مشاركة ونشر

تفسير الآية السابعة عشرة (١٧) من سورة الإنسَان

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السابعة عشرة من سورة الإنسَان ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَيُسۡقَوۡنَ فِيهَا كَأۡسٗا كَانَ مِزَاجُهَا زَنجَبِيلًا ﴿١٧

الأستماع الى الآية السابعة عشرة من سورة الإنسَان

إعراب الآية 17 من سورة الإنسَان

(وَيُسْقَوْنَ) حرف عطف ومضارع مبني للمجهول والواو نائب فاعل و(فِيها) متعلقان بالفعل و(كَأْساً) مفعول به ثان والجملة معطوفة على ما قبلها و(كانَ مِزاجُها زَنْجَبِيلًا) كان واسمها وخبرها والجملة صفة كأسا.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (17) من سورة الإنسَان تقع في الصفحة (579) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (29) ، وهي الآية رقم (5608) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 17 من سورة الإنسَان

كأسًا : خَمْرًا أو زجاجة فيها خَمْر ، مزاجُها : ما تُمزَج به و تُخْلط ، زنجبيلا : ماءً كالزنجبيل في أحْسَن أوصافه

الآية 17 من سورة الإنسَان بدون تشكيل

ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ﴿١٧

تفسير الآية 17 من سورة الإنسَان

ويدور عليهم الخدم بأواني الطعام الفضيَّة، وأكواب الشراب من الزجاج، زجاج من فضة، قدَّرها السقاة على مقدار ما يشتهي الشاربون لا تزيد ولا تنقص، ويُسْقَى هؤلاء الأبرار في الجنة كأسًا مملوءة خمرًا مزجت بالزنجبيل، يشربون مِن عينٍ في الجنة تسمى سلسبيلا؛ لسلامة شرابها وسهولة مساغه وطيبه.

(ويسقون فيها كأسا) خمرا (كان مزاجها) ما تمزج به (زنجبيلا).

( وَيُسْقَوْنَ فِيهَا ) أي: في الجنة من كأس، وهو الإناء المملوء من خمر ورحيق، ( كَانَ مِزَاجُهَا ) أي: خلطها ( زَنْجَبِيلًا ) ليطيب طعمه وريحه.

وقوله : ( ويسقون فيها كأسا كان مزاجها زنجبيلا ) أي : ويسقون - يعني الأبرار أيضا - في هذه الأكواب ) كأسا ) أي : خمرا ، ( كان مزاجها زنجبيلا ) فتارة يمزج لهم الشراب بالكافور وهو بارد ، وتارة بالزنجبيل وهو حار ، ليعتدل الأمر ، وهؤلاء يمزج لهم من هذا تارة ومن هذا تارة


وأما المقربون فإنهم يشربون من كل منهما صرفا ، كما قاله قتادة وغير واحد
وقد تقدم قوله : ( عينا يشرب بها عباد الله ) وقال هاهنا

حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( وَيُسْقَوْنَ فِيهَا كَأْسًا كَانَ مِزَاجُهَا زَنْجَبِيلا عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) رقيقة يشربها المقرّبون صِرْفا، وتمزج لسائل أهل الجنة. وقوله: ( عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) يقول تعالى ذكره: عينا في الجنة تسمى سلسبيلا. قيل: عُنِي بقوله سلسبيلا سلسة مُنقادا ماؤها. * ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله: ( عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) عينا سلسة مستقيدا ماؤها. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن قتادة ( تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) قال: سلسة يصرفونها حيث شاءوا. وقال آخرون: عُني بذلك أنها شديدة الجِرْيَةِ. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الرحمن، قال: ثنا سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) قال: حديدة الجِرْية. حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا الأشجعي، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. قال: ثنا أبو أسامة، عن شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، قال: سلسة الجرية. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) حديدة الجِرْية. حدثنا أبو كُريب، قال: ثنا وكيع، عن سفيان، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، مثله. واختلف أهل العربية في معنى السلسبيل وفي إعرابه، فقال بعض نحويِّي البصرة، قال بعضهم: إن سلسبيل صفة للعين بالتسلسل. وقال بعضهم: إنما أراد عينا تسمى سلسبيلا أي: تسمى من طيبها السلسبيل أي: توصف للناس كما تقول: الأعوجّي والأرحبيّ والمهريّ من الإبل، وكما تنسب الخيل إذا وصفت إلى الخيل المعروفة المنسوبة كذلك تنسب العين إلى أنها تسمى، لأن القرآن نـزل على كلام العرب، قال: وأنشدني يونس: صَفْـرَاءُ مِـنْ نَبْـعٍ يُسَـمَّى سَـهْمُها مِـنْ طُـولِ ما صَرَعَ الصُّيُودَ الصَّيِّبُ (7) &; 24-109 &; فرفع الصَّيِّبُ لأنه لم يرد أن يسمى بالصَّيب، إنما الصَّيب من صفة الاسم والسهم، وقوله: " يسمى سهمها " أي يذكر سهمها. قال: وقال بعضهم: لا بل هو اسم العين، وهو معرفة، ولكنه لما كان رأس آية، وكان مفتوحا، زيدت فيه الألف، كما قال: ( كَانت قَوارِيرا ) . وقال بعض نحويِّي الكوفة: السلسبيل: نعت أراد به سلس في الحلق، فلذلك حَرِيّ أن تسمى بسلاستها. وقال آخر منهم: ذكروا أن السلسبيل اسم للعين، وذكروا أنه صفة للماء لسلسه وعذوبته؛ قال: ونرى أنه لو كان اسما للعين لكان ترك الإجراء فيه أكثر، ولم نر أحدا ترك إجراءها وهو جائز في العربية، لأن العرب تجري ما لا يجرى في الشعر، كما قال متمم بن نويرة: فَمَــا وَجْـدُ أظْـآرٍ ثَـلاثٍ رَوَائـمٍ رأيْـنَ مخَـرًّا مِـنْ حُـوَارٍ ومَصْرَعا (8) فأجرى روائم، وهي مما لا يُجرَى. والصواب من القول في ذلك عندي أن قوله: ( تُسَمَّى سَلْسَبِيلا ) صفة للعين، وصفت بالسلاسة في الحلق، وفي حال الجري، وانقيادها لأهل الجنة يصرّفونها حيث شاءوا، كما قال مجاهد وقتادة؛ وإنما عني بقوله ( تُسَمَّى ) : توصف. وإنما قلت ذلك أولى بالصواب لإجماع أهل التأويل على أن قوله: ( سَلْسَبِيلا ) صفة لا اسم.

الآية 17 من سورة الإنسَان باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (17) - Surat Al-Insan

And they will be given to drink a cup [of wine] whose mixture is of ginger

الآية 17 من سورة الإنسَان باللغة الروسية (Русский) - Строфа (17) - Сура Al-Insan

Поить их там будут из чаш вином, смешанным с имбирем

الآية 17 من سورة الإنسَان باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (17) - سوره الإنسَان

ان کو وہاں ایسی شراب کے جام پلائے جائیں گے جس میں سونٹھ کی آمیزش ہوگی

الآية 17 من سورة الإنسَان باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (17) - Ayet الإنسَان

Orada, zencefil karışık bir tasla içirilirler

الآية 17 من سورة الإنسَان باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (17) - versículo الإنسَان

Les servirán en copas aromatizadas una bebida con jengibre