مشاركة ونشر

تفسير الآية المئة والتاسعة والعشرين (١٢٩) من سورة الشعراء

الأستماع وقراءة وتفسير الآية المئة والتاسعة والعشرين من سورة الشعراء ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمۡ تَخۡلُدُونَ ﴿١٢٩

الأستماع الى الآية المئة والتاسعة والعشرين من سورة الشعراء

إعراب الآية 129 من سورة الشعراء

(وَتَتَّخِذُونَ) الواو عاطفة ومضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة معطوفة (مَصانِعَ) مفعول به (لَعَلَّكُمْ) لعل واسمها (تَخْلُدُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة خبر لعل

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (129) من سورة الشعراء تقع في الصفحة (372) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (19) ، وهي الآية رقم (3061) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (موضعين) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 129 من سورة الشعراء

مصانع : حصونا أو قصورا أو حِياضا للماء

الآية 129 من سورة الشعراء بدون تشكيل

وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون ﴿١٢٩

تفسير الآية 129 من سورة الشعراء

أتبنون بكل مكان مرتفع بناء عاليًا تشرفون منه فتسخرون مِنَ المارة؟ وذلك عبث وإسراف لا يعود عليكم بفائدة في الدين أو الدنيا، وتتخذون قصورًا منيعة وحصونًا مشيَّدة، كأنكم تخلدون في الدنيا ولا تموتون، وإذا بطشتم بأحد من الخلق قتلا أو ضربًا، فعلتم ذلك قاهرين ظالمين.

(وتتخذون مصانع) للماء تحت الأرض (لعلكم) كأنكم (تخلدون) فيها لا تموتون.

وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ أي: بركا ومجابي للحياة لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ والحال أنه لا سبيل إلى الخلود لأحد.

ثم قال : ( وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون )


قال مجاهد : المصانع : البروج المشيدة ، والبنيان المخلد
وفي رواية عنه : بروج الحمام . وقال قتادة : هي مأخذ الماء
قال قتادة : وقرأ بعض القراء : وتتخذون مصانع كأنكم خالدون " . وفي القراءة المشهورة : ( لعلكم تخلدون ) أي : لكي تقيموا فيها أبدا ، وليس ذلك بحاصل لكم ، بل زائل عنكم ، كما زال عمن كان قبلكم . وقال ابن أبي حاتم ، رحمه الله : حدثنا أبي ، حدثنا الحكم بن موسى ، حدثنا الوليد ، حدثنا ابن عجلان ، حدثني عون بن عبد الله بن عتبة ، أن أبا الدرداء ، رضي الله عنه ، لما رأى ما أحدث المسلمون في الغوطة من البنيان ونصب الشجر ، قام في مسجدهم فنادى : يا أهل دمشق ، فاجتمعوا إليه ، فحمد الله وأثنى عليه ، ثم قال : ألا تستحيون ! ألا تستحيون ! تجمعون ما لا تأكلون ، وتبنون ما لا تسكنون ، وتأملون ما لا تدركون ، إنه كانت قبلكم قرون ، يجمعون فيرعون ، ويبنون فيوثقون ، ويأملون فيطيلون ، فأصبح أملهم غرورا ، وأصبح جمعهم بورا ، وأصبحت مساكنهم قبورا ، ألا إن عادا ملكت ما بين عدن وعمان خيلا وركابا ، فمن يشتري مني ميراث عاد بدرهمين ؟ .

حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى, وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد: ( وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ ) قال: قصور مشيدة, وبنيان مخلد. حدثنا القاسم, قال: ثنا الحسين, قال: ثني حجاج, عن ابن جُرَيج, عن مجاهد: ( مصانع ) : قصور مشيدة وبنيان. حدثنا الحسن, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن مجاهد, قال: ( مصانع ) يقول: حصون وقصور. حدثني يونس, قال: أخبرنا يحيى بن حسان, عن مسلم, عن رجل, عن مجاهد, قوله: ( مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ) قال: أبرجة الحمام. وقال آخرون: بل هي مآخذ للماء. * ذكر من قال ذلك: حدثني الحسن, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة, في قوله: ( مصانع ) قال: مآخذ للماء. قال أبو جعفر: والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن المصانع جمع مصنعة, والعرب تسمي كل بناء مصنعة, وجائز أن يكون ذلك البناء كان قصورًا وحصونا مشيدة, وجائز أن يكون كان مآخذ للماء, ولا خبر يقطع العذر بأيّ ذلك كان, ولا هو مما يدرك من جهة العقل. فالصواب أن يقال فيه, ما قال الله: إنهم كانوا يتخذون مصانع. وقوله: ( لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ) يقول: كأنكم تخلدون, فتبقون في الأرض. وبنحو الذي قلنا في ذلك, قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ, قال: ثنا أبو صالح, قال: ثنا معاوية, عن عليّ, عن ابن عباس, قوله: ( لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ) يقول: كأنكم تخلدون. حدثنا الحسن, قال: أخبرنا عبد الرزاق, قال: أخبرنا معمر, عن قتادة: قال في بعض الحروف ( وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ ) كأنكم تخلدون. وكان ابن زيد يقول: " لعلكم " في هذا الموضع استفهام. * ذكر من قال ذلك: حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد, في قوله: ( وَتَتَّخِذُونَ مَصَانِعَ لَعَلَّكُمْ تَخْلُدُونَ ) قال: هذا استفهام, يقول: لعلكم تخلدون حين تبنون هذه الأشياء؟. وكان بعض أهل العربية يزعم أن لعلكم في هذا الموضع بمعنى " كيما ".

الآية 129 من سورة الشعراء باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (129) - Surat Ash-Shu'ara

And take for yourselves palaces and fortresses that you might abide eternally

الآية 129 من سورة الشعراء باللغة الروسية (Русский) - Строфа (129) - Сура Ash-Shu'ara

строить замки (или водохранилища), словно вы будете жить вечно

الآية 129 من سورة الشعراء باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (129) - سوره الشعراء

اور بڑے بڑے قصر تعمیر کرتے ہو گویا تمہیں ہمیشہ رہنا ہے

الآية 129 من سورة الشعراء باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (129) - Ayet الشعراء

Kardeşleri Hud, onlara: "Allah'a karşı gelmekten sakınmaz mısınız? Doğrusu ben size gönderilmiş güvenilir bir elçiyim; Allah'tan sakının ve bana itaat edin. Buna karşı sizden bir ücret istemiyorum; benim ecrim ancak Alemlerin Rabbine aittir. Siz her yüksek yere koca bir bina kurup, boş şeyle mi uğraşırsınız? Temelli kalacağınızı umarak sağlam yapılar mı edinirsiniz? Yakaladığınızı zorbaca mı yakalarsınız? Artık Allah'tan sakının ve bana itaat edin. Bildiğiniz şeyleri size verenden sakının; davarları, oğulları, bahçeleri ve akarsuları size O vermiştir. Doğrusu hakkınızda büyük günün azabından korkuyorum" dedi

الآية 129 من سورة الشعراء باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (129) - versículo الشعراء

Habitan en palacios majestuosos como si fueran a vivir por toda la eternidad