مشاركة ونشر

تفسير الآية الثالثة والستين (٦٣) من سورة العَنكبُوت

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الثالثة والستين من سورة العَنكبُوت ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَلَئِن سَأَلۡتَهُم مَّن نَّزَّلَ مِنَ ٱلسَّمَآءِ مَآءٗ فَأَحۡيَا بِهِ ٱلۡأَرۡضَ مِنۢ بَعۡدِ مَوۡتِهَا لَيَقُولُنَّ ٱللَّهُۚ قُلِ ٱلۡحَمۡدُ لِلَّهِۚ بَلۡ أَكۡثَرُهُمۡ لَا يَعۡقِلُونَ ﴿٦٣

الأستماع الى الآية الثالثة والستين من سورة العَنكبُوت

إعراب الآية 63 من سورة العَنكبُوت

(وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ) سبق إعرابها (مَنْ نَزَّلَ) اسم استفهام مبتدأ وماض فاعله مستتر والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية سدت مسد المفعول الثاني لسأل (مِنَ السَّماءِ) متعلقان بالفعل (ماءً) مفعول به (فَأَحْيا) الفاء حرف عطف وماض فاعله مستتر (بِهِ) متعلقان بالفعل (الْأَرْضَ) مفعول به (مِنْ بَعْدِ) متعلقان بالفعل أيضا (مَوْتِها) مضاف إليه والجملة معطوفة على ما قبلها واللام واقعة في جواب القسم (لَيَقُولُنَّ) مضارع مرفوع والواو المحذوفة فاعل والجملة جواب القسم المقدر (اللَّهُ) لفظ الجلالة مبتدأ خبره محذوف والجملة مستأنفة لا محل لها (قُلِ) أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة لا محل لها (الْحَمْدُ لِلَّهِ) مبتدأ وخبره والجملة مقول القول (بَلْ) حرف إضراب (أَكْثَرُهُمْ) مبتدأ (لا يَعْقِلُونَ) لا نافية ومضارع مرفوع والواو فاعله والجملة الفعلية خبر المبتدأ والجملة الاسمية مستأنفة لا محل لها.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (63) من سورة العَنكبُوت تقع في الصفحة (403) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (21) ، وهي الآية رقم (3403) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (13 موضع) :

الآية 63 من سورة العَنكبُوت بدون تشكيل

ولئن سألتهم من نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولن الله قل الحمد لله بل أكثرهم لا يعقلون ﴿٦٣

تفسير الآية 63 من سورة العَنكبُوت

ولئن سألت -أيها الرسول- المشركين: مَنِ الذي نزَّل من السحاب ماء فأنبت به الأرض من بعد جفافها؟ ليقولُنَّ لك معترفين: الله وحده هو الذي نزَّل ذلك، قل: الحمد لله الذي أظهر حجتك عليهم، بل أكثرهم لا يعقلون ما ينفعهم ولا ما يضرهم، ولو عَقَلوا ما أشركوا مع الله غيره.

(ولئن) لام قسم (سألتهم من نزَّل من السماء ماءً فأحيا به الأرض من بعد موتها ليقولنَّ الله) فكيف يشركون به (قل) لهم (الحمد لله) على ثبوت الحجة عليكم (بل أكثرهم لا يعقلون) تناقضهم في ذلك.

هذا استدلال على المشركين المكذبين بتوحيد الإلهية والعبادة، وإلزام لهم بما أثبتوه من توحيد الربوبية، فأنت لو سألتهم من خلق السماوات والأرض، ومن نزل من السماء ماء فأحيا به الأرض بعد موتها، ومن بيده تدبير جميع الأشياء؟ ( لَيَقُولُنَّ اللَّهُ ) وحده، ولَاعْتَرَفُوا بعجز الأوثان ومن عبدوه مع اللّه على شيء من ذلك.فاعجب لإفكهم وكذبهم، وعدولهم إلى من أقروا بعجزه، وأنه لا يستحق أن يدبر شيئا، وسَجِّلْ عليهم بعدم العقل، وأنهم السفهاء، ضعفاء الأحلام، فهل تجد أضعف عقلا، وأقل بصيرة، ممن أتى إلى حجر، أو قبر ونحوه، وهو يدري أنه لا ينفع ولا يضر، ولا يخلق ولا يرزق، ثم صرف له خالص الإخلاص، وصافي العبودية، وأشركه مع الرب، الخالق الرازق، النافع الضار. وقل: الحمد لله الذي بين الهدى من الضلال، وأوضح بطلان ما عليه المشركون، ليحذره الموفقون.وقل: الحمد لله، الذي خلق العالم العلوي والسفلي، وقام بتدبيرهم ورزقهم، وبسط الرزق على من يشاء، وضيقه على من يشاء، حكمة منه، ولعلمه بما يصلح عباده وما ينبغي لهم.

يقول تعالى مقررا أنه لا إله إلا هو ; لأن المشركين - الذين يعبدون معه غيره - معترفون أنه المستقل بخلق السموات والأرض والشمس والقمر ، وتسخير الليل والنهار ، وأنه الخالق الرازق لعباده ، ومقدر آجالهم واختلافها واختلاف أرزاقهم ففاوت بينهم ، فمنهم الغني والفقير ، وهو العليم بما يصلح كلا منهم ، ومن يستحق الغنى ممن يستحق الفقر ، فذكر أنه المستبد بخلق الأشياء المتفرد بتدبيرها ، فإذا كان الأمر كذلك فلم يعبد غيره ؟ ولم يتوكل على غيره ؟ فكما أنه الواحد في ملكه فليكن الواحد في عبادته ، وكثيرا ما يقرر تعالى مقام الإلهية بالاعتراف بتوحيد الربوبية


وقد كان المشركون يعترفون بذلك ، كما كانوا يقولون في تلبيتهم : " لبيك لا شريك لك ، إلا شريكا هو لك ، تملكه وما ملك " .

القول في تأويل قوله تعالى : وَلَئِنْ سَأَلْتَهُمْ مَنْ نَزَّلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَحْيَا بِهِ الأَرْضَ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهَا لَيَقُولُنَّ اللَّهُ قُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (63) يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: ولئن سألت يا محمد هؤلاء المشركين بالله من قومك من نـزل من السماء ماء، وهو المطر الذي ينـزله الله من السحاب (فَأَحْيَا بِهِ الأرْضَ) يقول: فأحيا بالماء الذي نـزل من السماء الأرض، وإحياؤها: إنباته النبات فيها(مِنْ بَعْدِ مَوْتها) من بعد جدوبها وقحوطها. وقوله: (لَيَقُولُنَّ اللهَ) يقول: ليقولنّ الذي فعل ذلك الله، الذي له عبادة كل شيء. وقوله: (قُلِ الحَمْدُ لِلهِ) يقول: وإذا قالوا ذلك، فقل: الحمد لله ( بَلْ أَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ ) يقول: بل أكثر هؤلاء المشركين بالله لا يعقلون ما لهم فيه النفع من أمر دينهم، وما فيه الضرّ، فهم لجهلهم يحسبون أنهم لعبادتهم الآلهة دون الله، ينالون بها عند الله زُلْفة وقربة، ولا يعلمون أنهم بذلك هالكون، مستوجبون الخلود في النار.

الآية 63 من سورة العَنكبُوت باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (63) - Surat Al-'Ankabut

And if you asked them, "Who sends down rain from the sky and gives life thereby to the earth after its lifelessness?" they would surely say " Allah." Say, "Praise to Allah "; but most of them do not reason

الآية 63 من سورة العَنكبُوت باللغة الروسية (Русский) - Строфа (63) - Сура Al-'Ankabut

Если ты спросишь их: «Кто ниспосылает с неба воду и оживляет ею землю после того, как она умерла?». - они непременно скажут: «Аллах». Скажи: «Хвала Аллаху!». Но большинство их не разумеет

الآية 63 من سورة العَنكبُوت باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (63) - سوره العَنكبُوت

اور اگر تم ان سے پوچھو کس نے آسمان سے پانی برسایا اور اِس کے ذریعہ سے مُردہ پڑی ہوئی زمین کو جِلا اٹھایا تو وہ ضرور کہیں گے اللہ نے کہو، الحمدللہ، مگر اکثر لوگ سمجھتے نہیں ہیں

الآية 63 من سورة العَنكبُوت باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (63) - Ayet العَنكبُوت

And olsun ki onlara: "Gökten su indirip onunla, ölümünden sonra yeri dirilten kimdir?" diye sorarsan, şüphesiz, "Allah'tır" derler. De ki: "Övülmek Allah içindir", fakat çoğu bunu akletmezler

الآية 63 من سورة العَنكبُوت باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (63) - versículo العَنكبُوت

Si les preguntas [a los idólatras] quién hace descender agua del cielo con la que da vida a la tierra muerta [por la sequía], responderán: "¡Dios!" Di: "¡Todas las alabanzas pertenecen a Dios!" Pero la mayoría [de la gente] no razona