مشاركة ونشر

تفسير الآية الحادية عشرة (١١) من سورة القَلَم

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الحادية عشرة من سورة القَلَم ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

هَمَّازٖ مَّشَّآءِۭ بِنَمِيمٖ ﴿١١

الأستماع الى الآية الحادية عشرة من سورة القَلَم

إعراب الآية 11 من سورة القَلَم

(هَمَّازٍ مَشَّاءٍ) صفتان للمحذوف (بِنَمِيمٍ) متعلقان بمشاء

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (11) من سورة القَلَم تقع في الصفحة (564) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (29) ، وهي الآية رقم (5282) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 11 من سورة القَلَم

همّاز : عيّاب أو مُغتاب للنّاس ، مشّاء بنميم : بالسِّعَايَة و الإفساد بين الناس

الآية 11 من سورة القَلَم بدون تشكيل

هماز مشاء بنميم ﴿١١

تفسير الآية 11 من سورة القَلَم

ولا تطع -أيها الرسول- كلَّ إنسانٍ كثير الحلف كذاب حقير، مغتاب للناس، يمشي بينهم بالنميمة، وينقل حديث بعضهم إلى بعض على وجه الإفساد بينهم، بخيل بالمال ضنين به عن الحق، شديد المنع للخير، متجاوز حدَّه في العدوان على الناس وتناول المحرمات، كثير الآثام، شديد في كفره، فاحش لئيم، منسوب لغير أبيه. ومن أجل أنه كان صاحب مال وبنين طغى وتكبر عن الحق، فإذا قرأ عليه أحد آيات القرآن كذَّب بها، وقال: هذا أباطيل الأولين وخرافاتهم. وهذه الآيات وإن نزلت في بعض المشركين كالوليد بن المغيرة، إلا أن فيها تحذيرًا للمسلم من موافقة من اتصف بهذه الصفات الذميمة.

(هماز) غياب أي مغتاب (مشاء بنميم) ساع بالكلام بين الناس على وجه الإفساد بينهم.

( هَمَّازٍ ) أي: كثير العيب (للناس) والطعن فيهم بالغيبة والاستهزاء، وغير ذلك.( مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) أي: يمشي بين الناس بالنميمة، وهي: نقل كلام بعض الناس لبعض، لقصد الإفساد بينهم، وإلقاء العداوة والبغضاء.

وقوله ) هماز ) قال ابن عباس ، وقتادة : يعني الاغتياب . ( مشاء بنميم ) يعني : الذي يمشي بين الناس ، ويحرش بينهم ، وينقل الحديث لفساد ذات البين وهي الحالقة ، وقد ثبت في الصحيحين من حديث مجاهد ، عن طاوس ، عن ابن عباس قال : مر رسول الله - ﷺ - بقبرين فقال : " إنهما ليعذبان وما يعذبان في كبير ، أما أحدهما فكان لا يستتر من البول ، وأما الآخر فكان يمشي بالنميمة " الحديث


وأخرجه بقية الجماعة في كتبهم ، من طرق عن مجاهد به . وقال أحمد : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن إبراهيم ، عن همام أن حذيفة قال : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول : " لا يدخل الجنة قتات " . رواه الجماعة - إلا ابن ماجه - من طرق ، عن إبراهيم به . وحدثنا عبد الرزاق ، حدثنا الثوري ، عن منصور ، عن إبراهيم ، عن همام ، عن حذيفة قال : سمعت رسول الله - ﷺ - يقول : " لا يدخل الجنة قتات " يعني : نماما . وحدثنا يحيى بن سعيد القطان أبو سعيد الأحول ، عن الأعمش حدثني إبراهيم - منذ نحو ستين سنة - عن همام بن الحارث قال : مر رجل على حذيفة فقيل : إن هذا يرفع الحديث إلى الأمراء
فقال سمعت رسول الله - ﷺ - يقول - أو : قال - : قال رسول الله - ﷺ - : " لا يدخل الجنة قتات " . وقال أحمد : حدثنا هاشم ، حدثنا مهدي ، عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل قال : بلغ حذيفة عن رجل أنه ينم الحديث ، فقال : سمعت رسول الله - ﷺ - قال : " لا يدخل الجنة نمام " . وقال الإمام أحمد : حدثنا عبد الرزاق ، أنبأنا معمر ، عن ابن خثيم ، عن شهر بن حوشب ، عن أسماء بنت يزيد بن السكن أن النبي - ﷺ - قال : " ألا أخبركم بخياركم ؟ "
قالوا : بلى يا رسول الله
قال : " الذين إذا رءوا ذكر الله ، عز وجل "
ثم قال : " ألا أخبركم بشراركم ؟ المشاءون بالنميمة ، المفسدون بين الأحبة ، والباغون للبرآء العنت " . ورواه ابن ماجه عن سويد بن سعيد ، عن يحيى بن سليم ، عن ابن خثيم به . وقال الإمام أحمد : حدثنا سفيان ، عن ابن أبي حسين ، عن شهر بن حوشب ، عن عبد الرحمن بن غنم - يبلغ به النبي - ﷺ - : " خيار عباد الله الذين إذا رءوا ذكر الله ، وشرار عباد الله المشاءون بالنميمة ، المفرقون بين الأحبة ، الباغون للبرآء العنت "

وقوله: ( هَمَّازٍ ) يعني: مغتاب للناس يأكل لحومهم. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثنى أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله: ( هَمَّازٍ ) يعني الاغتياب. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ( هَمَّازٍ ) يأكل لحوم المسلمين. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( هَمَّازٍ ) قال: الهماز: الذي يهمز الناس بيده ويضربهم، وليس باللسان وقرأ وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الذي يلمز الناس بلسانه، والهمز أصله الغمز فقيل للمغتاب: هماز، لأنه يطعن في أعراض الناس بما يكرهون، وذلك غمز عليهم. وقوله: ( مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) يقول: مشاء بحديث الناس بعضهم في بعض، ينقل حديث بعضهم إلى بعض. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة: ( هَمَّازٍ ) يأكل لحوم المسلمين ( مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) : ينقل الأحاديث من بعض الناس إلى بعض. حدثني محمد بن سعد، قال ثني أبي، قال ثني عمي قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) : يمشي بالكذب. حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر عن الكلبي، في قوله: ( مَشَّاءٍ بِنَمِيمٍ ) قال: هو الأخنس بن شريق، وأصله من ثقيف، وعداده في بني زُهْرة. القول في تأويل قوله تعالى : مَنَّاعٍ لِلْخَيْرِ مُعْتَدٍ أَثِيمٍ (12) عُتُلٍّ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ (13)

الآية 11 من سورة القَلَم باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (11) - Surat Al-Qalam

[And] scorner, going about with malicious gossip

الآية 11 من سورة القَلَم باللغة الروسية (Русский) - Строфа (11) - Сура Al-Qalam

хулителю, разносящему сплетни

الآية 11 من سورة القَلَم باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (11) - سوره القَلَم

طعنے دیتا ہے، چغلیاں کھاتا پھرتا ہے

الآية 11 من سورة القَلَم باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (11) - Ayet القَلَم

Diliyle iğneleyen, kovuculuk eden, iyiliği daima önleyen, aşırı giden, suç işleyen, çok yemin eden alçak zorbaya, bütün bunlar dışında bir de soysuzlukla damgalanmış kimseye, mal ve oğulları vardır diye aldırış etmeyesin

الآية 11 من سورة القَلَم باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (11) - versículo القَلَم

al difamador que siembra la discordia