مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية السادسة والثلاثين (٣٦) من سورة فُصِّلَت

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السادسة والثلاثين من سورة فُصِّلَت ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَإِمَّا يَنزَغَنَّكَ مِنَ ٱلشَّيۡطَٰنِ نَزۡغٞ فَٱسۡتَعِذۡ بِٱللَّهِۖ إِنَّهُۥ هُوَ ٱلسَّمِيعُ ٱلۡعَلِيمُ ﴿٣٦
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 36 من سورة فُصِّلَت

(وَإِمَّا) الواو حرف استئناف وإن شرطية وما زائدة (يَنْزَغَنَّكَ) مضارع مبني على الفتح لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة والكاف مفعول به (مِنَ الشَّيْطانِ) متعلقان بحال محذوفة (نَزْغٌ) فاعل مؤخر وجملة ينزغنك ابتدائية لا محل لها (فَاسْتَعِذْ) الفاء واقعة في جواب الشرط وأمر فاعله مستتر (بِاللَّهِ) متعلقان بالفعل (إِنَّهُ) إن واسمها (هُوَ) ضمير فصل (السَّمِيعُ) خبر أول (الْعَلِيمُ) خبر ثان والجملة الاسمية تعليل

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (36) من سورة فُصِّلَت تقع في الصفحة (480) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (24) ، وهي الآية رقم (4254) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (7 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 36 من سورة فُصِّلَت

ينزغنّك : يُصيبنّك. أو يَصرفنّك ، نزْغٌ : وَسْوَسة . أو صارفٌ

الآية 36 من سورة فُصِّلَت بدون تشكيل

وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ﴿٣٦

تفسير الآية 36 من سورة فُصِّلَت

وإما يلقينَّ الشيطان في نفسك وسوسة من حديث النفس لحملك على مجازاة المسيء بالإساءة، فاستجر بالله واعتصم به، إن الله هو السميع لاستعاذتك به، العليم بأمور خلقه جميعها.

(وإما) فيه إدغام نون إن الشرطية في ما الزائدة (ينزغنك من الشيطان نزغ) أي يصرفك عن الخصلة وغيرها من الخير صارف (فاستعذ بالله) جواب الشرط وجواب الأمر محذوف، أي يدفعه عنك (إنه هو السميع) للقول (العليم) بالفعل.

لما ذكر تعالى ما يقابل به العدو من الإنس، وهو مقابلة إساءته بالإحسان، ذكر ما يدفع به العدو الجني، وهو الاستعاذة بالله، والاحتماء من شره فقال:( وَإِمَّا يَنْزَغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نَزْغٌ ) أي: أي وقت من الأوقات، أحسست بشيء من نزغات الشيطان، أي: من وساوسه وتزيينه للشر، وتكسيله عن الخير، وإصابة ببعض الذنوب، وإطاعة له ببعض ما يأمر به ( فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ ) أي: اسأله، مفتقرًا إليه، أن يعيذك ويعصمك منه، ( إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ) فإنه يسمع قولك وتضرعك، ويعلم حالك واضطرارك إلى عصمته وحمايته.

وقوله : ( وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله ) أي : إن شيطان الإنس ربما ينخدع بالإحسان إليه ، فأما شيطان الجن فإنه لا حيلة فيه إذا وسوس إلا الاستعاذة بخالقه الذي سلطه عليك ، فإذا استعذت بالله ولجأت إليه ، كفه عنك ورد كيده


وقد كان رسول الله - ﷺ - : إذا قام إلى الصلاة يقول : " أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ونفخه ونفثه " . وقد قدمنا أن هذا المقام لا نظير له في القرآن إلا في " سورة الأعراف " عند قوله : ( خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم ) ( الأعراف : 199 ، 200 ) ، وفي سورة المؤمنين عند قوله : ( ادفع بالتي هي أحسن السيئة نحن أعلم بما يصفون وقل رب أعوذ بك من همزات الشياطين وأعوذ بك رب أن يحضرون ) ( المؤمنون : 96 - 98 ) . ( لكن الذي ذكر في الأعراف أخف على النفس مما ذكر في سورة السجدة ; لأن الإعراض عن الجاهل وتركه أخف على النفس من الإحسان إلى المسيء فتتلذذ النفس من ذلك ولا انتقاد له إلا بمعالجة ويساعدها الشيطان في هذه الحال ، فتنفعل له وتستعصي على صاحبها ، فتحتاج إلى مجاهدة وقوة إيمان ; فلهذا أكد ذلك هاهنا بضمير الفصل والتعريف باللام فقال : ( فاستعذ بالله إنه هو السميع العليم ) ) .

وقوله: ( وَإِمَّا يَنـزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نـزغٌ فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ )... الآية, يقول تعالى ذكره: وإما يلقين الشيطان يا محمد في نفسك وسوسة من حديث النفس إرادة حملك على مجازاة المسيء بالإساءة, ودعائك إلى مساءته, فاستجر بالله واعتصم من خطواته, إن الله هو السميع لاستعاذتك منه واستجارتك به من نـزغاته, ولغير ذلك من كلامك وكلام غيرك, العليم بما ألقى في نفسك من نـزغاته, وحدثتك به نفسك ومما يذهب ذلك من قبلك, وغير ذلك من أمورك وأمور خلقه. كما حدثنا محمد, قال: ثنا أحمد, قال: ثنا أسباط, عن السديّ( وَإِمَّا يَنـزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نـزغٌ ) قال: وسوسة وحديث النفس ( فَاسْتَعِذْ بِاللَّهِ مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ ). حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد ( وَإِمَّا يَنـزغَنَّكَ مِنَ الشَّيْطَانِ نـزغٌ ) هذا الغضب.

الآية 36 من سورة فُصِّلَت باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (36) - Surat Fussilat

And if there comes to you from Satan an evil suggestion, then seek refuge in Allah. Indeed, He is the Hearing, the Knowing

الآية 36 من سورة فُصِّلَت باللغة الروسية (Русский) - Строфа (36) - Сура Fussilat

А если тебя коснется наваждение от дьявола, то прибегай к защите Аллаха, ибо Он - Слышащий, Знающий

الآية 36 من سورة فُصِّلَت باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (36) - سوره فُصِّلَت

اور اگر تم شیطان کی طرف سے کوئی اکساہٹ محسوس کرو تو اللہ کی پناہ مانگ لو، وہ سب کچھ سنتا اور جانتا ہے

الآية 36 من سورة فُصِّلَت باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (36) - Ayet فُصِّلَت

Şeytan seni dürtecek olursa Allah'a sığın; doğrusu O, işitendir, bilendir

الآية 36 من سورة فُصِّلَت باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (36) - versículo فُصِّلَت

Si el demonio te susurra para hacer el mal, busca refugio en Dios, porque Él todo lo oye, todo lo sabe