مشاركة ونشر

تفسير الآية السادسة (٦) من سورة السَّجدة

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السادسة من سورة السَّجدة ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

ذَٰلِكَ عَٰلِمُ ٱلۡغَيۡبِ وَٱلشَّهَٰدَةِ ٱلۡعَزِيزُ ٱلرَّحِيمُ ﴿٦

الأستماع الى الآية السادسة من سورة السَّجدة

إعراب الآية 6 من سورة السَّجدة

(ذلِكَ عالِمُ) مبتدأ وخبره والجملة مستأنفة لا محل لها (الْغَيْبِ) مضاف إليه (وَالشَّهادَةِ) معطوفة على الغيب (الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ) خبران أيضا.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (6) من سورة السَّجدة تقع في الصفحة (415) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (21) ، وهي الآية رقم (3509) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (6 مواضع) :

الآية 6 من سورة السَّجدة بدون تشكيل

ذلك عالم الغيب والشهادة العزيز الرحيم ﴿٦

تفسير الآية 6 من سورة السَّجدة

ذلك الخالق المدبِّر لشؤون العالمين، عالم بكل ما يغيب عن الأبصار، مما تُكِنُّه الصدور وتخفيه النفوس، وعالم بما شاهدته الأبصار، وهو القويُّ الظاهر الذي لا يغالَب، الرحيم بعباده المؤمنين.

(ذلك) الخالق المدبِّر (عالم الغيب والشهادة) أي ما غاب عن الخلق وما حضر (العزيز) المنيع في ملكه (الرحيم) بأهل طاعته.

( ذَلِكَ ) الذي خلق تلك المخلوقات العظيمة، الذي استوى على العرش العظيم، وانفرد بالتدابير في المملكة، ( عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ) فبسعة علمه، وكمال عزته، وعموم رحمته، أوجدها، وأودع فيها، من المنافع ما أودع، ولم يعسر عليه تدبيرها.

( ذلك عالم الغيب والشهادة ) أي : المدبر لهذه الأمور الذي هو شهيد على أعمال عباده ، يرفع إليه جليلها وحقيرها ، وصغيرها وكبيرها - هو ) العزيز ) الذي قد عز كل شيء فقهره وغلبه ، ودانت له العباد والرقاب ، ( الرحيم ) بعباده المؤمنين


فهو عزيز في رحمته ، رحيم في عزته ( وهذا هو الكمال : العزة مع الرحمة ، والرحمة مع العزة ، فهو رحيم بلا ذل ) .

القول في تأويل قوله تعالى : ذَلِكَ عَالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ الْعَزِيزُ الرَّحِيمُ ، يقول تعالى ذكره: هذا الذي يفعل ما وصفت لكم في هذه الآيات، هو ( عَالِمُ الْغَيْبِ )، يعني عالم ما يغيب عن أبصاركم أيها الناس، فلا تبصرونه مما تكنه الصدور وتخفيه النفوس، وما لم يكن بعد مما هو كائن، ( وَالشَّهَادَةِ ) يعني: ما شاهدته الأبصار فأبصرته وعاينته وما هو موجود ( الْعَزِيزُ ) يقول: الشديد في انتقامه ممن كفر به، وأشرك معه غيره، وكذّب رسله ( الرَّحِيمُ ) بمن تاب من ضلالته، ورجع إلى الإيمان به وبرسوله، والعمل بطاعته، أن يعذّبه بعد التوبة.

الآية 6 من سورة السَّجدة باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (6) - Surat As-Sajdah

That is the Knower of the unseen and the witnessed, the Exalted in Might, the Merciful

الآية 6 من سورة السَّجدة باللغة الروسية (Русский) - Строфа (6) - Сура As-Sajdah

Таков Ведающий сокровенное и явное, Могущественный, Милосердный

الآية 6 من سورة السَّجدة باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (6) - سوره السَّجدة

وہی ہے ہر پوشیدہ اور ظاہر کا جاننے والا، زبردست، اور رحیم

الآية 6 من سورة السَّجدة باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (6) - Ayet السَّجدة

O, görülmeyeni de görüleni de bilendir, güçlüdür, merhametlidir

الآية 6 من سورة السَّجدة باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (6) - versículo السَّجدة

Él es Quien conoce lo oculto y lo manifiesto. Él es el Poderoso, el Misericordioso