مشاركة ونشر

تفسير الآية الخامسة والستين (٦٥) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الخامسة والستين من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

يَٰٓأَهۡلَ ٱلۡكِتَٰبِ لِمَ تُحَآجُّونَ فِيٓ إِبۡرَٰهِيمَ وَمَآ أُنزِلَتِ ٱلتَّوۡرَىٰةُ وَٱلۡإِنجِيلُ إِلَّا مِنۢ بَعۡدِهِۦٓۚ أَفَلَا تَعۡقِلُونَ ﴿٦٥

الأستماع الى الآية الخامسة والستين من سورة آل عِمران

إعراب الآية 65 من سورة آل عِمران

(يا أَهْلَ الْكِتابِ) سبق إعرابها (لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْراهِيمَ) اللام حرف جر ما اسم استفهام في محل جر بحرف الجر والجار والمجرور متعلقان بالفعل تحاجون وتحاجون فعل مضارع والواو فاعل وإبراهيم اسم مجرور بالفتحة للعلمية والعجمة والجار والمجرور متعلقان بتحاجون والجملة استئنافية (وَما أُنْزِلَتِ التَّوْراةُ) الواو حالية. ما نافية أنزلت فعل ماض مبني للمجهول والتوراة نائب فاعل والجملة في محل نصب حال (وَالْإِنْجِيلُ) عطف على التوراة (إِلَّا) أداة حصر (مِنْ بَعْدِهِ) متعلقان بأنزلت. (أَفَلا) الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة لا نافية (تَعْقِلُونَ) فعل مضارع وفاعل والجملة معطوفة على جملة مقدرة ألا ترون فتعقلون.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (65) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (58) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (3)

مواضيع مرتبطة بالآية (7 مواضع) :

الآية 65 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

ياأهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ﴿٦٥

تفسير الآية 65 من سورة آل عِمران

يا أصحاب الكتب المنزلة من اليهود والنصارى، كيف يجادل كل منكم في أن إبراهيم عليه السلام كان على ملَّته، وما أُنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده؟ أفلا تفقهون خطأ قولكم: إن إبراهيم كان يهودياً أو نصرانياً، وقد علمتم أن اليهودية والنصرانية حدثت بعد وفاته بحين؟

ونزل لما قال اليهود: إبراهيم يهودي ونحن على دينه، وقالت النصارى كذلك: (يا أهل الكتاب لِمَ تُحَاجُّونَ) تخاصمون (في إبراهيم) بزعمكم أنه على دينكم (وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده) بزمن طويل وبعد نزولها حدثت اليهودية والنصرانية (أفلا تعقلون) بطلان قولكم.

تفسير الآيات من 65الى 68 :ـ لما ادعى اليهود أن إبراهيم كان يهوديا، والنصارى أنه نصراني، وجادلوا على ذلك، رد تعالى محاجتهم ومجادلتهم من ثلاثة أوجه، أحدها: أن جدالهم في إبراهيم جدال في أمر ليس لهم به علم، فلا يمكن لهم ولا يسمح لهم أن يحتجوا ويجادلوا في أمر هم أجانب عنه وهم جادلوا في أحكام التوراة والإنجيل سواء أخطأوا أم أصابوا فليس معهم المحاجة في شأن إبراهيم، الوجه الثاني: أن اليهود ينتسبون إلى أحكام التوراة، والنصارى ينتسبون إلى أحكام الإنجيل، والتوراة والإنجيل ما أنزلا إلا من بعد إبراهيم، فكيف ينسبون إبراهيم إليهم وهو قبلهم متقدم عليهم، فهل هذا يعقل؟! فلهذا قال ( أفلا تعقلون ) أي: فلو عقلتم ما تقولون لم تقولوا ذلك، الوجه الثالث: أن الله تعالى برأ خليله من اليهود والنصارى والمشركين، وجعله حنيفا مسلما، وجعل أولى الناس به من آمن به من أمته، وهذا النبي وهو محمد صلى الله على وسلم ومن آمن معه، فهم الذين اتبعوه وهم أولى به من غيرهم، والله تعالى وليهم وناصرهم ومؤيدهم، وأما من نبذ ملته وراء ظهره كاليهود والنصارى والمشركين، فليسوا من إبراهيم وليس منهم، ولا ينفعهم مجرد الانتساب الخالي من الصواب. وقد اشتملت هذه الآيات على النهي عن المحاجة والمجادلة بغير علم، وأن من تكلم بذلك فهو متكلم في أمر لا يمكن منه ولا يسمح له فيه، وفيها أيضا حث على علم التاريخ، وأنه طريق لرد كثير من الأقوال الباطلة والدعاوى التي تخالف ما علم من التاريخ

ينكر تعالى على اليهود والنصارى في محاجتهم في إبراهيم الخليل ، ودعوى كل طائفة منهم أنه كان منهم ، كما قال محمد بن إسحاق بن يسار : حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت ، حدثني سعيد بن جبير أو عكرمة ، عن ابن عباس قال : اجتمعت نصارى نجران وأحبار يهود عند رسول الله ﷺ ، فتنازعوا عنده ، فقالت الأحبار : ما كان إبراهيم إلا يهوديا


وقالت النصارى ما كان إبراهيم إلا نصرانيا
فأنزل الله تعالى : ( يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم ( وما أنزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ) ) أي : كيف تدعون ، أيها اليهود ، أنه كان يهوديا ، وقد كان زمنه قبل أن ينزل الله التوراة على موسى ، وكيف تدعون ، أيها النصارى ، أنه كان نصرانيا ، وإنما حدثت النصرانية بعد زمنه بدهر
ولهذا قال : ( أفلا تعقلون ) .

القول في تأويل قوله : يَا أَهْلَ الْكِتَابِ لِمَ تُحَاجُّونَ فِي إِبْرَاهِيمَ وَمَا أُنْزِلَتِ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ إِلا مِنْ بَعْدِهِ أَفَلا تَعْقِلُونَ (65) قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بقوله: " يا أهل الكتاب "، يا أهل التوراة والإنجيل =" لم تحاجون "، لم تجادلون =" في إبراهيم " وتخاصمون فيه، يعني: في إبراهيم خليل الرحمن صلوات الله عليه. وكان حجِاجهم فيه: ادّعاءُ كل فريق من أهل هذين الكتابين أنه كان منهم، وأنه كان يدين دينَ أهل نِحْلته. فعابهم الله عز وجل بادِّعائهم ذلك، ودلّ على مُناقضتهم ودعواهم، فقال: وكيف تدَّعون أنه كان على ملتكم ودينكم، ودينُكم إما يهودية أو نصرانية، واليهودي منكم يزعُم أنّ دينه إقامةُ التوراة والعملُ بما فيها، والنصراني منكم يزعم أنّ دينه إقامةُ الإنجيل وما فيه، وهذان كتابان لم ينـزلا إلا بعد حين من مَهلِك إبراهيم ووفاته؟ فكيف يكون منكم؟ فما وجه اختصامكم فيه، (41) وادعاؤكم أنه منكم، والأمر فيه على ما قد علمتم؟


وقيل: نـزلت هذه الآية في اختصام اليهود والنصارى في إبراهيم، وادعاء كل فريق منهم أنه كان منهم. ذكر من قال ذلك: 7202 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا يونس بن بكير قال، حدثني محمد بن إسحاق = وحدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن محمد بن إسحاق = قال، حدثني محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت قال، حدثني سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس قال: اجتمعت نصارى نجران وأحبارُ يهود عند رسول الله ﷺ فتنازعوا عنده، فقالت الأحبار: ما كان إبراهيمُ إلا يهوديًّا، وقالت النصارى: ما كان إبراهيم إلا نصرانيًّا! فأنـزل الله عز وجل فيهم: " يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنـزلت التوراةُ والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون "، قالت النصارى: كان نصرانيًّا! وقالت اليهود: كان يهوديًّا! فأخبرهم الله أنّ التوراة والإنجيل ما أنـزلا إلا من بعده، وبعده كانت اليهودية والنصرانية. (42) 7203 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: " يا أهل الكتاب لم تحاجُّون في إبراهيم "، يقول: " لم تحاجون في إبراهيم " وتزعمون أنه كان يهوديًّا أو نصرانيًّا، =" وما أنـزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده "، فكانت اليهودية بعد التوراة، وكانت النصرانية بعد الإنجيل، =" أفلا تعقلون "؟
وقال آخرون: بل نـزلت هذه الآية في دعوى اليهود إبراهيم أنه منهم. ذكر من قال ذلك: 7204 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن نبي الله ﷺ دعا يهود أهل المدينة إلى كلمة السواء، وهم الذين حاجُّوا في إبراهيم، وزعموا أنه مات يهوديًّا. فأكذبهم الله عز وجل ونفاهم منه فقال: " يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم وما أنـزلت التوراة والإنجيل إلا من بعده أفلا تعقلون ". 7205 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الله بن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع مثله. 7206 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله عز وجل: " يا أهل الكتاب لم تحاجون في إبراهيم "، قال: اليهود والنصارى، برَّأه الله عز وجل منهم، حين ادعت كل أمة أنه منهم، (43) وألحق به المؤمنين، مَنْ كان من أهل الحنيفية. 7207 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو حذيفة قال، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد مثله.
وأما قوله: " أفلا تعقلون " فإنه يعني: " أفلا تعقلون "، تفقَهون خطأ قيلكم: إنّ إبراهيم كان يهوديًّا أو نصرانيًّا، وقد علمتم أنّ اليهودية والنصرانية حدَثَت من بعد مَهلكه بحين؟ ----------------- الهوامش : (41) في المخطوطة: "فكيف يكون منهم ، أما وجه اختصامكم فيه.." ، وهو خطأ من عجلة الناسخ وصححه في المطبوعة ، ولكنه كتب"فما وجه اختصامكم فيه" ، وهو ليس بشيء ، والصواب ما أثبت. (42) الأثر: 7202- سيرة ابن هشام 2: 201: 202 مختصرًا ، والأثر الذي قبله فيما روى الطبري من سيرة ابن إسحاق ، هو ما سلف رقم: 6782. (43) في المخطوطة والمطبوعة: "حين ادعى" ، وهو سبق قلم من الناسخ.

الآية 65 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (65) - Surat Ali 'Imran

O People of the Scripture, why do you argue about Abraham while the Torah and the Gospel were not revealed until after him? Then will you not reason

الآية 65 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (65) - Сура Ali 'Imran

О люди Писания! Почему вы препираетесь относительно Ибрахима (Авраама), ведь Таурат (Тора) и Инджил (Евангелие) были ниспосланы только после него. Неужели вы не разумеете

الآية 65 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (65) - سوره آل عِمران

اے اہل کتاب! تم ابراہیمؑ کے بارے میں ہم سے کیوں جھگڑا کرتے ہو؟ تورات اور انجیل تو ابراہیمؑ کے بعد ہی نازل ہوئی ہیں پھر کیا تم اتنی بات بھی نہیں سمجھتے

الآية 65 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (65) - Ayet آل عِمران

Ey Kitap ehli! İbrahim hakkında niçin tartışıyorsunuz? Tevrat da, İncil de şüphesiz ondan sonra indirilmiştir. Akletmiyor musunuz