(وَالطُّورِ) جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم
هي الآية رقم (1) من سورة الطُّور تقع في الصفحة (523) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (27) ، وهي الآية رقم (4736) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم
و الطور : (قسَمٌ) بجبَل طور سيناء الذي كلّم الله عنده موسى
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
(والطور) أي الجبل الذي كلم الله عليه موسى.
يقسم تعالى بهذه الأمور العظيمة، المشتملة على الحكم الجليلة، على البعث والجزاء للمتقين والمكذبين، فأقسم بالطور الذي هو الجبل الذي كلم الله عليه نبيه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام، وأوحى إليه ما أوحى من الأحكام، وفي ذلك من المنة عليه وعلى أمته، ما هو من آيات الله العظيمة،ونعمه التي لا يقدر العباد لها على عد ولا ثمن.
تفسير سورة الطور وهي مكية . قال مالك ، عن الزهري ، عن محمد بن جبير بن مطعم ، عن أبيه : سمعت النبي - ﷺ - يقرأ في المغرب بالطور ، فما سمعت أحدا أحسن صوتا - أو قراءة - منه . أخرجاه من طريق مالك وقال البخاري : حدثنا عبد الله بن يوسف ، أخبرنا مالك ، عن محمد بن عبد الرحمن بن نوفل ، عن عروة ، عن زينب بنت أبي سلمة ، عن أم سلمة قالت : شكوت إلى رسول الله - ﷺ - أني أشتكي ، فقال : " طوفي من وراء الناس وأنت راكبة " ، فطفت ، ورسول الله - ﷺ - يصلي إلى جنب البيت يقرأ بالطور وكتاب مسطور . يقسم تعالى بمخلوقاته الدالة على قدرته العظيمة : أن عذابه واقع بأعدائه ، وأنه لا دافع له عنهم
القول في تأويل قوله تعالى : وَالطُّورِ (1) يعني تعالى ذكره بقوله: (والطور) : والجبل الذي يُدعى الطور. وقد بيَّنت معنى الطور بشواهده، وذكرنا اختلاف المختلفين فيه فيما مضى بما أغْنى عن إعادته في هذا الموضع وقد حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء جميعا, عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد, في قول الله تبارك وتعالى: (والطور) قال الجبل بالسُّريانية.
By the mount
Клянусь горой
قسم ہے طور کی
Tura, yayılmış ince deri üzerine satır satır dizilmiş Kitap'a, mamur bir ev olan Kabe'ye, yükseltilmiş tavan gibi göğe, kaynayacak denize and olsun ki, Rabbinin azabı hiç şüphesiz gelecektir. Onu savacak yoktur
[Juro] por el monte