(وَأَصْحابُ الْأَيْكَةِ وَقَوْمُ تُبَّعٍ) معطوف أيضا (كُلٌّ) مبتدأ (كَذَّبَ) ماض فاعله مستتر (الرُّسُلَ) مفعول به والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة (فَحَقَّ) الفاء حرف عطف وماض (وَعِيدِ) فاعله والياء المحذوفة مضاف إليه
هي الآية رقم (14) من سورة قٓ تقع في الصفحة (518) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (26) ، وهي الآية رقم (4644) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم
أصحاب الأيكة : سُكّان الغيضة الكثيفة الملتفّة الشجر (قوم شعيب) ، قوْم تبّع : أبي كَِربٍ الحِمْيَريّ ملِك اليَمَن
كذَّبت قبل هؤلاء المشركين من قريش قومُ نوح وأصحاب البئر وثمود، وعاد وفرعون وقوم لوط، وأصحاب الأيكة قومُ شعيب، وقوم تُبَّع الحِمْيَري، كل هؤلاء الأقوام كذَّبوا رسلهم، فحق عليهم الوعيد الذي توعدهم الله به على كفرهم.
(وأصحاب الأيكة) الغيضة قوم شعيب (وقوم تُبَّع) هو ملك كان باليمن أسلم ودعا قومه إلى الإسلام فكذبوه (كل) من المذكورين (كذب الرسل) كقريش (فحق وعيد) وجب نزول العذاب على الجميع فلا يضيق صدرك من كفر قريش بك.
وأصحاب الأيكة كذبوا "شعيبًا " وقوم تبع، وتبع كل ملك ملك اليمن في الزمان السابق قبل الإسلام فقوم تبع كذبوا الرسول، الذي أرسله الله إليهم، ولم يخبرنا الله من هو ذلك الرسول، وأي تبع من التبابعة، لأنه -والله أعلم- كان مشهورًا عند العرب لكونهم من العرب العرباء، الذين لا تخفى ماجرياتهم على العرب خصوصًا مثل هذه الحادثة العظيمة.فهؤلاء كلهم كذبوا الرسل، الذين أرسلهم الله إليهم، فحق عليهم وعيد الله وعقوبته، ولستم أيها المكذبون لمحمد ﷺ، خيرًا منهم، ولا رسلهم أكرم على الله من رسولكم، فاحذروا جرمهم، لئلا يصيبكم ما أصابهم.
( وأصحاب الأيكة ) وهم قوم شعيب عليه السلام ، ( وقوم تبع ) وهو اليماني
وقوله ( كُلٌّ كَذَّبَ الرُّسُلَ فَحَقَّ وَعِيدِ ) يقول تعالى ذكره: كلّ هؤلاء الذين ذكرناهم كذّبوا رسل الله الذين أرسلهم ( فَحَقَّ وَعِيدِ ) يقول: فوجب لهم الوعيد الذي وعدناهم على كفرهم بالله, وحل بهم العذاب والنقمة. وإنما وصف ربنا جلّ ثناؤه ما وصف في هذه الآية من إحلاله عقوبته بهؤلاء المكذّبين الرسل ترهيبا منه بذلك مشركي قريش وإعلاما منه لهم أنهم إن لم ينيبوا من تكذيبهم رسوله محمدا صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسَلَّم , أنه محلّ بهم من العذاب, مثل الذي أحلّ بهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, قوله ( فَحَقَّ وَعِيدِ ) قال: ما أهلكوا به تخويفا لهؤلاء.
And the companions of the thicket and the people of Tubba'. All denied the messengers, so My threat was justly fulfilled
жители Айки и народ Тубба (Тобба). Все они сочли лжецами посланников, и сбылась Моя угроза
اور ایکہ والے، اور تبع کی قوم کے لوگ بھی جھٹلا چکے ہیں ہر ایک نے رسولوں کو جھٹلایا، اور آخر کار میری وعید اُن پر چسپاں ہو گئی
Onlardan önce Nuh milleti, Ressliler, Semud, Ad, Firavun milletleri, Lut'un kardeşleri, Eykeliler, Tubba milleti de yalanlamışlardı; evet bunların hepsi peygamberleri yalanlamışlardı da tehdidim gerçekleşmişti
y los habitantes de los valles boscosos y el pueblo de Tubba’. Todos desmintieron a sus Mensajeros, y entonces se cumplió Mi advertencia