مشاركة ونشر

تفسير الآية السادسة (٦) من سورة الكَهف

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السادسة من سورة الكَهف ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

فَلَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ عَلَىٰٓ ءَاثَٰرِهِمۡ إِن لَّمۡ يُؤۡمِنُواْ بِهَٰذَا ٱلۡحَدِيثِ أَسَفًا ﴿٦

الأستماع الى الآية السادسة من سورة الكَهف

إعراب الآية 6 من سورة الكَهف

(فَلَعَلَّكَ) الفاء استئنافية لعل واسمها (باخِعٌ) خبر (نَفْسَكَ) مفعول به لباخع والكاف مضاف إليه (عَلى آثارِهِمْ) متعلقان بباخع (إِنْ) شرطية (لَمْ) جازمة (يُؤْمِنُوا) مضارع مجزوم بحذف النون والواو فاعل والجملة ابتدائية لا محل لها (بِهذَا) الها للتنبيه وذا اسم إشارة ومتعلقان بيؤمنوا (الْحَدِيثِ) بدل أو عطف بيان (أَسَفاً) مفعول لأجله وجواب الشرط محذوف لدلالة ما قبله عليه

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (6) من سورة الكَهف تقع في الصفحة (294) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (15) ، وهي الآية رقم (2146) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (3 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 6 من سورة الكَهف

باخع نفسك : قاتِلها و مُهلِكها أو مُجهدُها ، أسفا : غصبا. و حُزنا عليهم أو غيظا

الآية 6 من سورة الكَهف بدون تشكيل

فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث أسفا ﴿٦

تفسير الآية 6 من سورة الكَهف

فلعلك -أيها الرسول- مُهْلِك نفسك غمًّا وحزنًا على أثر تولِّي قومك وإعراضهم عنك، إن لم يصدِّقوا بهذا القرآن ويعملوا به.

(فلعلك باخع) مهلك (نفسك على آثارهم) بعدهم أي بعد توليهم عنك (إن لم يؤمنوا بهذا الحديث) القرآن (أسفا) غيظا وحزنا منك لحرصك على إيمانهم، ونصبه على المفعول له.

ولما كان النبي ﷺ حريصا على هداية الخلق، ساعيا في ذلك أعظم السعي، فكان ﷺ يفرح ويسر بهداية المهتدين، ويحزن ويأسف على المكذبين الضالين، شفقة منه ﷺ عليهم، ورحمة بهم، أرشده الله أن لا يشغل نفسه بالأسف على هؤلاء، الذين لا يؤمنون بهذا القرآن، كما قال في الآية الأخرى: ( لعلك باخع نفسك أن لا يكونوا مؤمنين ) وقال ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ) وهنا قال ( فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ ) أي: مهلكها، غما وأسفا عليهم، وذلك أن أجرك قد وجب على الله، وهؤلاء لو علم الله فيهم خيرا لهداهم، ولكنه علم أنهم لا يصلحون إلا للنار، فلذلك خذلهم، فلم يهتدوا، فإشغالك نفسك غما وأسفا عليهم، ليس فيه فائدة لك. وفي هذه الآية ونحوها عبرة، فإن المأمور بدعاء الخلق إلى الله، عليه التبليغ والسعي بكل سبب يوصل إلى الهداية، وسد طرق الضلال والغواية بغاية ما يمكنه، مع التوكل على الله في ذلك، فإن اهتدوا فبها ونعمت، وإلا فلا يحزن ولا يأسف، فإن ذلك مضعف للنفس، هادم للقوى، ليس فيه فائدة، بل يمضي على فعله الذي كلف به وتوجه إليه، وما عدا ذلك، فهو خارج عن قدرته، وإذا كان النبي ﷺ يقول الله له: ( إنك لا تهدي من أحببت ) وموسى عليه السلام يقول: ( رب إني لا أملك إلا نفسي وأخي ) الآية، فمن عداهم من باب أولى وأحرى، قال تعالى: ( فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر )

يقول تعالى مسليا رسوله ﷺ في حزنه على المشركين ، لتركهم الإيمان وبعدهم عنه ، كما قال تعالى : ( فلا تذهب نفسك عليهم حسرات ) ( فاطر : 8 ) ، وقال ) ولا تحزن عليهم ) ( النحل : 127 ) ، وقال ( لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين ) ( الشعراء : 3 ) باخع : أي مهلك نفسك بحزنك عليهم ؛ ولهذا قال ( فلعلك باخع نفسك على آثارهم إن لم يؤمنوا بهذا الحديث ) يعني القرآن ) أسفا ) يقول : لا تهلك نفسك أسفا . قال قتادة : قاتل نفسك غضبا وحزنا عليهم


وقال مجاهد : جزعا
والمعنى متقارب ، أي : لا تأسف عليهم ، بل أبلغهم رسالة الله ، فمن اهتدى فلنفسه ، ومن ضل فإنما يضل عليها ، فلا تذهب نفسك عليهم حسرات .

القول في تأويل قوله تعالى : فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا (6) يعني تعالى ذكره بذلك: فلعلك يا محمد قاتلٌ نفسك ومهلكها على آثار قومك الذين قالوا لك لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنَا مِنَ الأَرْضِ يَنْبُوعًا تمردا منهم على ربهم، إن هم لم يؤمنوا بهذا الكتاب الذي أنـزلته عليك، فيصدقوا بأنه من عند الله حزنا وتلهفا ووجدا، بإدبارهم عنك، وإعراضهم عما أتيتهم به وتركهم الإيمان بك. يقال منه: بخع فلان نفسه يبخعها بخعا وبخوعا، ومنه قول ذي الرُّمة: ألا أَيُّهَــذَا البــاخِعُ الوَجْـدُ نَفْسَـهُ لِشَــيْءٍ نَحَتْـهُ عَـنْ يديـه المقـادر (2) يريد: نحته فخفف. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله: (بَاخِعٌ) قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ) يقول: قاتل نفسك. حدثنا الحسن بن يحيى ، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، مثله. و قوله: (أَسَفًا) فإنّ أهل التأويل اختلفوا في تأويله، فقال بعضهم: معناه: فلعلك باخع نفسك إن لم يؤمنوا بهذا الحديث غضبا. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة (إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) قال : غضبا. وقال آخرون: جَزَعا. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى " ح " ، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، في قول الله (أَسَفًا) قال: جَزعا. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. وقال آخرون: معناه: حزنا عليهم. * ذكر من قال ذلك: حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، في قوله: (أَسَفًا) قال: حزنا عليهم. وقد بينا معنى الأسف فيما مضى من كتابنا هذا ، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. وهذه معاتبة من الله عزّ ذكره على وجده بمباعدة قومه إياه فيما دعاهم إليه من الإيمان بالله، والبراءة من الآلهة والأنداد، وكان بهم رحيما. وبنحو ما قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا) يعاتبه على حزنه عليهم حين فاته ما كان يرجو منهم: أي لا تفعل.

الآية 6 من سورة الكَهف باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (6) - Surat Al-Kahf

Then perhaps you would kill yourself through grief over them, [O Muhammad], if they do not believe in this message, [and] out of sorrow

الآية 6 من سورة الكَهف باللغة الروسية (Русский) - Строфа (6) - Сура Al-Kahf

Ты можешь погубить себя от скорби по их следам (скорбя о том, что они отворачиваются от истины), если они не уверуют в это повествование

الآية 6 من سورة الكَهف باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (6) - سوره الكَهف

اچھا، تو اے محمدؐ، شاید تم ان کے پیچھے غم کے مارے اپنی جان کھو دینے والے ہو اگر یہ اِس تعلیم پر ایمان نہ لائے

الآية 6 من سورة الكَهف باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (6) - Ayet الكَهف

Bu söze inanmayanların ardından üzülerek nerdeyse kendini mahvedeceksin

الآية 6 من سورة الكَهف باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (6) - versículo الكَهف

¿Acaso vas a dejar que te consuma la pena si ellos se niegan a creer en estas palabras