مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية المئة والثالثة والتسعين (١٩٣) من سورة الأعرَاف

الأستماع وقراءة وتفسير الآية المئة والثالثة والتسعين من سورة الأعرَاف ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَإِن تَدۡعُوهُمۡ إِلَى ٱلۡهُدَىٰ لَا يَتَّبِعُوكُمۡۚ سَوَآءٌ عَلَيۡكُمۡ أَدَعَوۡتُمُوهُمۡ أَمۡ أَنتُمۡ صَٰمِتُونَ ﴿١٩٣
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 193 من سورة الأعرَاف

(وَإِنْ) شرطية (تَدْعُوهُمْ) مضارع مجزوم وعلامة جزمه حذف النون، والواو فاعله والهاء مفعوله. (إِلَى الْهُدى) متعلقان بالفعل. (لا يَتَّبِعُوكُمْ) مضارع مجزوم جواب الشرط ولا نافية والجملة لا محل لها جواب شرط جازم لم يقترن بالفاء أو إذا الفجائية. (سَواءٌ) مبتدأ مرفوع أو خبر وما بعده مبتدأ. (عَلَيْكُمْ) متعلقان بسواء والجملة استئنافية. (أَدَعَوْتُمُوهُمْ) الهمزة للاستفهام وفعل ماض مبني على السكون لاتصاله بتاء الفاعل والتاء ضمير متصل مبني على السكون في محل رفع فاعل والهاء مفعول به والميم لجمع الذكور. وقد أشبعت الضمة فصارت واوا. والهمزة للتسوية والاستفهام، وهي مؤولة مع الفعل بعدها بمصدر في محل رفع خبر المبتدأ، أو مبتدأ وسواء خبر. (أَمْ) حرف عطف. (أَنْتُمْ) مبتدأ. (صامِتُونَ) خبر والجملة معطوفة.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (193) من سورة الأعرَاف تقع في الصفحة (175) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (9) ، وهي الآية رقم (1147) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

الآية 193 من سورة الأعرَاف بدون تشكيل

وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون ﴿١٩٣

تفسير الآية 193 من سورة الأعرَاف

وإن تدعوا -أيها المشركون- هذه الأصنام التي عبدتموها من دون الله إلى الهدى، لا تسمع دعاءكم ولا تتبعكم؛ يستوي دعاؤكم لها وسكوتكم عنها؛ لأنها لا تسمع ولا تبصر ولا تَهدِي ولا تُهدى.

(وإن تدعوهم) أي الأصنام (إلى الهدى لا يتبعوكم) بالتخفيف والتشديد (سواء عليكم أدعوتموهم) إليه (أم أنتم صامتون) عن دعائهم لا يتبعوه لعدم سماعهم.

وإن تدعوا، أيها المشركون هذه الأصنام، التي عبدتم من دون اللّه إِلَى الْهُدَى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ . فصار الإنسان أحسن حالة منها، لأنها لا تسمع، ولا تبصر، ولا تهدِي ولا تُهدى، وكل هذا إذا تصوره اللبيب العاقل تصورا مجردا، جزم ببطلان إلهيتها، وسفاهة من عبدها.

وقوله : ( وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم ( سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون ) ) يعني : أن هذه الأصنام لا تسمع دعاء من دعاها ، وسواء لديها من دعاها ومن دحاها ، كما قال إبراهيم : ( يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ) ( مريم : 42 ) ؟

القول في تأويل قوله : وَإِنْ تَدْعُوهُمْ إِلَى الْهُدَى لا يَتَّبِعُوكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْكُمْ أَدَعَوْتُمُوهُمْ أَمْ أَنْتُمْ صَامِتُونَ (193) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره في وصفه وعيبه ما يشرك هؤلاء المشركون في عبادتهم ربَّهم إياه: ومن صفته أنكم، أيها الناس، إن تدعوهم إلى الطريق المستقيم, والأمر الصحيح السديد لا يتبعوكم، لأنها ليست تعقل شيئًا, فتترك من الطرق ما كان عن القصد منعدلا جائرًا, وتركب ما كان مستقيمًا سديدًا.


وإنما أراد الله جل ثناؤه بوصف آلهتهم بذلك من صفتها، تنبيهَهم على عظيم خطئهم, وقبح اختيارهم. يقول جل ثناؤه: فكيف يهديكم إلى الرشاد مَنْ إن دُعي إلى الرشاد وعُرِّفه لم يعرفه, ولم يفهم رشادًا من ضلال, وكان سواءً دعاءُ داعيه إلى الرشاد وسكوته, لأنه لا يفهم دعاءه, ولا يسمع صوته, ولا يعقل ما يقال له. يقول: فكيف يُعبد من كانت هذه صفته، أم كيف يُشْكِل عظيمُ جهل من اتخذ ما هذه صفته إلهًا؟ وإنما الرب المعبود هو النافع من يعبده, الضارّ من يعصيه, الناصرُ وليَّه, الخاذل عدوه, الهادي إلى الرشاد من أطاعه, السامع دعاء من دعاه.
وقيل: (سواء عليكم أدعوتموهم أم أنتم صامتون)، فعطف بقوله: " صامتون ", وهو اسم على قوله: " أدعوتموهم ", وهو فعل ماض, ولم يقل: أم صمتم, (41) كما قال الشاعر: (42) سَــوَاءٌ عَلَيْـكَ النَّفْـرُ أَمْ بِـتَّ لَيْلَـةً بِـأَهْلِ الْقِبَـابِ مِـنْ نُمَـيْرِ بنِ عَامِرِ (43) وقد ينشد: " أم أنْتَ بَائِتٌ". -------------------- الهوامش : (41) انظر سيبويه 1 : 435 ، 456 . (42) لم أعرف قائله . (43) معاني القرآن للفراء 1 : 401 ، وكان في المطبوعة والمخطوطة (( عليك الفقر )) ، وهو خطأ محض ، صوابه من المعاني . و (( النفر )) بمعنى : النفر من منى في أيام الحج ، وهو الثاني من أيام التشريق .

الآية 193 من سورة الأعرَاف باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (193) - Surat Al-A'raf

And if you [believers] invite them to guidance, they will not follow you. It is all the same for you whether you invite them or you are silent

الآية 193 من سورة الأعرَاف باللغة الروسية (Русский) - Строфа (193) - Сура Al-A'raf

Если вы призовете их на прямой путь, они не последуют за вами. Для вас все равно, будете вы их призывать или будете молчать

الآية 193 من سورة الأعرَاف باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (193) - سوره الأعرَاف

اگر تم انہیں سیدھی راہ پر آنے کی دعوت دو تو وہ تمہارے پیچھے نہ آئیں، تم خواہ انہیں پکارو یا خاموش رہو، دونوں صورتوں میں تمہارے لیے یکساں ہی رہے

الآية 193 من سورة الأعرَاف باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (193) - Ayet الأعرَاف

Onları doğru yola çağırırsanız, size uymazlar; çağırmanız da, susmanız da onlar için birdir

الآية 193 من سورة الأعرَاف باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (193) - versículo الأعرَاف

Si ustedes los invitan a seguir la guía, no lo harán. Lo mismo da que los inviten o que se queden callados