مشاركة ونشر

تفسير الآية الثانية والثلاثين (٣٢) من سورة النَّازعَات

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الثانية والثلاثين من سورة النَّازعَات ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَٱلۡجِبَالَ أَرۡسَىٰهَا ﴿٣٢

الأستماع الى الآية الثانية والثلاثين من سورة النَّازعَات

إعراب الآية 32 من سورة النَّازعَات

(وَالْجِبالَ أَرْساها) كإعراب سابقتها.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (32) من سورة النَّازعَات تقع في الصفحة (584) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (30) ، وهي الآية رقم (5744) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 32 من سورة النَّازعَات

الجبال أرساها : أثبَتها في الأرض ، كالأوتاد

الآية 32 من سورة النَّازعَات بدون تشكيل

والجبال أرساها ﴿٣٢

تفسير الآية 32 من سورة النَّازعَات

أبَعْثُكم أيها الناس- بعد الموت أشد في تقديركم أم خلق السماء؟ رفعها فوقكم كالبناء، وأعلى سقفها في الهواء لا تفاوت فيها ولا فطور، وأظلم ليلها بغروب شمسها، وأبرز نهارها بشروقها. والأرض بعد خلق السماء بسطها، وأودع فيها منافعها، وفجَّر فيها عيون الماء، وأنبت فيها ما يُرعى من النباتات، وأثبت فيها الجبال أوتادًا لها. خلق سبحانه كل هذه النعم منفعة لكم ولأنعامكم. (إن إعادة خلقكم يوم القيامة أهون على الله من خلق هذه الأشياء، وكله على الله هين يسير).

(والجبال أرساها) أثبتها على وجه الأرض لتسكن.

( وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) أي: ثبتها في الأرض. فدحى الأرض بعد خلق السماء، كما هو نص هذه الآيات (الكريمة). وأما خلق نفس الأرض، فمتقدم على خلق السماء كما قال تعالى: ( قُلْ أَئِنَّكُمْ لَتَكْفُرُونَ بِالَّذِي خَلَقَ الْأَرْضَ فِي يَوْمَيْنِ ) إلى أن قال: ( ثُمَّ اسْتَوَى إِلَى السَّمَاءِ وهي دخان فقال لها وللأرض ائتنا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين ) فالذي خلق السماوات العظام وما فيها من الأنوار والأجرام، والأرض الكثيفة الغبراء، وما فيها من ضروريات الخلق ومنافعهم، لا بد أن يبعث الخلق المكلفين، فيجازيهم على أعمالهم، فمن أحسن فله الحسنى ومن أساء فلا يلومن إلا نفسه،

وقوله : ( والجبال أرساها ) أي : قررها وأثبتها وأكدها في أماكنها ، وهو الحكيم العليم ، الرءوف بخلقه الرحيم . وقال الإمام أحمد : حدثنا يزيد بن هارون ، أخبرنا العوام بن حوشب ، عن سليمان بن أبي سليمان ، عن أنس بن مالك ، عن النبي - ﷺ - قال : " لما خلق الله الأرض جعلت تميد ، فخلق الجبال فألقاها عليها ، فاستقرت فتعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت : يا رب ، فهل من خلقك شيء أشد من الجبال ؟ قال نعم ، الحديد


قالت : يا رب ، فهل من خلقك شيء أشد من الحديد ؟ قال : نعم ، النار
قالت : يا رب ، فهل من خلقك شيء أشد من النار ؟ قال : نعم ، الماء
قالت : يا رب ، فهل من خلقك شيء أشد من الماء ؟ قال : نعم ، الريح
قالت : يا رب فهل من خلقك شيء أشد من الريح ؟ قال : نعم ، ابن آدم ، يتصدق بيمينه يخفيها من شماله " . وقال أبو جعفر بن جرير : حدثنا ابن حميد ، حدثنا جرير ، عن عطاء ، عن أبي عبد الرحمن السلمي ، عن علي قال : لما خلق الله الأرض قمصت وقالت : تخلق علي آدم وذريته ، يلقون علي نتنهم ويعملون علي بالخطايا ، فأرساها الله بالجبال ، فمنها ما ترون ، ومنها ما لا ترون ، وكان أول قرار الأرض كلحم الجزور إذا نحر ، يختلج لحمه
غريب .

وقوله: ( وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) يقول: والجبال أثبتها فيها، وفي الكلام متروك استغني بدلالة الكلام عليه من ذكره، وهو فيها، وذلك أن معنى الكلام: والجبال أرساها فيها. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد عن قتادة ( وَالْجِبَالَ أَرْسَاهَا ) أي: أثبتها لا تَمِيد بأهلها حدثنا ابن حميد، قال: ثنا جرير، عن عطاء، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي قال: لما خلق الله الأرض قمصت وقالت: تخلق عليّ آدم وذرّيته يلقون عليّ نتْنهم، ويعملون عليّ بالخطايا، فأرساها الله، فمنها ما ترون، ومنها ما لا ترون، فكان أوَّل قرار الأرض كلحم الجزور إذا نُحِر يحتلج لحمها.

الآية 32 من سورة النَّازعَات باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (32) - Surat An-Nazi'at

And the mountains He set firmly

الآية 32 من سورة النَّازعَات باللغة الروسية (Русский) - Строфа (32) - Сура An-Nazi'at

и утвердил на ней горы

الآية 32 من سورة النَّازعَات باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (32) - سوره النَّازعَات

اور پہاڑ اس میں گاڑ دیے

الآية 32 من سورة النَّازعَات باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (32) - Ayet النَّازعَات

Dağları yerleştirmiştir

الآية 32 من سورة النَّازعَات باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (32) - versículo النَّازعَات

Fijó las montañas