مشاركة ونشر

تفسير الآية السادسة والأربعين (٤٦) من سورة المؤمنُون

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السادسة والأربعين من سورة المؤمنُون ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

إِلَىٰ فِرۡعَوۡنَ وَمَلَإِيْهِۦ فَٱسۡتَكۡبَرُواْ وَكَانُواْ قَوۡمًا عَالِينَ ﴿٤٦

الأستماع الى الآية السادسة والأربعين من سورة المؤمنُون

إعراب الآية 46 من سورة المؤمنُون

(إِلى فِرْعَوْنَ) متعلقان بأرسلنا وفرعون مجرور بالفتحة لأنه ممنوع من الصرف (وَمَلَائِهِ) معطوف على فرعون بالكسرة والهاء مضاف اليه (فَاسْتَكْبَرُوا) الفاء عاطفة وماض وفاعله والجملة معطوفة (وَكانُوا) كان واسمها (قَوْماً) خبر (عالِينَ) صفة قوما منصوبة بالياء لأنه جمع مذكر سالم والجملة معطوفة

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (46) من سورة المؤمنُون تقع في الصفحة (345) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (18) ، وهي الآية رقم (2719) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (7 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 46 من سورة المؤمنُون

قوْما عالين : متكبرين أو متطاولين بالظلم

الآية 46 من سورة المؤمنُون بدون تشكيل

إلى فرعون وملئه فاستكبروا وكانوا قوما عالين ﴿٤٦

تفسير الآية 46 من سورة المؤمنُون

ثم أرسلنا موسى وأخاه هارون بآياتنا التسع وهي: العصا واليد والجراد والقُمَّل والضفادع والدم والطوفان والسنون ونقص من الثمرات، حجةً بيِّنة تقهر القلوب فتنقاد لها قلوب المؤمنين، وتقوم الحجة على المعاندين، أرسلناهما إلى فرعون حاكم "مصر" وأشراف قومه، فاستكبروا عن الإيمان بموسى وأخيه، وكانوا قومًا متطاولين على الناس قاهرين لهم بالظلم.

(إلى فرعون وملئه فاستكبروا) عن الإيمان بها وبالله (وكانوا قوماً عالين) قاهرين بني إسرائيل بالظلم.

تفسير الآيتين 45 و46 :ـمر عليَّ منذ زمان طويل كلام لبعض العلماء لا يحضرني الآن اسمه، وهو أنه بعد بعث موسى ونزول التوراة، رفع الله العذاب عن الأمم، أي: عذاب الاستئصال، وشرع للمكذبين المعاندين الجهاد، ولم أدر من أين أخذه، فلما تدبرت هذه الآيات، مع الآيات التي في سورة القصص، تبين لي وجهه، أما هذه الآيات، فلأن الله ذكر الأمم المهلكة المتتابعة على الهلاك، ثم أخبر أنه أرسل موسى بعدهم، وأنزل عليه التوراة فيها الهداية للناس، ولا يرد على هذا، إهلاك فرعون، فإنه قبل نزول التوراة، وأما الآيات التي في سورة القصص، فهي صريحة جدا، فإنه لما ذكر هلاك فرعون قال: ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ مِنْ بَعْدِ مَا أَهْلَكْنَا الْقُرُونَ الْأُولَى بَصَائِرَ لِلنَّاسِ وَهُدًى وَرَحْمَةً لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ ) فهذا صريح أنه آتاه الكتاب بعد هلاك الأمم الباغية، وأخبر أنه أنزله بصائر للناس وهدى ورحمة، ولعل من هذا، ما ذكر الله في سورة " يونس " من قولة: ( ثم بعثنا من بعده ) أي: من بعد نوح ( رسلا إلى قومهم فجاءوهم بالبينات فما كانوا ليؤمنوا بما كذبوا به من قبل كذلك نطبع على قلوب المعتدين* ثم بعثنا من بعدهم موسى وهارون ) الآيات والله أعلم.فقوله: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى ) بن عمران، كليم الرحمن ( وَأَخَاهُ هَارُونَ ) حين سأل ربه أن يشركه في أمره فأجاب سؤله.( بِآيَاتِنَا ) الدالة على صدقهما وصحة ما جاءا به ( وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ ) أي: حجة بينة، من قوتها، أن تقهر القلوب، وتتسلط عليها لقوتها فتنقاد لها قلوب المؤمنين، وتقوم الحجة البينة على المعاندين، وهذا كقوله ( وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ ) ولهذا رئيس المعاندين عرف الحق وعاند ( فَاسْأَلْ بَنِي إِسْرَائِيلَ إِذْ جَاءَهُمْ ) أي: بتلك الآيات البينات ( فَقَالَ له فِرْعَوْنُ إِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا مُوسَى مَسْحُورًا ) فـ ( قال ) موسى ( قَالَ لَقَدْ عَلِمْتَ مَا أَنْزَلَ هَؤُلَاءِ إِلَّا رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ بَصَائِرَ وَإِنِّي لَأَظُنُّكَ يَا فِرْعَوْنُ مَثْبُورًا ) وقال تعالى: ( وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا ) وقال هنا: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا مُوسَى وَأَخَاهُ هَارُونَ بِآيَاتِنَا وَسُلْطَانٍ مُبِينٍ* إِلَى فِرْعَوْنَ وَمَلَئِهِ ) كـ " هامان " وغيره من رؤسائهم، ( فَاسْتَكْبَرُوا ) أي: تكبروا عن الإيمان بالله، واستكبروا على أنبيائه، ( وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ) أي: وصفهم العلو، والقهر، والفساد في الأرض، فلهذا صدر منهم الاستكبار، ذلك غير مستكثر منهم.

وأن فرعون وقومه استكبروا عن اتباعهما والانقياد لأمرهما.

( فَاسْتَكْبَرُوا ) عن اتباعها، والإيمان بما جاءهم به من عند الله ( وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ) يقول: وكانوا قوما عالين على أهل ناحيتهم ، ومن في بلادهم من بنى إسرائيل وغيرهم بالظلم، قاهرين لهم. وكان ابن زيد يقول في ذلك ما حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، وقوله: ( وَكَانُوا قَوْمًا عَالِينَ ) قال: عَلَوا على رُسُلهم ، وعصَوا ربهم، ذلك علوّهم، وقرأ: تِلْكَ الدَّارُ الآخِرَةُ الآية.

الآية 46 من سورة المؤمنُون باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (46) - Surat Al-Mu'minun

To Pharaoh and his establishment, but they were arrogant and were a haughty people

الآية 46 من سورة المؤمنُون باللغة الروسية (Русский) - Строфа (46) - Сура Al-Mu'minun

к Фараону и его знати, но они возгордились, ведь они были людьми надменными

الآية 46 من سورة المؤمنُون باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (46) - سوره المؤمنُون

مگر انہوں نے تکبر کیا اور بڑی دوں کی لی

الآية 46 من سورة المؤمنُون باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (46) - Ayet المؤمنُون

Sonra Musa ve kardeşi Harun'u, Firavun ve erkanına mucizelerimiz ve apaçık delille gönderdik. Büyüklük tasladılar. Zaten mağrur bir topluluktular

الآية 46 من سورة المؤمنُون باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (46) - versículo المؤمنُون

al Faraón y su nobleza. Pero estos fueron soberbios y se comportaron con arrogancia