسبه إليه مَن نسبه إلى غير الذي وصفَ به نفسه، من أنه لله عبدٌ كسائر عبيده من أهل الأرض، إلا ما كان الله جل ثناؤه خصَّه به من النبوة والحجج التي آتاه دليلا على صدقه - كما آتى سائرَ المرسلين غيره من الأعلام والأدلة على صدقهم - وحُجةً على نبوته. (55) --------------------------- الهوامش : (55) في المطبوعة: "والحجة على نبوتهم" ، وأثبت ما في المخطوطة وهو الصواب. وقوله: "وحجة على نبوته" معطوف على قوله: "دليلا على صدقه" ، والضمير لعيسى ، وما بين المعطوف والمعطوف عليه فصل.

الآية 51 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (51) - Surat Ali 'Imran

Indeed, Allah is my Lord and your Lord, so worship Him. That is the straight path

الآية 51 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (51) - Сура Ali 'Imran

Воистину, Аллах - мой Господь и ваш Господь. Поклоняйтесь же Ему, ибо таков прямой путь!»»

الآية 51 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (51) - سوره آل عِمران

اللہ میرا رب بھی ہے او ر تمہارا رب بھی، لہٰذا تم اُسی کی بندگی اختیار کرو، یہی سیدھا راستہ ہے

الآية 51 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (51) - Ayet آل عِمران

Benden önce gelen Tevrat'ı tasdik etmekle beraber size yasak edilenlerin bir kısmını helal kılmak üzere, Rabbinizden size bir ayet getirdim. Allah'tan sakının ve bana itaat edin; çünkü Allah benim de Rabbim, sizin de Rabbinizdir. O'na kulluk edin, bu doğru yoldur