مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية السادسة والسبعين (٧٦) من سورة المؤمنُون

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السادسة والسبعين من سورة المؤمنُون ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَلَقَدۡ أَخَذۡنَٰهُم بِٱلۡعَذَابِ فَمَا ٱسۡتَكَانُواْ لِرَبِّهِمۡ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ﴿٧٦
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 76 من سورة المؤمنُون

(وَلَقَدْ) الواو حالية واللام واقعة في جواب قسم وقد حرف تحقيق (أَخَذْناهُمْ) ماض وفاعل ومفعول به والجملة جواب قسم لا محل لها (بِالْعَذابِ) متعلقان بأخذناهم (فَمَا) الفاء حرف عطف وما نافية (اسْتَكانُوا) ماض وفاعله والجملة معطوفة (لِرَبِّهِمْ) متعلقان باستكانوا والهاء في محل جر بالإضافة (وَما) الواو عاطفة وما نافية (يَتَضَرَّعُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعله والجملة معطوفة

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (76) من سورة المؤمنُون تقع في الصفحة (347) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (18) ، وهي الآية رقم (2749) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (6 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 76 من سورة المؤمنُون

فما استكانوا : فما خضعوا وأظهروا المسكنة ، ما يتضرعون : ما يتذللون له تعالى بالدعاء

الآية 76 من سورة المؤمنُون بدون تشكيل

ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ﴿٧٦

تفسير الآية 76 من سورة المؤمنُون

ولقد ابتليناهم بصنوف المصائب فما خضعوا لربهم، وما دعوه خاشعين عند نزولها.

(ولقد أخذناهم بالعذاب) الجوع (فما استكانوا) تواضعوا (لربهم وما يتضرعون) يرغبون إلى الله بالدعاء.

( وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ ) قال المفسرون: المراد بذلك: الجوع الذي أصابهم سبع سنين، وأن الله ابتلاهم بذلك، ليرجعوا إليه بالذل والاستسلام، فلم ينجع فيهم، ولا نجح منهم أحد، ( فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ ) أي: خضعوا وذلوا ( وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ) إليه ويفتقرون، بل مر عليهم ذلك ثم زال، كأنه لم يصبهم، لم يزالوا في غيهم وكفرهم، ولكن وراءهم العذاب الذي لا يرد

يقول تعالى : ( ولقد أخذناهم بالعذاب ) أي : ابتليناهم بالمصائب والشدائد ، ( فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) أي : فما ردهم ذلك عما كانوا فيه من الكفر والمخالفة ، بل استمروا على ضلالهم وغيهم


( فما استكانوا ) أي : ما خشعوا ، ( وما يتضرعون ) أي : ما دعوا ، كما قال تعالى : ( فلولا إذ جاءهم بأسنا تضرعوا ولكن قست قلوبهم وزين لهم الشيطان ما كانوا يعملون ) ( الأنعام : 43 ) . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا محمد بن حمزة المروزي ، حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا أبي ، عن يزيد يعني : النحوي عن عكرمة ، عن ابن عباس ، أنه قال : جاء أبو سفيان إلى رسول الله ﷺ فقال : يا محمد ، أنشدك الله والرحم ، فقد أكلنا العلهز يعني : الوبر والدم فأنزل الله : ( ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) وهكذا رواه النسائي عن محمد بن عقيل ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، به
وأصل هذا الحديث في الصحيحين : أن رسول الله ﷺ دعا على قريش حين استعصوا فقال : " اللهم أعني عليهم بسبع كسبع يوسف " . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا علي بن الحسين ، حدثنا سلمة بن شبيب ، حدثنا عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن وهب بن عمر بن كيسان قال : حبس وهب بن منبه ، فقال له رجل من الأبناء : ألا أنشدك بيتا من شعر يا أبا عبد الله؟ فقال وهب : نحن في طرف من عذاب الله ، والله تعالى يقول : ( ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون ) قال : وصام وهب ثلاثا متواصلة ، فقيل له : ما هذا الصوم يا أبا عبد الله؟ قال : أحدث لنا فأحدثنا
يعني : أحدث لنا الحبس ، فأحدثنا زيادة عبادة .

يقول تعالى ذكره: ولقد أخذنا هؤلاء المشركين بعذابنا، وأنـزلنا بهم بأسنا، وسخطنا وضيقنا عليهم معايشهم، وأجدبنا بلادهم، وقتلنا سراتهم بالسيف.( فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ ) يقول: فما خضعوا لربهم فينقادوا لأمره ونهيه، وينيبوا إلى طاعته ( وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ) يقول: وما يتذللون له. وذُكر أن هذه الآية نـزلت على رسول الله ﷺ حين أخذ الله قريشا بسني الجدب، إذ دعا عليهم رسول الله ﷺ. ذكر الخبر في ذلك: حدثنا ابن حميد، قال: ثنا أبو تميلة، عن الحسن، عن يزيد، عن عكرمة، عن ابن عباس، قال: جاء أبو سفيان إلى النبيّ ﷺ ، فقال: يا محمد، أنشدك الله والرحم، فقد أكلنا العلهز! يعني الوبر والدم، فأنـزل الله: ( ولقد أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ). حدثنا ابن حميد، قال: ثنا يحيى بن واضح، قال: ثنا عبد المؤمن، عن علباء بن أحمر، عن عكرمة، عن ابن عباس: أن ابن أثال الحنفي، لما أتى النبيّ ﷺ وهو أسير، فخلى سبيله، فلحق بمكة، فحال بين أهل مكة وبين الميرة من اليمامة، حتى أكلت قريش العِلْهِز، فجاء أبو سفيان إلى النبيّ ﷺ ، فقال: أليس تزعم بأنك بُعثت رحمة للعالمين؟ فقال: " بلى!" فقال: قد قتلتَ الآباء بالسيف والأبناء بالجوع ! فأنـزل الله: ( وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ... ) الآية. حدثنا ابن حميد، قال: ثنا الحكم بن بشير، قال: أخبرنا عمرو، قال: قال الحسن: إذا أصاب الناس من قِبَل الشيطان بلاء، فإنما هي نقمة، فلا تستقبلوا نقمة الله بالحمية، ولكن استقبلوها بالاستغفار، وتضرعوا إلى الله، وقرأ هذه الآية: ( وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ). حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، قوله: ( وَلَقَدْ أَخَذْنَاهُمْ بِالْعَذَابِ ) قال: الجوع والجدب.( فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ) فَصَبَرُوا(وَمَا يَتَضَرَّعُونَ ).

الآية 76 من سورة المؤمنُون باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (76) - Surat Al-Mu'minun

And We had gripped them with suffering [as a warning], but they did not yield to their Lord, nor did they humbly supplicate, [and will continue thus]

الآية 76 من سورة المؤمنُون باللغة الروسية (Русский) - Строфа (76) - Сура Al-Mu'minun

Мы подвергли их мучениям, но они не смирились перед своим Господом и не взмолились перед Ним

الآية 76 من سورة المؤمنُون باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (76) - سوره المؤمنُون

اِن کا حال تو یہ ہے کہ ہم نے انہیں تکلیف میں مبتلا کیا، پھر بھی یہ اپنے رب کے آگے نہ جھکے اور نہ عاجزی اختیار کرتے ہیں

الآية 76 من سورة المؤمنُون باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (76) - Ayet المؤمنُون

And olsun ki, Biz onları azabla yakalamıştık, yine de Rablerine boyun eğmemiş ve yakarmamışlardı

الآية 76 من سورة المؤمنُون باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (76) - versículo المؤمنُون

Los afligí con un castigo, pero aun así no se sometieron a su Señor ni imploraron auxilio