مشاركة ونشر

تفسير الآية المئة والرابعة والثمانين (١٨٤) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية المئة والرابعة والثمانين من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

فَإِن كَذَّبُوكَ فَقَدۡ كُذِّبَ رُسُلٞ مِّن قَبۡلِكَ جَآءُو بِٱلۡبَيِّنَٰتِ وَٱلزُّبُرِ وَٱلۡكِتَٰبِ ٱلۡمُنِيرِ ﴿١٨٤

الأستماع الى الآية المئة والرابعة والثمانين من سورة آل عِمران

إعراب الآية 184 من سورة آل عِمران

(فَإِنْ) الفاء استئنافية إن شرطية جازمة (كَذَّبُوكَ) فعل ماض في محل جزم فعل الشرط والواو فاعله والكاف مفعوله (فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ) الفاء واقعة في جواب الشرط قد حرف تحقيق وفعل ماض مبني للمجهول ونائب فاعل (مِنْ قَبْلِكَ) متعلقان بصفة رسل (جاؤُ بِالْبَيِّناتِ) فعل ماض وفاعل والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما والجملة صفة رسل. (وَالزُّبُرِ وَالْكِتابِ) عطف (الْمُنِيرِ) صفة وجملة (فَقَدْ كُذِّبَ) في محل جزم جواب الشرط

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (184) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (74) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (4) ، وهي الآية رقم (477) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (6 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 184 من سورة آل عِمران

الزُّبُر : كتب المواعظ و الزواجر

الآية 184 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير ﴿١٨٤

تفسير الآية 184 من سورة آل عِمران

فإن كذَّبك -أيها الرسول- هؤلاء اليهود وغيرهم من أهل الكفر، فقد كذَّب المبطلون كثيرًا من المرسلين مِن قبلك، جاءوا أقوامهم بالمعجزات الباهرات والحجج الواضحات، والكتب السماوية التي هي نور يكشف الظلمات، والكتابِ البيِّن الواضح.

(فإن كذَّبوك فقد كُذب رسل من قبلك جاءُوا بالبينات) المعجزات (والزبُر) كصحف إبراهيم (والكتاب) وفي قراءة بإثبات الباء فيهما (المنير) الواضح هو التوراة والإنجيل فاصبر كما صبروا.

ثم سلَّى رسوله ﷺ، فقال: ( فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك ) أي: هذه عادة الظالمين، ودأبهم الكفر بالله، وتكذيب رسل الله وليس تكذيبهم لرسل الله، عن قصور ما أتوا به، أو عدم تبين حجة، بل قد ( جاءوا بالبينات ) أي: الحجج العقلية، والبراهين النقلية، ( والزبر ) أي: الكتب المزبورة المنزلة من السماء، التي لا يمكن أن يأتي بها غير الرسل. ( والكتاب المنير ) للأحكام الشرعية، وبيان ما اشتملت عليه من المحاسن العقلية، ومنير أيضا للأخبار الصادقة، فإذا كان هذا عادتهم في عدم الإيمان بالرسل، الذين هذا وصفهم، فلا يحزنك أمرهم، ولا يهمنك شأنهم.

ثم قال تعالى مسليا لنبيه ﷺ : ( فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك جاءوا بالبينات والزبر والكتاب المنير ) أي : لا يوهنك تكذيب هؤلاء لك ، فلك أسوة من قبلك من الرسل الذين كذبوا مع ما جاءوا به من البينات وهي الحجج والبراهين القاطعة ( والزبر ) وهي الكتب المتلقاة من السماء ، كالصحف المنزلة على المرسلين ( والكتاب المنير ) أي : البين الواضح الجلي .

القول في تأويل قوله جل ثناؤه : فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ (184) قال أبو جعفر: وهذا تعزية من الله جل ثناؤه نبيَّه محمدًا ﷺ على الأذى الذي كان يناله من اليهود وأهل الشرك بالله من سائر أهل الملل. يقول الله تعالى له: لا يحزنك، يا محمد، كذب هؤلاء الذين قالوا: إِنَّ اللَّهَ فَقِيرٌ ، وقالوا: إِنَّ اللَّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلا نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّى يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ ، وافتراؤهم على ربهم اغترارًا بإمهال الله إياهم، ولا يَعظمن عليك تكذيبهم إياك، وادعاؤهم الأباطيل من عهود الله إليهم، فإنهم إن فعلوا ذلك بك فكذبوك وكذبوا على الله، فقد كذَّبت أسلافهم من رسل الله قبلك من جاءهم بالحجج القاطعة العذرَ، والأدلة الباهرة العقلَ، والآيات المعجزة الخلقَ، وذلك هو البينات. (16)


وأما " الزبر " فإنه جمع " زبور "، وهو الكتاب، وكل كتاب فهو: " زبور "، ومنه قول امرئ القيس: لِمــنْ طَلــلٌ أَبْصَرْتُـهُ فَشَـجَانِي? كخَـطِّ زَبُـورٍ فـي عَسِـيبٍ يَمَـانِي (17)
ويعني: بـ" الكتاب "، التوراة والإنجيل. وذلك أن اليهود كذَّبت عيسى وما جاء به، وحرَّفت ما جاء به موسى عليه السلام من صفة محمد ﷺ، وبدلت عهده إليهم فيه، وأن النصارى جحدت ما في الإنجيل من نعته، وغيرت ما أمرهم به في أمره.
وأما قوله: " المنير "، فإنه يعني: الذي يُنير فيبين الحق لمن التبس عليه ويوضحه.
وإنما هو من " النور " والإضاءة، يقال: " قد أنار لك هذا الأمر "، بمعنى: أضاء لك وتبين،" فهو ينير إنارة، والشيء منيرٌ"، (18) وقد:- 8312 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا أبو زهير، عن جويبر، عن الضحاك: " فإن كذبوك فقد كُذِّب رسل من قبلك "، قال: يعزِّي نبيه ﷺ.
8313 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قوله: " فإن كذبوك فقد كذب رسل من قبلك "، قال: يعزّي نبيه ﷺ.
وهذا الحرف في مصاحف أهل الحجاز والعراق: " وَالزُّبُرِ" بغير " باء "، وهو في مصاحف أهل الشام: " وبالزُّبُرِ" بالباء، مثل الذي في" سورة فاطر ". (25). ---------------------- الهوامش: (16) انظر تفسير"البينات" فيما سلف 2: 318 ، 355 / 3: 249 / 4: 259 / 5: 379 ، وغيرها من المواضع في فهارس اللغة. (17) ديوانه: 186 ، وهو مطلع قصيدته. قال الشنتمرى في شرح البيت: "يقول: نظرت إلى هذا الطلل فشجاني ، أي: أحزنني. وقوله: "كخط زبور" ، أي قد درس وخفيت آثاره ، فلا يرى منه إلا مثل الكتاب في الخفاء والدقة. والزبور: الكتاب. وقوله: "في عسيب يمان" ، كان أهل اليمن يكتبون في عسيب النخلة عهودهم وصكاكهم. ويروى: "عسيب يماني" ، على الإضافة ، أراد: في عسيب رجل يمان. (18) في المخطوطة والمطبوعة: "والشيء المنير" ، وعبارة بيان اللغة تقتضي ما أثبت.

الآية 184 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (184) - Surat Ali 'Imran

Then if they deny you, [O Muhammad] - so were messengers denied before you, who brought clear proofs and written ordinances and the enlightening Scripture

الآية 184 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (184) - Сура Ali 'Imran

Если они сочтут тебя лжецом, то ведь лжецами считали многих посланников до тебя, которые принесли ясные знамения, книги и озаряющее Писание

الآية 184 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (184) - سوره آل عِمران

اب اے محمدؐ! اگر یہ لوگ تمہیں جھٹلاتے ہیں تو بہت سے رسول تم سے پہلے جھٹلائے جا چکے ہیں جو کھلی کھلی نشانیاں اور صحیفے اور روشنی بخشنے والی کتابیں لائے تھے

الآية 184 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (184) - Ayet آل عِمران

Seni yalancı saydılarsa, senden önce belgeler, sahifeler ve aydınlatıcı kitap getiren peygamberler de yalanlanmıştı

الآية 184 من سورة آل عِمران باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (184) - versículo آل عِمران

Si te desmienten, también fueron desmentidos anteriormente otros Mensajeros, a pesar de haber traído pruebas claras, Escrituras y Libros Luminosos