مشاركة ونشر

تفسير الآية الرابعة والأربعين (٤٤) من سورة الرَّحمٰن

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الرابعة والأربعين من سورة الرَّحمٰن ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

يَطُوفُونَ بَيۡنَهَا وَبَيۡنَ حَمِيمٍ ءَانٖ ﴿٤٤

الأستماع الى الآية الرابعة والأربعين من سورة الرَّحمٰن

إعراب الآية 44 من سورة الرَّحمٰن

(يَطُوفُونَ) مضارع مرفوع والواو فاعله والجملة حال (بَيْنَها) ظرف مكان (وَبَيْنَ) معطوف على بينها (حَمِيمٍ) مضاف إليه (آنٍ) صفة حميم مجرور بالكسرة المقدرة على الياء المحذوفة.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (44) من سورة الرَّحمٰن تقع في الصفحة (533) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (27) ، وهي الآية رقم (4945) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 44 من سورة الرَّحمٰن

حميم آن : ماءٍ حارتناهى حرّه

الآية 44 من سورة الرَّحمٰن بدون تشكيل

يطوفون بينها وبين حميم آن ﴿٤٤

تفسير الآية 44 من سورة الرَّحمٰن

يقال لهؤلاء المجرمين -توبيخًا وتحقيرًا لهم-: هذه جهنم التي يكذِّب بها المجرمون في الدنيا: تارة يُعذَّبون في الجحيم، وتارة يُسقون من الحميم، وهو شراب بلغ منتهى الحرارة، يقطِّع الأمعاء والأحشاء.

(يطوفون) يسعون (بينها وبين حميم) ماء حار (آن) شديد الحرارة يسقونه إذا استغاثوا من حر النار، وهو منقوص كقاض.

( يَطُوفُونَ بَيْنَهَا ) أي: بين أطباق الجحيم ولهبها ( وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) أي: ماء حار جدا قد انتهى حره، وزمهرير قد اشتد برده وقره،

وقوله : ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) أي : تارة يعذبون في الجحيم ، وتارة يسقون من الحميم ، وهو الشراب الذي هو كالنحاس المذاب ، يقطع الأمعاء والأحشاء ، وهذه كقوله تعالى : ( إذ الأغلال في أعناقهم والسلاسل يسحبون في الحميم ثم في النار يسجرون ) ( غافر : 71 ، 72 ) . وقوله : ( آن ) أي : حار وقد بلغ الغاية في الحرارة ، لا يستطاع من شدة ذلك . قال ابن عباس في قوله : ( يطوفون بينها وبين حميم آن ) قد انتهى غليه ، واشتد حره


وكذا قال مجاهد ، وسعيد بن جبير ، والضحاك ، والحسن ، والثوري ، والسدي . وقال قتادة : قد أنى طبخه منذ خلق الله السماوات والأرض
وقال محمد بن كعب القرظي : يؤخذ العبد فيحرك بناصيته في ذلك الحميم ، حتى يذوب اللحم ويبقى العظم والعينان في الرأس
وهي كالتي يقول الله تعالى : ( في الحميم ثم في النار يسجرون )
والحميم الآني : يعني الحار
وعن القرظي رواية أخرى : ( حميم آن ) أي : حاضر
وهو قول ابن زيد أيضا ، والحاضر لا ينافي ما روي عن القرظي أولا أنه الحار ، كقوله تعالى : ( تسقى من عين آنية ) ( الغاشية : 5 ) أي حارة شديدة الحر لا تستطاع
وكقوله : ( غير ناظرين إناه ) ( الأحزاب : 53 ) يعني : استواءه ونضجه
فقوله : ( حميم آن ) أي : حميم حار جدا
ولما كان معاقبة العصاة المجرمين وتنعيم المتقين من فضله ورحمته وعدله ولطفه بخلقه ، وكان إنذاره لهم عذابه وبأسه مما يزجرهم عما هم فيه من الشرك والمعاصي وغير ذلك ، قال ممتنا بذلك على بريته : ( فبأي آلاء ربكما تكذبان ) .

وقوله: ( يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) يقول تعالى ذكره : يطوف هؤلاء المجرمون الذين وصف صفتهم في جهنم بين أطباقها( وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) يقول: وبين ماء قد أسخن وأغلي حتى انتهى حرّه وأنى طبخه، وكل شيء قد أدرك وبلغ فقد أنى، ومنه قوله: غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ يعني: إدراكه وبلوغه، كما قال: نابغة بني ذُبيان: ويُخْــضَب لِحْيَـةٌ غـدَرَتْ وخـانَتْ بــأحمَرَ مِـنْ نَجـيع الجَـوْفِ آنـي (2) يعني: مدرك. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس قوله: ( وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) يقول: انتهى حرُّه. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) يقول: غلى حتى انتهى غليه. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى؛ وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قوله: ( وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) قال: قد بلغ إناه. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يعقوب، عن جعفر، عن سعيد، قال: الآني الذي قد انتهى حرّه. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا شبيب، عن بشر، عن عكرِمة، عن ابن عباس ( يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) قال: الآني : ما اشتدّ غليانه ونضجه. حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد قال: سمعت الضحاك يقول في قوله: ( حَمِيمٍ آنٍ ): هو الذي قد انتهى غَلْيه. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا محمد بن مروان، قال: ثنا أبو العوّام، عن قتادة ( وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) قال: أنى طبخها منذ يوم خلق الله السموات والأرض. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة ( يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) يقول: حميم قد أنى طبخه منذ خلق الله السموات والأرض. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن ( حَمِيمٍ آنٍ ) يقول: حميم قد آن منتهى حره. حدثنا ابن حُميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان ( حَمِيمٍ آنٍ ) قال: قد انتهى حرّه. وقال بعضهم: عنى بالآني: الحاضر. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال، قال ابن زيد، في قوله: ( يَطُوفُونَ بَيْنَهَا وَبَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ) قال: يطوفون بينها وبين حميم حاضر، الآني :الحاضر. ------------------- الهوامش : (2) البيت لنابغة بني ذبيان ( مختار الشعر الجاهلي بشرح مصطفى السقا ، طبعة الحلبي 194 ) من قصيدة يهجو بها يزيد بن عمرو بن الصعق الكلابي في قصة ذكرها شارحه في 193 عند بدء القصيدة، ( وانظر شرح الأعلم ، والوزير أبي بكر البطليوسي على الأشعار الستة ، والجزء الأول من خزانة الأدب الكبرى، لعبد القادر البغدادي 204 - 205 ) وقال شارح البيت: نجيع الجوف: الدم الخالص . والآنى: الشديد الحرارة، وهو الذي بلغ أناه . ا هـ . وقال أبو عبيدة في مجاز القرآن ( الورقة 173 - ب ) : عند قوله تعالى : ( وبين حميم آن : بلغ أناه في شدة الحر . ا هـ .

الآية 44 من سورة الرَّحمٰن باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (44) - Surat Ar-Rahman

They will go around between it and scalding water, heated [to the utmost degree]

الآية 44 من سورة الرَّحمٰن باللغة الروسية (Русский) - Строфа (44) - Сура Ar-Rahman

Они будут ходить между нею и кипящей водой

الآية 44 من سورة الرَّحمٰن باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (44) - سوره الرَّحمٰن

اُسی جہنم اور کھولتے ہوئے پانی کے درمیان وہ گردش کرتے رہیں گے

الآية 44 من سورة الرَّحمٰن باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (44) - Ayet الرَّحمٰن

Onlar, cehennem ateşiyle kaynar su arasında dolaşır dururlar

الآية 44 من سورة الرَّحمٰن باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (44) - versículo الرَّحمٰن

No dejarán de ir y venir entre el fuego y un agua hirviente