تفسير الآية 1 من سورة الطُّور
هنا تجد تفسير الآية 1 من سورة الطُّور من عدة مصادر، مع نص الآية وروابط تساعدك على الانتقال للصفحة والجزء والسورة.
أقسم الله بالطور، وهو الجبل الذي كلَّم الله سبحانه وتعالى موسى عليه، وبكتاب مكتوب، وهو القرآن في صحف منشورة، وبالبيت المعمور في السماء بالملائكة الكرام الذين يطوفون به دائمًا، وبالسقف المرفوع وهو السماء الدنيا، وبالبحر المسجور المملوء بالمياه.
«والطور» أي الجبل الذي كلم الله عليه موسى.
يقسم تعالى بهذه الأمور العظيمة، المشتملة على الحكم الجليلة، على البعث والجزاء للمتقين والمكذبين، فأقسم بالطور الذي هو الجبل الذي كلم الله عليه نبيه موسى بن عمران عليه الصلاة والسلام، وأوحى إليه ما أوحى من الأحكام، وفي ذلك من المنة عليه وعلى أمته، ما هو من آيات الله العظيمة، ونعمه التي لا يقدر العباد لها على عد ولا ثمن.
أقسم الله بالجبل الذي كلّم عليه موسى عليه السلام.
إعراب الآية 1 من سورة الطُّور
إعراب الآية وبيان الأوجه النحوية الأساسية لتوضيح تركيب الجملة والمعنى.
(وَالطُّورِ) جار ومجرور متعلقان بفعل محذوف تقديره أقسم
موضع الآية 1 من سورة الطُّور
معلومات موضع الآية في المصحف: السورة، الصفحة، الجزء، ورابط مباشر لقراءتها ضمن سياقها.
الآية رقم 1 من سورة الطُّور • الصفحة 523 • الجزء 27 • الترتيب العام: 4736 من 6236
ترجمات معنى الآية 1 من سورة الطُّور
ترجمات معتمدة لمعنى الآية بعدة لغات لتسهيل الفهم لغير الناطقين بالعربية.
By the mount
Клянусь горой
قسم ہے طور کی
Tura, yayılmış ince deri üzerine satır satır dizilmiş Kitap'a, mamur bir ev olan Kabe'ye, yükseltilmiş tavan gibi göğe, kaynayacak denize and olsun ki, Rabbinin azabı hiç şüphesiz gelecektir. Onu savacak yoktur
[Juro] por el monte
কসম তূরপর্বতের
مواضيع مرتبطة بالآية 1 من سورة الطُّور
مواضيع مرتبطة بمعاني الآية لتسهيل تصفح الآيات ذات الصلة.