مشاركة ونشر

تفسير الآية الثالثة والستين (٦٣) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الثالثة والستين من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

فَإِن تَوَلَّوۡاْ فَإِنَّ ٱللَّهَ عَلِيمُۢ بِٱلۡمُفۡسِدِينَ ﴿٦٣

الأستماع الى الآية الثالثة والستين من سورة آل عِمران

إعراب الآية 63 من سورة آل عِمران

(فَإِنْ تَوَلَّوْا) تولوا فعل ماض مبني على الضمة المقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين والواو فاعل وهو في محل جزم فعل الشرط (فَإِنَّ الله عَلِيمٌ) إن واسمها وخبرها والجملة في محل جزم جواب الشرط (بِالْمُفْسِدِينَ) متعلقان بعليم.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (63) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (58) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (3)

مواضيع مرتبطة بالآية (3 مواضع) :

الآية 63 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين ﴿٦٣

تفسير الآية 63 من سورة آل عِمران

فإن أعرضوا عن تصديقك واتباعك فهم المفسدون، والله عليم بهم، وسيجازيهم على ذلك.

(فإن تولَّوا) أعرضوا عن الإيمان (فإن الله عليم بالمفسدين) فيجازيهم وفيه وضع الظاهر موضع المضمر.

أي: ( فمن ) جادلك ( وحاجك ) في عيسى عليه السلام وزعم أنه فوق منزلة العبودية، بل رفعه فوق منزلته ( من بعد ما جاءك من العلم ) بأنه عبد الله ورسوله وبينت لمن جادلك ما عندك من الأدلة الدالة على أنه عبد أنعم الله عليه، دل على عناد من لم يتبعك في هذا العلم اليقيني، فلم يبق في مجادلته فائدة تستفيدها ولا يستفيدها هو، لأن الحق قد تبين، فجداله فيه جدال معاند مشاق لله ورسوله، قصده اتباع هواه، لا اتباع ما أنزل الله، فهذا ليس فيه حيلة، فأمر الله نبيه أن ينتقل إلى مباهلته وملاعنته، فيدعون الله ويبتهلون إليه أن يجعل لعنته وعقوبته على الكاذب من الفريقين، هو وأحب الناس إليه من الأولاد والأبناء والنساء، فدعاهم النبي ﷺ إلى ذلك فتولوا وأعرضوا ونكلوا، وعلموا أنهم إن لاعنوه رجعوا إلى أهليهم وأولادهم فلم يجدوا أهلا ولا مالا وعوجلوا بالعقوبة، فرضوا بدينهم مع جزمهم ببطلانه، وهذا غاية الفساد والعناد، فلهذا قال تعالى ( فإن تولوا فإن الله عليم بالمفسدين ) فيعاقبهم على ذلك أشد العقوبة.

( فإن تولوا ) أي : عن هذا إلى غيره


( فإن الله عليم بالمفسدين ) أي : من عدل عن الحق إلى الباطل فهو المفسد والله عليم به ، وسيجزيه على ذلك شر الجزاء ، وهو القادر ، الذي لا يفوته شيء ( سبحانه وبحمده ونعوذ به من حلول نقمه ) .

فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِالْمُفْسِدِينَ (63) " فإن تولوا "، يعني: فإن أدبر هؤلاء الذين حاجُّوك في عيسى، عما جاءك من الحق من عند ربك في عيسى وغيره من سائر ما آتاك الله من الهدى والبيان، فأعرضوا عنه ولم يقبلوه = (3) " فإن الله عليم بالمفسدين "، يقول: فإن الله ذو علم بالذين يعصون ربهم، ويعملون في أرضه وبلاده بما نهاهم عنه، وذلك هو إفسادهم. (4) يقول تعالى ذكره: فهو عالم بهم وبأعمالهم، يحصيها عليهم ويحفظها، حتى يجازيهم عليها جزاءَهم.


وبنحو ما قلنا قي ذلك قال أهل التأويل: ذكر من قال ذلك: 7176 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) ، أي: إن هذا الذي جئتَ به من الخبر عن عيسى، = (لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) ، من أمره. (5) 7177 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ) ، إن هذا الذي قُلنا في عيسى = (لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) . 7178 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) ، قال: إن هذا القصصَ الحقّ في عيسى، ما ينبغي لعيسى أن يتعدَّى هذا ولا يُجاوزُه: أنْ يتعدّى أن يكون كلمة الله ألقاها إلى مريم، (6) وروحًا منه، وعبدَ الله ورسوله. 7179 - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) ، إنّ هذا الذي قلنا في عيسى، هو الحق = وَمَا مِنْ إِلَهٍ إِلا اللَّهُ ، الآية.
فلما فصل جل ثناؤه بين نبيه محمد ﷺ وبين الوفد من نصارى نجران، بالقضاء الفاصل والحكم العادل، أمرَه (7) = إن هم تولوا عما دعاهم إليه من الإقرار بوحدانية الله، وأنه لا ولد له ولا صاحبة، وأنّ عيسى عبدُه ورسوله، وأبوا إلا الجدلَ والخصومة = (8) أن يدعوَهم إلى الملاعنة. ففعل ذلك رسول الله ﷺ. فلما فعل ذلك رسول الله ﷺ، انخزلوا فامتنعوا من الملاعنة، ودعوا إلى المصالحة، كالذي:- 7180 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن عامر قال: فأمِر - يعني النبي ﷺ - بملاعنتهم - يعني: بملاعنة أهل نجران - بقوله: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ، الآية. فتواعدوا أن يلاعنوه وواعدوه الغدَ. فانطلقوا إلى السيد والعاقب، وكانا أعقلهم، فتابعاهم. فانطلقوا إلى رجل منهم عاقل، فذكروا له ما فارقوا عليه رسولَ الله ﷺ فقال: ما صنعتم!! ونَدَّمهم، (9) وقال لهم: إن كان نبيًّا ثم دعا عليكم لا يغضبُه الله فيكم أبدًا، ولئن كان ملِكًا فظهر عليكم لا يستبقيكم أبدًا. (10) قالوا: فكيف لنا وقد واعدنا! فقال لهم: إذا غدوتم إليه فعرض عليكم الذي فارقتموه عليه، فقولوا: " نعوذ بالله "! فإن دعاكم أيضًا فقولوا له: " نعوذ بالله "! ولعله أن يعفيَكم من ذلك. فلما غدَوْا غدَا النبّي ﷺ محتضِنًا حسَنًا آخذًا بيد الحسين، وفاطمة تمشي خلفه. فدعاهم إلى الذي فارقوه عليه بالأمس، فقالوا: " نعوذ الله " ! ثم دعاهم فقالوا: " نعوذ بالله " ! مرارًا قال: فَإن أبيتم فأسلموا ولكم ما للمسلمين وعليكم ما على المسلمين كما قال الله عز وجل، فإن أبيتم فأعطوا الجزية عن يد وأنتم صاغرون كما قال الله عز وجل. قالوا: ما نملك إلا أنفسنا! قال: فإن أبيتم فإني أنبذ إليكم على سواء كما قال الله عز وجل. قالوا: ما لنا طاقة بحرب العرب، ولكن نؤدّي الجزية. قال: فجعل عليهم في كل سنة ألفي حلة، ألفًا في رجب، وألفًا في صفر. فقال النبي ﷺ: لقد أتاني البشير بهلكه أهل نجران، (11) حتى الطير على الشجر = أو: العصافيرُ على الشجر = لو تمُّوا على الملاعنة. (12) = حدثنا ابن حميد قال، حدثنا جرير قال: فقلت للمغيرة: إن الناس يروُون في حديث أهل نجران أن عليًّا كان معهم! فقال: أما الشعبي فلم يذكره، فلا أدري لسوء رأي بني أمية في عليّ، أو لم يكن في الحديث! (13) 7181 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير: (إِنَّ هَذَا لَهُوَ الْقَصَصُ الْحَقُّ) إلى قوله: فَقُولُوا اشْهَدُوا بِأَنَّا مُسْلِمُونَ ، فدعاهم إلى النَّصَف، (14) وقطع عنهم الحجة. فلما أتى رسول الله ﷺ الخبرُ من الله عنه، والفصلُ من القضاء بينه وبينهم، وأمره بما أمره به من ملاعنتهم، إنْ ردُّوا عليه = (15) دعاهم إلى ذلك، فقالوا: يا أبا القاسم، دعنا ننظر في أمرنا، ثم نأتيك بما نُريد أن نفعل فيما دعوتنا إليه. فانصرفوا عنه، ثم خلوا بالعاقب، وكان ذا رَأيهم، (16) فقالوا: يا عبد المسيح، ما ترى؟ قال: والله يا معشر النصارى، لقد عرفتم أنّ محمدًا لنبيّ مرسل، (17) ولقد جاءكم بالفصل من خبر صاحبكم، ولقد علمتم ما لاعن قَوْمٌ نبيًّا قط فبقي كبيرُهم ولا نبتَ صغيرهم، وإنه للاستئصال منكم إن فعلتم، فإن كنتم قد أبيتم إلا إلْفَ دينكم، والإقامةَ على ما أنتم عليه من القول في صاحبكم، فوادِعوا الرجلَ، ثم انصرفوا إلى بلادكم حتى يريكم زمنٌ رَأيه. (18) فأتوا رسول الله ﷺ فقالوا: يا أبا القاسم، قد رأينا أن لا نلاعنَك، وأن نتركك على دينك، ونرجع على ديننا، ولكن ابعث معنا رجلا من أصحابك ترضَاهُ لنا، يحكم بيننا في أشياء قد اختلفنا فيها من أموالنا، فإنكم عندنا رِضًى. (19) 7182 - حدثنا ابن حميد قال، حدثنا عيسى بن فرقد، عن أبي الجارود، عن زيد بن علي في قوله: تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ الآية، قال: كان النبي ﷺ وعليٌّ وفاطمة والحسن والحسين. (20) 7183 - حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ ، الآية، فأخذ - يعني النبيّ ﷺ - بيد الحسن والحسين وفاطمة، وقال لعلي: اتبعنا. فخرجَ معهم، فلم يخرج يومئذ النصارَى، وقالوا: إنا نخاف أن يكون هذا هو النبيّ ﷺ، وليس دعوة النبيّ كغيرها ! ! فتخلفوا عنه يومئذ، فقال النبي ﷺ: " لو خرجوا لاحترقوا! فصالحوه على صلح: على أنّ له عليهم ثمانين ألفًا، فما عجزت الدراهم ففي العُرُوض: الحُلة بأربعين = وعلى أن له عليهم ثلاثًا وثلاثين درعًا، وثلاثًا وثلاثين بعيرًا، وأربعة وثلاثين فرسًا غازيةً كلّ سنة، وأن رسول الله ﷺ ضَامنٌ لها حتى نُؤدّيها إليهم. 7184 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة قال: ذُكر لنا أن نبيّ الله ﷺ دعا وفدًا من وفد نجران من النصارى، وهم الذين حاجوه، في عيسى، فنكصُوا عن ذلك وخافوا = وذُكر لنا أن نبيّ الله ﷺ كان يقول: والذي نفس محمد بيده، إن كان العذاب لقد تَدَلَّى على أهل نجران، ولو فعلوا لاستُؤصلوا عن جديد الأرض. (21) 7185 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن قتادة في قوله: فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ، قال: بلغنا أن نبي الله ﷺ خرج ليُداعي أهل نجران، (22) فلما رأوه خرج، هابوا وفَرِقوا، فَرَجعوا = قال معمر، قال قتادة: لما أراد النبي ﷺ أهل نَجران، أخذَ بيد حسن وحسين وقال لفاطمة: اتبعينا. فلما رأى ذلك أعداءُ الله، رجعوا. 7186 - حدثنا الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا معمر، عن عبد الكريم الجزري، عن عكرمة، عن ابن عباس قال: لو خرج الذين يُباهلون النبّي ﷺ لرجعوا لا يجدون أهلا ولا مالا. 7187 - حدثنا أبو كريب قال، حدثنا زكريا، عن عدي قال، حدثنا عبيد الله بن عمرو، عن عبد الكريم، عن عكرمة، عن ابن عباس مثله. 7188 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال: قال رسول الله ﷺ: والذي نفسي بيده، لو لاعنوني ما حال الحول وبحضرتهم منهم أحدٌ إلا أهلك الله الكاذبين. 7189 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، حدثنا ابن زيد قال: قيل لرسول الله ﷺ: لو لاعنت القوم، بمن كنتَ تأتي حين قلت " أبناءَنا وأبناءَكم "؟ قال: حسن وحسين. 7190 - حدثني محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي قال، حدثنا المنذر بن ثعلبة قال، حدثنا علباء بن أحمر اليشكري قال: لما نـزلت هذه الآية: فَقُلْ تَعَالَوْا نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ ، الآية، أرسل رسول الله ﷺ إلى عليّ وفاطمةَ وابنيهما الحسن والحسين، ودعا اليهود ليُلاعنهم، فقال شاب من اليهود، ويحكم! أليس عهدُكم بالأمس إخوانُكم الذين مُسخوا قردةً وخنازير؟! لا تُلاعنوا! فانتهَوْا. (23) ----------------------- الهوامش : (3) انظر تفسير"تولى" فيما سلف 2: 162-164 ، 298 / 3: 131 / 4: 237 / 6: 283 ، 291. (4) انظر معنى"الفساد" فيما سلف 1: 287 ، 416 / 4: 238 ، 243 ، 244 / 5: 372. (5) الأثر: 7176- سيرة ابن هشام 2: 232 ، هو بقية الآثار التي آخرها رقم: 7172. (6) في المطبوعة: "ولا يجاوز أي يتعدى..." ، والصواب ما في المخطوطة. (7) في المطبوعة والمخطوطة: "وأمره..." بالواو ، وهي زائدة مفسدة ، فأسقطتها. (8) سياق الجملة: "أمره... أن يدعوهم إلى الملاعنة" ، وما بينهما فصل. (9) قوله: "ندمهم" (مشدد الدال) لامهم حتى حملهم على الأسف والندم. وهذا لفظ عربي عريق قل أن تظفر به في كثير من كتب اللغة. (10) في المطبوعة: "لا يستبقينكم" ، بزيادة النون ، والصواب من المخطوطة. (11) في المطبوعة: "قد أتاني" ، وأثبت ما في المخطوطة. (12) "تم على الشي" استمر عليه وأمضاه. (13) هذه الفقرة من تتمة الأثر السالف ، فلذلك لم أفردها بالترقيم. (14) النصف والنصفة (كلاهما بفتحتين): هو الإنصاف ، وإعطاء الحق لصاحبك كالذي تستحق لنفسك. (15) في المخطوطة: "أو ردوا عليه" ، وهو خطأ ، والصواب ما في المطبوعة مطابقًا لسيرة ابن هشام ، وفيها: "إن ردوا ذلك عليه". (16) "ذو رأيهم" ، صاحب الرأي والتدبير ، يستشار فيما يعرض لهم لعقله وحسن رأيه. (17) في المطبوعة: "أن محمد نبي مرسل" ، وهو خطأ ، وتحريف لما في المخطوطة كما أثبتها ، وهو المطابق أيضًا لما في سيرة ابن هشام. (18) قوله: "حتى يريكم زمن رأيه" ليست في سيرة ابن هشام. ويعني بذلك: حتى يمضي زمن ، وتتقلب أحوال ، فترون عاقبة أمره ، ﷺ ، وقد قال شارح السيرة ، السهيلي ، في الروض الأنف 2: 50"وفي حديث أهل نجران ، زيادة كثيرة عن ابن إسحاق ، من غير رواية ابن هشام". (19) الأثر: 7181- سيرة ابن هشام 2: 232 ، 233 ، وهو بقية الآثار التي آخرها رقم: 7176- يقال: "رجل رضى من قوم رضى" ، أي مرضى ، وصف بالمصدر مثل رجل عدل ، كما قال زهير: مَتَـى يَشْـتَجِرْ قَـوْمٌ يَقُـلْ سَرَواتُهُمْ: هُـمُ بَيْنَنَـا, فَهُـمُ رِضًـى, وهُمُ عَدْلُ (20) الأثر: 7182-"عيسى بن فرقد المروزي" ، أبو مطهر. روى عنه عمرو بن رافع ، وابن حميد ، قال ابن أبي حاتم: "سألت أبي عنه فقال: مروزي. قلت: ما حاله؟ قال: شيخ". مترجم في ابن أبي حاتم 3 / 1 / 284. و"أبو الجارود" هو: زياد بن المنذر الهمداني. قال ابن معين: "كذاب ، عدو الله ، ليس يسوي فلسًا". وكان رافضيًا يضع الحديث في مثالب أصحاب رسول الله ﷺ ، ويروى في فضائل أهل البيت رضي الله عنهم أشياء ما لها أصول. لا يحل كتب حديثه ، وهو من غلاة الشيعة ، وله فرقة تعرف بالجارودية. (21) جديد الأرض ، وجدها (بفتح الجيم وكسرها) وجددها (بفتحات): هو وجه الأرض. (22) في المطبوعة: خرج ليلاعن أهل نجران" ، قرأ"ليداعي""ليلاعن" ، و"يداعي" من"الدعاء" ، يعني هذه المباهلة والملاعنة. (23) الأثر: 7190-"المنذر بن ثعلبة بن حرب الطائي" ، ذكره ابن حبان في الثقات. مترجم في التهذيب. و"علباء بن أحمر اليشكري" روى عن عكرمة مولى ابن عباس. قال أحمد: "لا بأس به ، لا أعلم إلا خيرًا" ، وذكره ابن حبان في الثقات. مترجم في التهذيب. هذا وأحاديث هذا الباب كلها مرسلة ، كما رأيت ، إلا خبر ابن عباس.

الآية 63 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (63) - Surat Ali 'Imran

But if they turn away, then indeed - Allah is Knowing of the corrupters

الآية 63 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (63) - Сура Ali 'Imran

Если же они отвернутся, то ведь Аллаху известно о тех, кто распространяет нечестие

الآية 63 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (63) - سوره آل عِمران

پس اگر یہ لوگ (اِس شرط پر مقابلہ میں آنے سے) منہ موڑیں تو (اُن کا مفسد ہونا صاف کھل جائے گا) اور اللہ تو مفسدوں کے حال سے واقف ہی ہے

الآية 63 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (63) - Ayet آل عِمران

Eğer yüz çevirirlerse, şüphesiz Allah bozguncuları bilir