مشاركة ونشر

تفسير الآية الثانية والعشرين (٢٢) من سورة الأنبيَاء

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الثانية والعشرين من سورة الأنبيَاء ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

لَوۡ كَانَ فِيهِمَآ ءَالِهَةٌ إِلَّا ٱللَّهُ لَفَسَدَتَاۚ فَسُبۡحَٰنَ ٱللَّهِ رَبِّ ٱلۡعَرۡشِ عَمَّا يَصِفُونَ ﴿٢٢

الأستماع الى الآية الثانية والعشرين من سورة الأنبيَاء

إعراب الآية 22 من سورة الأنبيَاء

(لَوْ) شرطية غير جازمة (كانَ) ماض ناقص (فِيهِما) متعلقان بخبر مقدم (آلِهَةٌ) اسمها مؤخر (إِلَّا اللَّهُ) بمعنى غير في محل رفع صفة مع لفظ الجلالة مضاف إليه (لَفَسَدَتا) اللام واقعة في جواب لو وماض والتاء تاء التأنيث والألف فاعل والجملة لا محل لها من الإعراب لأنها جواب شرط غير جازم (فَسُبْحانَ) الفاء عاطفة (سبحان) مفعول مطلق لفعل محذوف (اللَّهُ) لفظ الجلالة مضاف إليه (رَبِّ) بدل من اللّه (الْعَرْشِ) مضاف إليه (عَمَّا) عن وما الموصولية متعلقان بسبحان (يَصِفُونَ) مضارع وفاعله والجملة صلة لا محل لها من الإعراب

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (22) من سورة الأنبيَاء تقع في الصفحة (323) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (17) ، وهي الآية رقم (2505) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (7 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 22 من سورة الأنبيَاء

لفسدتا : لأختلّ نظامهما و خربتا بالتّنازع

الآية 22 من سورة الأنبيَاء بدون تشكيل

لو كان فيهما آلهة إلا الله لفسدتا فسبحان الله رب العرش عما يصفون ﴿٢٢

تفسير الآية 22 من سورة الأنبيَاء

لو كان في السموات والأرض آلهة غير الله سبحانه وتعالى تدبر شؤونهما، لاختلَّ نظامهما، فتنزَّه الله رب العرش، وتقدَّس عَمَّا يصفه الجاحدون الكافرون، من الكذب والافتراء وكل نقص.

(لو كان فيهما) أي السماوات والأرض (آلهة إلا الله) أي غيره (لفسدتا) أي خرجتا عن نظامهما المشاهد، لوجود التمانع بينهم على وفق العادة عند تعدد الحاكم من التمانع في الشيء وعدم الاتفاق عليه (فسبحان) تنزيه (الله رب) خالق (العرش) الكرسي (عما يصفون) الكفار الله به من الشريك له وغيره.

ولهذا قال: ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا ْ) أي: في السماوات والأرض ( آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا ْ) في ذاتهما، وفسد من فيهما من المخلوقات.وبيان ذلك: أن العالم العلوي والسفلي، على ما يرى، في أكمل ما يكون من الصلاح والانتظام، الذي ما فيه خلل ولا عيب، ولا ممانعة، ولا معارضة، فدل ذلك، على أن مدبره واحد، وربه واحد، وإلهه واحد، فلو كان له مدبران وربان أو أكثر من ذلك، لاختل نظامه، وتقوضت أركانه فإنهما يتمانعان ويتعارضان، وإذا أراد أحدهما تدبير شيء، وأراد الآخر عدمه، فإنه محال وجود مرادهما معا، ووجود مراد أحدهما دون الآخر، يدل على عجز الآخر، وعدم اقتداره واتفاقهما على مراد واحد في جميع الأمور، غير ممكن، فإذًا يتعين أن القاهر الذي يوجد مراده وحده، من غير ممانع ولا مدافع، هو الله الواحد القهار، ولهذا ذكر الله دليل التمانع في قوله: ( مَا اتَّخَذَ اللَّهُ مِنْ وَلَدٍ وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ْ)ومنه - على أحد التأويلين - قوله تعالى: ( قُلْ لَوْ كَانَ مَعَهُ آلِهَةٌ كَمَا يَقُولُونَ إِذًا لَابْتَغَوْا إِلَى ذِي الْعَرْشِ سَبِيلًا* سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يَقُولُونَ عُلُوًّا كَبِيرًا ْ) ولهذا قال هنا: ( فَسُبْحَانَ اللَّهِ ْ) أي: تنزه وتقدس عن كل نقص لكماله وحده، ( رَبُّ الْعَرْشِ ْ) الذي هو سقف المخلوقات وأوسعها، وأعظمها، فربوبية ما دونه من باب أولى، ( عَمَّا يَصِفُونَ ْ) أي: الجاحدون الكافرون، من اتخاذ الولد والصاحبة، وأن يكون له شريك بوجه من الوجوه.

فقال ( لو كان فيهما آلهة ) أي : في السماء والأرض ، ( لفسدتا ) ، كقوله تعالى : ( ما اتخذ الله من ولد وما كان معه من إله إذا لذهب كل إله بما خلق ولعلا بعضهم على بعض سبحان الله عما يصفون ) ( المؤمنون : 91 ) ، وقال هاهنا : ( فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) أي : عما يقولون إن له ولدا أو شريكا ، سبحانه وتعالى وتقدس وتنزه عن الذي يفترون ويأفكون علوا كبيرا .

يقول تعالى ذكره: لو كان في السماوات والأرض آلهة تصلح لهم العبادة سوى الله الذي هو خالق الأشياء، وله العبادة والألوهية التي لا تصلح إلا له (لَفَسَدَتا) يقول: لفسد أهل السماوات والأرض ( فسبحان الله رب العرش عما يصفون ) يقول جل ثناؤه: فتنـزيه لله وتبرئة له مما يفتري به عليه هؤلاء المشركون به من الكذب. كما حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة، قوله ( لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلا اللَّهُ لَفَسَدَتَا فَسُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ عَمَّا يَصِفُونَ ) يسبح نفسه إذ قيل عليه البهتان.

الآية 22 من سورة الأنبيَاء باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (22) - Surat Al-Anbya

Had there been within the heavens and earth gods besides Allah, they both would have been ruined. So exalted is Allah, Lord of the Throne, above what they describe

الآية 22 من سورة الأنبيَاء باللغة الروسية (Русский) - Строфа (22) - Сура Al-Anbya

Если бы на них (на небесах и земле) были иные божества наряду с Аллахом, то они (небеса и земля) разрушились бы. Аллах, Господь Трона, пречист и далек от того, что они приписывают Ему

الآية 22 من سورة الأنبيَاء باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (22) - سوره الأنبيَاء

اگر آسمان و زمین میں ایک اللہ کے سوا دُوسرے خدا بھی ہوتے تو (زمین اور آسمان) دونوں کا نظام بگڑ جاتا پس پاک ہے اللہ ربّ العرش اُن باتوں سے جو یہ لوگ بنا رہے ہیں

الآية 22 من سورة الأنبيَاء باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (22) - Ayet الأنبيَاء

Eğer yerle gökte Allah'tan başka tanrılar olsaydı, ikisi de bozulurdu. Arşın Rabbi olan Allah, onların vasıflandırdıklarından münezzehtir

الآية 22 من سورة الأنبيَاء باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (22) - versículo الأنبيَاء

Si hubiese habido en los cielos y en la Tierra otras divinidades además de Dios, éstos se habrían destruido. ¡Glorificado sea Dios, Señor del Trono! Él está por encima de lo que Le atribuyen