مشاركة ونشر

تفسير الآية المئة والثامنة والستين (١٦٨) من سورة الصَّافَات

الأستماع وقراءة وتفسير الآية المئة والثامنة والستين من سورة الصَّافَات ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

لَوۡ أَنَّ عِندَنَا ذِكۡرٗا مِّنَ ٱلۡأَوَّلِينَ ﴿١٦٨

الأستماع الى الآية المئة والثامنة والستين من سورة الصَّافَات

إعراب الآية 168 من سورة الصَّافَات

(لَوْ) شرطية غير جازمة (أَنَّ) حرف مشبه بالفعل (عِنْدَنا) ظرف مكان (ذِكْراً) اسم أن المؤخر وخبر أن مقدم محذوف وأن وما بعدها فاعل لفعل محذوف أي لو ثبت والجملة المحذوفة ابتدائية لا محل لها (مِنَ الْأَوَّلِينَ) صفة ذكرا

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (168) من سورة الصَّافَات تقع في الصفحة (452) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (23) ، وهي الآية رقم (3956) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (موضع واحد) :

الآية 168 من سورة الصَّافَات بدون تشكيل

لو أن عندنا ذكرا من الأولين ﴿١٦٨

تفسير الآية 168 من سورة الصَّافَات

وإن كفار "مكة" ليقولون قبل بعثتك -أيها الرسول-: لو جاءنا من الكتب والأنبياء ما جاء الأولين قبلنا، لكنا عباد الله الصادقين في الإيمان، المخلَصين في العبادة.

(لو أن عندنا ذكرا) كتابا (من الأولين) أي من كتب الأمم الماضية.

يخبر تعالى أن هؤلاء المشركين، يظهرون التمني، ويقولون: لو جاءنا من الذكر والكتب، ما جاء الأولين، لأخلصنا للّه العبادة، بل لكنا المخلصين على الحقيقة.

وقوله : ( وإن كانوا ليقولون


لو أن عندنا ذكرا من الأولين
لكنا عباد الله المخلصين ) أي : قد كانوا يتمنون قبل أن تأتيهم يا محمد لو كان عندهم من يذكرهم بأمر الله ، وما كان من أمر القرون الأولى ، ويأتيهم بكتاب الله ، كما قال تعالى : ( وأقسموا بالله جهد أيمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن أهدى من إحدى الأمم فلما جاءهم نذير ما زادهم إلا نفورا ) ( فاطر : 42 ) ، وقال : ( أن تقولوا إنما أنزل الكتاب على طائفتين من قبلنا وإن كنا عن دراستهم لغافلين
أو تقولوا لو أنا أنزل علينا الكتاب لكنا أهدى منهم فقد جاءكم بينة من ربكم وهدى ورحمة فمن أظلم ممن كذب بآيات الله وصدف عنها سنجزي الذين يصدفون عن آياتنا سوء العذاب بما كانوا يصدفون )
( الأنعام : 156 ، 157 ) ; ولهذا قال هاهنا : ( فكفروا به فسوف يعلمون ) ، وعيد أكيد وتهديد شديد ، على كفرهم بربهم - سبحانه وتعالى - وتكذيبهم - رسوله - ﷺ - .

( لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ ) الذين أخلصهم لعبادته، واصطفاهم لجنته. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. ذكر من قال ذلك: حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ) قال: قد قالت هذه الأمة ذاك قبل أن يبعث محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم : لو كان عندنا ذكر من الأولين، لكنا عباد الله المخلصين; فلما جاءهم محمد صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم كفروا به، فسوف يعلمون. حدثنا محمد بن الحسين، قال: ثنا أحمد بن المفضل، قال: ثنا أسباط، عن السديّ في قوله ( ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ ) قال: هؤلاء ناس من مشركي العرب قالوا: لو أن عندنا كتابا من كتب الأولين، أو جاءنا علم من علم الأولين قال: قد جاءكم محمد بذلك. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد: رجع الحديث إلى الأولين أهل الشرك ( وَإِنْ كَانُوا لَيَقُولُونَ لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ ) حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول: أخبرنا عبيد، قال: سمعت الضحاك يقول في قوله ( لَوْ أَنَّ عِنْدَنَا ذِكْرًا مِنَ الأوَّلِينَ لَكُنَّا عِبَادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ) هذا قول مشركي أهل مكة، فلما جاءهم ذكر الأولين وعلم الآخرين، كفروا به فسوف يعلمون.

الآية 168 من سورة الصَّافَات باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (168) - Surat As-Saffat

If we had a message from [those of] the former peoples

الآية 168 من سورة الصَّافَات باللغة الروسية (Русский) - Строфа (168) - Сура As-Saffat

«Если бы у нас было напоминание от первых поколений

الآية 168 من سورة الصَّافَات باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (168) - سوره الصَّافَات

کہ کاش ہمارے پاس وہ "ذکر" ہوتا جو پچھلی قوموں کو ملا تھا

الآية 168 من سورة الصَّافَات باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (168) - Ayet الصَّافَات

Putperestler: "Öncekilerde olduğu gibi bizde de bir kitap olsaydı, Allah'ın O'na içten bağlanan kulları olurduk" derlerdi

الآية 168 من سورة الصَّافَات باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (168) - versículo الصَّافَات

Si nos llegara el Mensaje como les llegó a los pueblos anteriores