مشاركة ونشر

تفسير الآية الثانية والثلاثين (٣٢) من سورة الحج

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الثانية والثلاثين من سورة الحج ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

ذَٰلِكَۖ وَمَن يُعَظِّمۡ شَعَٰٓئِرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ ﴿٣٢

الأستماع الى الآية الثانية والثلاثين من سورة الحج

إعراب الآية 32 من سورة الحج

(ذا) اسم إشارة خبر لمبتدأ محذوف تقديره الأمر ذلك والجملة مستأنفة واللام للبعد والكاف للخطاب (وَمَنْ) الواو استئنافية ومن اسم شرط جازم في محل رفع مبتدأ (يُعَظِّمْ) مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط وفاعله مستتر (شَعائِرَ) مفعول به منصوب (اللَّهِ) لفظ الجلالة مضاف إليه (فَإِنَّها) الفاء رابطة للجواب وإن واسمها (مِنْ تَقْوَى) من جارة وتقوى مجرورة بالكسرة المقدرة على الألف للتعذر متعلقان بالخبر المحذوف (الْقُلُوبِ) مضاف إليه وجملة فعل الشرط وجوابه في محل رفع خبر من

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (32) من سورة الحج تقع في الصفحة (336) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (17) ، وهي الآية رقم (2627) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 32 من سورة الحج

شعائر الله : البُدن المهداة للبيت المُعظم

الآية 32 من سورة الحج بدون تشكيل

ذلك ومن يعظم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب ﴿٣٢

تفسير الآية 32 من سورة الحج

ذلك ما أمر الله به مِن توحيده وإخلاص العبادة له. ومن يمتثل أمر الله ويُعَظِّم معالم الدين، ومنها أعمال الحج وأماكنه، والذبائح التي تُذْبَح فيه، وذلك باستحسانها واستسمانها، فهذا التعظيم مِن أفعال أصحاب القلوب المتصفة بتقوى الله وخشيته.

(ذلك) يقدر قبله الأمر، مبتدأ (ومن يعظم شعائر الله فإنها) أي فإن تعظيمها وهي البدن التي تهدى للحرم بأن تُستَحسَنَ وتُستمنَ (من تقوى القلوب) منهم، وسميت شعائر لإشعارها بما تعرف به أنها هدي طعن حديد بسنامها.

أي: ذلك الذي ذكرنا لكم من تعظيم حرماته وشعائره، والمراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة، ومنها المناسك كلها، كما قال تعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ومنها الهدايا والقربان للبيت، وتقدم أن معنى تعظيمها، إجلالها، والقيام بها، وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد، ومنها الهدايا، فتعظيمها، باستحسانها واستسمانها، وأن تكون مكملة من كل وجه، فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله.

يقول تعالى : هذا ( ومن يعظم شعائر الله ) أي : أوامره ، ( فإنها من تقوى القلوب ) ومن ذلك تعظيم الهدايا والبدن ، كما قال الحكم ، عن مقسم ، عن ابن عباس : تعظيمها : استسمانها واستحسانها . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبو سعيد الأشج ، حدثنا حفص بن غياث ، عن ابن أبي ليلى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : ( ذلك ومن يعظم شعائر الله ) قال : الاستسمان والاستحسان والاستعظام . وقال أبو أمامة بن سهل : كنا نسمن الأضحية بالمدينة ، وكان المسلمون يسمنون


رواه البخاري . وعن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال : " دم عفراء أحب إلى الله من دم سوداوين "
رواه أحمد ، وابن ماجه . قالوا : والعفراء هي البيضاء بياضا ليس بناصع ، فالبيضاء أفضل من غيرها ، وغيرها يجزئ أيضا; لما ثبت في صحيح البخاري ، عن أنس : أن رسول الله ﷺ ضحى بكبشين أملحين أقرنين . وعن أبي سعيد : أن رسول الله ﷺ ضحى بكبش أقرن فحيل يأكل في سواد ، وينظر في سواد ، ويمشي في سواد رواه أهل السنن ، وصححه الترمذي ، أي : بكبش أسود في هذه الأماكن . وفي سنن ابن ماجه ، عن أبي رافع : أن رسول الله ﷺ ضحى بكبشين عظيمين سمينين أقرنين أملحين موجوءين
قيل : هما الخصيان
وقيل : اللذان رض خصياهما ، ولم يقطعهما ، والله أعلم . وكذا روى أبو داود وابن ماجه عن جابر : ضحى رسول الله ﷺ بكبشين أقرنين أملحين موجوءين ( والموجوءين قيل : هما الخصيان ) . وعن علي رضي الله عنه ، قال : أمرنا رسول الله ﷺ أن نستشرف العين والأذن ، وألا نضحي بمقابلة ، ولا مدابرة ، ولا شرقاء ، ولا خرقاء رواه أحمد ، وأهل السنن ، وصححه الترمذي . ولهم عنه ، قال : نهى رسول الله ﷺ أن نضحي بأعضب القرن والأذن . وقال سعيد بن المسيب : العضب : النصف فأكثر . وقال بعض أهل اللغة : إن كسر قرنها الأعلى فهي قصماء ، فأما العضب فهو كسر الأسفل ، وعضب الأذن قطع بعضها . وعند الشافعي أن التضحية بذلك مجزئة ، لكن تكره . وقال ( الإمام ) أحمد : لا تجزئ الأضحية بأعضب القرن والأذن; لهذا الحديث . وقال مالك : إن كان الدم يسيل من القرن لم يجزئ ، وإلا أجزأ ، والله أعلم . وأما المقابلة : فهي التي قطع مقدم أذنها ، والمدابرة : من مؤخر أذنها
والشرقاء : هي التي قطعت أذنها طولا قاله الشافعي
والخرقاء : هي التي خرقت السمة أذنها خرقا مدورا ، والله أعلم . وعن البراء قال : قال رسول الله ﷺ : " أربع لا تجوز في الأضاحي : العوراء البين عورها ، والمريضة البين مرضها ، والعرجاء البين ظلعها ، والكسيرة التي لا تنقى " . رواه أحمد ، وأهل السنن ، وصححه الترمذي . وهذه العيوب تنقص اللحم ، لضعفها وعجزها عن استكمال الرعي; لأن الشاء يسبقونها إلى المرعى ، فلهذا لا تجزئ التضحية بها عند الشافعي وغيره من الأئمة ، كما هو ظاهر الحديث . واختلف قول الشافعي في المريضة مرضا يسيرا ، على قولين . وروى أبو داود ، عن عتبة بن عبد السلمي; أن رسول الله ﷺ نهى عن المصفرة ، والمستأصلة ، والبخقاء ، والمشيعة ، والكسراء . فالمصفرة قيل : الهزيلة
وقيل : المستأصلة الأذن
والمستأصلة : المكسورة القرن
والبخقاء : هي العوراء
والمشيعة : هي التي لا تزال تشيع خلف الغنم ، ولا تتبع لضعفها
والكسراء : العرجاء . فهذه العيوب كلها مانعة ( من الإجزاء ، فإن طرأ العيب ) بعد تعيين الأضحية فإنه لا يضر عيبه عند الشافعي خلافا لأبي حنيفة . وقد روى الإمام أحمد ، عن أبي سعيد قال : اشتريت كبشا أضحي به ، فعدا الذئب فأخذ الألية
فسألت النبي ﷺ ، فقال : " ضح به " ولهذا ( جاء ) في الحديث : أمرنا رسول الله ﷺ أن نستشرف العين والأذن
أي : أن تكون الهدية أو الأضحية سمينة حسنة ثمينة ، كما رواه الإمام أحمد وأبو داود ، عن عبد الله بن عمر قال : أهدى عمر نجيبا ، فأعطي بها ثلاثمائة دينار ، فأتى النبي ﷺ فقال : يا رسول الله ، إني أهديت نجيبا ، فأعطيت بها ثلاثمائة دينار ، أفأبيعها وأشتري بثمنها بدنا ؟ قال : " لا انحرها إياها " . وقال الضحاك ، عن ابن عباس : البدن من شعائر الله . وقال محمد بن أبي موسى : الوقوف ومزدلفة والجمار والرمي والبدن والحلق : من شعائر الله . وقال ابن عمر : أعظم الشعائر البيت .

يقول تعالى ذكره: هذا الذي ذكرت لكم أيها الناس وأمرتكم به من اجتناب الرجس من الأوثان واجتناب قول الزور, حنفاء لله, وتعظيم شعائر الله, وهو استحسان البُدن واستسمانها وأداء مناسك الحجّ على ما أمر الله جلّ ثناؤه, من تقوى قلوبكم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك:حدثنا أبو كريب, قال: ثنا إسماعيل بن إبراهيم, قال: ثنا محمد بن زياد, عن محمد بن أبي ليلى, عن الحكم, عن مِقْسم, عن ابن عباس, في قوله: ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ فإنَّها مِنْ تَقْوَى القُلوبِ ) قال: استعظامها, واستحسانها, واستسمانها. حدثنا ابن حميد, قال: ثنا حكام, عن عنبسة, عن محمد بن عبد الرحمن, عن القاسم بن أبي بَزَّة عن مجاهد, في قوله: ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ) قال: الاستسمان والاستعظام. وبه عن عنبسة, عن ليث, عن مجاهد, مثله, إلا أنه قال: والاستحسان. حدثنا عبد الحميد بن بيان الواسطي, قال: أخبرنا إسحاق, عن أبي بشر, وحدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله: ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ ) قال: استعظام البدن, واستسمانها, واستحسانها. حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد, مثله. حدثنا محمد بن المثنى, قال: ثنا يزيد بن هارون, قال: أخبرنا داود بن أبي هند, عن محمد بن أبي موسى, قال: الوقوف بعرفة من شعائر الله, وبجمع (2) من شعائر الله, ورمي الجمار من شعائر الله, والبُدْن من شعائر الله, ومن يعظمها فإنها من شعائر الله في قوله: ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ ) فمن يعظمها فإنها من تقوى القلوب. حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعائِرَ اللهِ ) قال: الشعائر: الجمار, والصفا والمروة من شعائر الله, والمَشْعَر الحرام والمزدلفة, قال: والشعائر تدخل في الحرم, هي شعائر, وهي حرم. وأولى الأقوال في ذلك بالصواب: أن يقال: إن الله تعالى ذكره أخبر أن تعظيم شعائره, وهي ما حمله أعلاما لخلقه فيما تعبدهم به من مناسك حجهم, من الأماكن التي أمرهم بأداء ما افترض عليهم منها عندها والأعمال التي ألزمهم عملها في حجهم: من تقوى قلوبهم; لم يخصص من ذلك شيئا, فتعظيم كلّ ذلك من تقوى القلوب, كما قال جلّ ثناؤه; وحق على عباده المؤمنين به تعظيم جميع ذلك. وقال: ( فإِنَّها مِنْ تَقْوَى القُلُوب ) وأنَّث ولم يقل: فإنه, لأنه أريد بذلك: فإن تلك التعظيمة مع اجتناب الرجس من الأوثان من تقوى القلوب, كما قال جلّ ثناؤه: إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَحِيمٌ . وعنى بقوله: ( فإِنَّها مِنْ تَقْوَى القُلُوب ) فإنها من وجل القلوب من خشية الله, وحقيقة معرفتها بعظمته وإخلاص توحيده. ------------------------ الهوامش : (2) جمع : هي المزدلفة .

الآية 32 من سورة الحج باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (32) - Surat Al-Hajj

That [is so]. And whoever honors the symbols of Allah - indeed, it is from the piety of hearts

الآية 32 من سورة الحج باللغة الروسية (Русский) - Строфа (32) - Сура Al-Hajj

Вот так! И если кто почитает обрядовые знамения Аллаха, то это исходит от богобоязненности в сердцах

الآية 32 من سورة الحج باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (32) - سوره الحج

یہ ہے اصل معاملہ (اسے سمجھ لو)، اور جو اللہ کے مقرر کردہ شعائر کا احترام کرے تو یہ دلوں کے تقویٰ سے ہے

الآية 32 من سورة الحج باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (32) - Ayet الحج

Bu böyledir; kişinin Allah'ın nişanelerine hürmet göstermesi, kalblerin Allah'a karşı gelmekten sakınmasındandır

الآية 32 من سورة الحج باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (32) - versículo الحج

Sepan que respetar los ritos de Dios dimana de la piedad que hay en los corazones