مشاركة ونشر

تفسير الآية الرابعة والثلاثين (٣٤) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الرابعة والثلاثين من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

ذُرِّيَّةَۢ بَعۡضُهَا مِنۢ بَعۡضٖۗ وَٱللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ﴿٣٤

الأستماع الى الآية الرابعة والثلاثين من سورة آل عِمران

إعراب الآية 34 من سورة آل عِمران

(ذُرِّيَّةً) بدل من نوح.. منصوب بالفتحة أو حال (بَعْضُها) مبتدأ (مِنْ بَعْضٍ) متعلقان بمحذوف خبر، والجملة في محل جر صفة لذرية (وَالله سَمِيعٌ عَلِيمٌ) لفظ الجلالة مبتدأ وخبراه والجملة مستأنفة.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (34) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (54) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (3)

مواضيع مرتبطة بالآية (5 مواضع) :

الآية 34 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

ذرية بعضها من بعض والله سميع عليم ﴿٣٤

تفسير الآية 34 من سورة آل عِمران

هؤلاء الأنبياء والرسل سلسلة طُهْر متواصلة في الإخلاص لله وتوحيده والعمل بوحيه. والله سميع لأقوال عباده، عليم بأفعالهم، وسيجازيهم على ذلك.

(ذرِّية بعضها من) ولد (بعض) منهم (والله سميع عليم).

( ذرية بعضها من بعض ) أي: حصل التناسب والتشابه بينهم في الخلق والأخلاق الجميلة، كما قال تعالى لما ذكر جملة من الأنبياء الداخلين في ضمن هذه البيوت الكبار ( ومن آبائهم وإخوانهم وذرياتهم واجتبيناهم وهديناهم إلى صراط مستقيم ) ( والله سميع عليم ) يعلم من يستحق الاصطفاء فيصطفيه ومن لا يستحق ذلك فيخذله ويرديه، ودل هذا على أن هؤلاء اختارهم لما علم من أحوالهم الموجبة لذلك فضلا منه وكرما، ومن الفائدة والحكمة في قصه علينا أخبار هؤلاء الأصفياء أن نحبهم ونقتدي بهم، ونسأل الله أن يوفقنا لما وفقهم، وأن لا نزال نزري أنفسنا بتأخرنا عنهم وعدم اتصافنا بأوصافهم ومزاياهم الجميلة، وهذا أيضا من لطفه بهم، وإظهاره الثناء عليهم في الأولين والآخرين، والتنويه بشرفهم، فلله ما أعظم جوده وكرمه وأكثر فوائد معاملته، لو لم يكن لهم من الشرف إلا أن أذكارهم مخلدة ومناقبهم مؤبدة لكفى بذلك فضلا

قال محمد بن إسحاق بن يسار رحمه الله : هو عمران بن ياشم بن أمون بن ميشا بن حزقيا بن أحزيق بن يوثم بن عزاريا بن أمصيا بن ياوش بن أجريهو بن يازم بن يهفاشاط بن إنشا بن أبيان بن رخيعم بن سليمان بن داود ، عليهما السلام


فعيسى ، عليه السلام ، من ذرية إبراهيم ، كما سيأتي بيانه في سورة الأنعام ، إن شاء الله وبه الثقة .

القول في تأويل قوله : ذُرِّيَّةً بَعْضُهَا مِنْ بَعْضٍ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (34) قال أبو جعفر: يعني بذلك: إن الله اصطفى آلَ إبراهيم وآل عمران " ذريةً بعضها من بعض ".


ف " الذرية " منصوبة على القطع من "آل إبراهيم وآل عمران "، لأن " الذرية "، نكرة، و "آل عمران " معرفة. (21) ولو قيل نصبت على تكرير " الاصطفاء "، لكان صوابًا. لأن المعنى: اصطفى ذريةً بعضُها من بعض. (22)
وإنما جعل " بعضهم من بعض " في الموالاة في الدين، والمؤازرة على الإسلام والحق، كما قال جل ثناؤه: وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ (سورة التوبة: 71)، وقال في موضع آخر: الْمُنَافِقُونَ وَالْمُنَافِقَاتُ بَعْضُهُمْ مِنْ بَعْضٍ ( سورة التوبة: 67)، يعني: أنّ دينهم واحدٌ وطريقتهم واحدة، فكذلك قوله: " ذرية بعضها من بعض "، إنما معناه: ذرية دينُ بعضها دينُ بعض، وكلمتهم واحدةٌ، وملتهم واحدة في توحيد الله وطاعته، كما:- 6855 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: " ذرية بعضها من بعض "، يقول: في النية والعمل والإخلاص والتوحيد له.
وقوله: " والله سميعٌ عليمٌ"، يعني بذلك: والله ذُو سمع لقول امرأة عمران، وذو علم بما تضمره في نفسها، إذ نذَرت له ما في بطنها مُحرَّرًا. -------------------- الهوامش : (21) انظر ما سلف في معنى"القطع" ، وهو الحال ، قريبًا ص: 270 ، تعليق: 3. (22) انظر معاني القرآن للفراء 1: 207.

الآية 34 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (34) - Surat Ali 'Imran

Descendants, some of them from others. And Allah is Hearing and Knowing

الآية 34 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (34) - Сура Ali 'Imran

Одни из них были потомками других. Аллах - Слышащий, Знающий

الآية 34 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (34) - سوره آل عِمران

یہ ایک سلسلے کے لوگ تھے، جو ایک دوسرے کی نسل سے پیدا ہوئے تھے اللہ سب کچھ سنتا اور جانتا ہے

الآية 34 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (34) - Ayet آل عِمران

Allah, Adem'i, Nuh'u, İbrahim ailesini, İmran ailesini birbirinin soyundan olarak alemlere tercih etti. Allah işitendir, bilendir