مشاركة ونشر

تفسير الآية الرابعة والأربعين (٤٤) من سورة الزُّمَر

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الرابعة والأربعين من سورة الزُّمَر ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

قُل لِّلَّهِ ٱلشَّفَٰعَةُ جَمِيعٗاۖ لَّهُۥ مُلۡكُ ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۖ ثُمَّ إِلَيۡهِ تُرۡجَعُونَ ﴿٤٤

الأستماع الى الآية الرابعة والأربعين من سورة الزُّمَر

إعراب الآية 44 من سورة الزُّمَر

(قُلْ) أمر فاعله مستتر (لِلَّهِ) متعلقان بخبر مقدم (الشَّفاعَةُ) مبتدأ مؤخر (جَمِيعاً) حال والجملة مقول القول (لَهُ) متعلقان بخبر مقدم (مُلْكُ) مبتدأ مؤخر (السَّماواتِ) مضاف إليه (وَالْأَرْضِ) معطوف (ثُمَّ) عاطفة (إِلَيْهِ) متعلقان بالفعل بعدهما (تُرْجَعُونَ) مضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل والجملة معطوفة.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (44) من سورة الزُّمَر تقع في الصفحة (463) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (24) ، وهي الآية رقم (4102) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (6 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 44 من سورة الزُّمَر

لله الشّفاعة جميعًا : لا يشفع أحدٌ عنده إلا بإذنه

الآية 44 من سورة الزُّمَر بدون تشكيل

قل لله الشفاعة جميعا له ملك السموات والأرض ثم إليه ترجعون ﴿٤٤

تفسير الآية 44 من سورة الزُّمَر

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: لله الشفاعة جميعًا، له ملك السموات والأرض وما فيهما، فالأمر كله لله وحده، ولا يشفع أحد عنده إلا بإذنه، فهو الذي يملك السموات والأرض ويتصرف فيهما، فالواجب أن تُطلب الشفاعة ممن يملكها، وأن تُخلص له العبادة، ولا تُطلب من هذه الآلهة التي لا تضر ولا تنفع، ثم إليه تُرجَعون بعد مماتكم للحساب والجزاء.

(قل لله الشفاعة جميعا) أي هو مختص بها فلا يشفع أحد إلا بإذنه (له ملك السماوات والأرض ثم إليه ترجعون).

( قُلْ ) لهم: ( لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ) لأن الأمر كله للّه.وكل شفيع فهو يخافه، ولا يقدر أن يشفع عنده أحد إلا بإذنه، فإذا أراد رحمة عبده، أذن للشفيع الكريم عنده أن يشفع، رحمة بالاثنين. ثم قرر أن الشفاعة كلها له بقوله ( لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) أي: جميع ما فيهما من الذوات والأفعال والصفات. فالواجب أن تطلب الشفاعة ممن يملكها، وتخلص له العبادة. ( ثُمَّ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ) فيجازي المخلص له بالثواب الجزيل، ومن أشرك به بالعذاب الوبيل.

ثم قال : قل : أي يا محمد لهؤلاء الزاعمين أن ما اتخذوه شفعاء لهم عند الله ، أخبرهم أن الشفاعة لا تنفع عند الله إلا لمن ارتضاه وأذن له ، فمرجعها كلها إليه ، ( من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه ) ( البقرة : 255 ) . ( له ملك السماوات والأرض ) أي : هو المتصرف في جميع ذلك


( ثم إليه ترجعون ) أي : يوم القيامة ، فيحكم بينكم بعدله ، ويجزي كلا بعمله .

حدثني محمد بن عمرو, قال. ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى، وحثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: ( قُلْ لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا ) قال: لا يشفع عنده أحد إلا بإذنه.

الآية 44 من سورة الزُّمَر باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (44) - Surat Az-Zumar

Say, "To Allah belongs [the right to allow] intercession entirely. To Him belongs the dominion of the heavens and the earth. Then to Him you will be returned

الآية 44 من سورة الزُّمَر باللغة الروسية (Русский) - Строфа (44) - Сура Az-Zumar

Скажи: «Аллаху принадлежит заступничество целиком. Ему принадлежит власть над небесами и землей, и к Нему вы будете возвращены»

الآية 44 من سورة الزُّمَر باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (44) - سوره الزُّمَر

کہو، شفاعت ساری کی ساری اللہ کے اختیار میں ہے آسمانوں اور زمین کی بادشاہی کا وہی مالک ہے پھر اُسی کی طرف تم پلٹائے جانے والے ہو

الآية 44 من سورة الزُّمَر باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (44) - Ayet الزُّمَر

De ki: "Bütün şefaat Allah'ın iznine bağlıdır. Göklerin ve yerin hükümranlığı O'nundur. Sonra O'na döneceksiniz

الآية 44 من سورة الزُّمَر باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (44) - versículo الزُّمَر

Diles: "Dios es Quien autoriza toda intercesión. A Él pertenece el reino de los cielos y la Tierra; ante Él comparecerán