مشاركة ونشر

تفسير الآية الرابعة والتسعين (٩٤) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الرابعة والتسعين من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

فَمَنِ ٱفۡتَرَىٰ عَلَى ٱللَّهِ ٱلۡكَذِبَ مِنۢ بَعۡدِ ذَٰلِكَ فَأُوْلَٰٓئِكَ هُمُ ٱلظَّٰلِمُونَ ﴿٩٤

الأستماع الى الآية الرابعة والتسعين من سورة آل عِمران

إعراب الآية 94 من سورة آل عِمران

(فَمَنِ افْتَرى عَلَى الله الْكَذِبَ) الفاء للاستئناف من اسم شرط جازم مبتدأ افترى الكذب فعل ماض ومفعول به والفاعل مستتر ولفظ الجلالة مجرور بعلى والجار والمجرور متعلقان بافترى، والجملة مستأنفة (مِنْ بَعْدِ) متعلقان بافترى. (ذلِكَ) اسم إشارة في محل جر بالإضافة (فَأُولئِكَ) الفاء واقعة في جواب الشرط أولئك اسم إشارة مبتدأ. (هُمُ) مبتدأ ثان. (الظَّالِمُونَ) خبره والجملة الاسمية هم الظالمون خبر اسم الإشارة وجملة فأولئك في محل جزم جواب الشرط وفعل الشرط وجوابه خبر المبتدأ من.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (94) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (62) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (4)

مواضيع مرتبطة بالآية (موضع واحد) :

الآية 94 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون ﴿٩٤

تفسير الآية 94 من سورة آل عِمران

فمَن كذب على الله من بعد قراءة التوراة ووضوح الحقيقة، فأولئك هم الظالمون القائلون على الله بالباطل.

(فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك) أي ظهور الحجة بأن التحريم إنما كان من جهة يعقوب لا على عهد إبراهيم (فأولئك هم الظالمون) المتجاوزون الحق إلى الباطل.

( فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون ) وأي: ظلم أعظم من ظلم من يدعى إلى تحكيم كتابه فيمتنع من ذلك عنادا وتكبرا وتجبرا، وهذا من أعظم الأدلة على صحة نبوة نبينا محمد ﷺ وقيام الآيات البينات المتنوعات على صدقه وصدق من نبأه وأخبره بما أخبره به من الأمور التي لا يعلمها إلا بإخبار ربه له بها

( فمن افترى على الله الكذب من بعد ذلك فأولئك هم الظالمون ) أي : فمن كذب على الله وادعى أنه شرع لهم السبت والتمسك بالتوراة دائما ، وأنه لم يبعث نبيا آخر يدعو إلى الله بالبراهين والحجج بعد هذا الذي بيناه من وقوع النسخ وظهور ما ذكرناه ( فأولئك هم الظالمون ) .

القول في تأويل قوله تعالى : فَمَنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ (94) قال أبو جعفر: يعني جل ثناؤه بذلك: فمن كذَب على الله منا ومنكم، من بعد مجيئكم بالتوراة، وتلاوتكم إياها، وَعَدَمِكم ما ادّعيتم من تحريم الله العروقَ ولحومَ الإبل وألبانها فيها =" فأولئك هم الظالمون " يعني: فمن فعل ذلك منهم =" فأولئك "، يعني: فهؤلاء الذين يفعلون ذلك =" هم الظالمون "، يعني: فهم الكافرون، القائلون على الله الباطل، كما:- 7421- حدثنا المثني قال، حدثنا عمرو بن عون قال، حدثنا هشيم، عن زكريا، عن الشعبي: " فأولئك هم الظالمون " قال، نـزلت في اليهود.

الآية 94 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (94) - Surat Ali 'Imran

And whoever invents about Allah untruth after that - then those are [truly] the wrongdoers

الآية 94 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (94) - Сура Ali 'Imran

Те же, которые станут возводить навет на Аллаха после этого, являются беззаконниками

الآية 94 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (94) - سوره آل عِمران

اس کے بعد بھی جولو گ اپنی جھوٹی گھڑی ہوئی باتیں اللہ کی طرف منسوب کرتے رہیں و ہی در حقیقت ظالم ہیں

الآية 94 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (94) - Ayet آل عِمران

Bundan sonra Allah'a karşı kim yalan isnad ederse, işte onlar zalimlerdir