مشاركة ونشر

تفسير الآية السادسة (٦) من سورة الأنبيَاء

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السادسة من سورة الأنبيَاء ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

مَآ ءَامَنَتۡ قَبۡلَهُم مِّن قَرۡيَةٍ أَهۡلَكۡنَٰهَآۖ أَفَهُمۡ يُؤۡمِنُونَ ﴿٦

الأستماع الى الآية السادسة من سورة الأنبيَاء

إعراب الآية 6 من سورة الأنبيَاء

(ما) نافية (آمَنَتْ) ماض والتاء للتأنيث والجملة مستأنفة (قَبْلَهُمْ) ظرف زمان (مِنْ) حرف جر زائد (قَرْيَةٍ) اسم مجرور لفظا مرفوع محلا فاعل (أَهْلَكْناها) ماض وفاعله ومفعوله والجملة صفة (أَفَهُمْ) الهمزة للاستفهام والفاء عاطفة (هم) مبتدأ (يُؤْمِنُونَ) مضارع وفاعل والجملة خبر

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (6) من سورة الأنبيَاء تقع في الصفحة (322) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (17) ، وهي الآية رقم (2489) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

الآية 6 من سورة الأنبيَاء بدون تشكيل

ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون ﴿٦

تفسير الآية 6 من سورة الأنبيَاء

ما آمنت قبل كفار "مكة" من قرية طلب أهلها المعجزات مِن رسولهم وتحققت، بل كذَّبوا، فأهلكناهم، أفيؤمن كفار"مكة" إذا تحققت المعجزات التي طلبوها؟ كلا إنهم لا يؤمنون.

(ما آمنت قبلهم من قرية) أي أهلها (أهلكناها) بتكذيبها ما أتاها من الآيات (أفهم يؤمنون) لا.

( مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا ) أي: بهذه الآيات المقترحة، وإنما سنته تقتضي أن من طلبها، ثم حصلت له، فلم يؤمن أن يعاجله بالعقوبة. فالأولون ما آمنوا بها، أفيؤمن هؤلاء بها؟ ما الذي فضلهم على أولئك، وما الخير الذي فيهم، يقتضي الإيمان عند وجودها؟ وهذا الاستفهام بمعنى النفي، أي: لا يكون ذلك منهم أبدا.

ولهذا قال تعالى : ( ما آمنت قبلهم من قرية أهلكناها أفهم يؤمنون ) أي : ما آتينا قرية من القرى الذين بعث فيهم الرسل آية على يدي نبيها فآمنوا بها ، بل كذبوا ، فأهلكناهم بذلك ، أفهؤلاء يؤمنون بالآيات لو رأوها دون أولئك؟ كلا بل ( إن الذين حقت عليهم كلمة ربك لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم ) ( يونس : 96 ، 97 ) . هذا كله ، وقد شاهدوا من الآيات الباهرات ، والحجج القاطعات ، والدلائل البينات ، على يدي رسول الله ﷺ ما هو أظهر وأجلى ، وأبهر وأقطع وأقهر ، مما شوهد مع غيره من الأنبياء ، صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين . قال ابن أبي حاتم ، رحمه الله : ذكر عن زيد بن الحباب ، حدثنا ابن لهيعة ، حدثنا الحارث بن زيد الحضرمي ، عن علي بن رباح اللخمي ، حدثني من شهد عبادة بن الصامت ، يقول : كنا في المسجد ومعنا أبو بكر الصديق ، رضي الله عنه ، يقرئ بعضنا بعضا القرآن ، فجاء عبد الله بن أبي ابن سلول ، ومعه نمرقة وزربية ، فوضع واتكأ ، وكان صبيحا فصيحا جدلا فقال : يا أبا بكر ، قل لمحمد يأتينا بآية كما جاء الأولون؟ جاء موسى بالألواح ، وجاء داود بالزبور ، وجاء صالح بالناقة ، وجاء عيسى بالإنجيل وبالمائدة


فبكى أبو بكر ، رضي الله عنه ، فخرج رسول الله ﷺ ، فقال أبو بكر : قوموا إلى رسول الله ﷺ نستغيث به من هذا المنافق
فقال رسول الله ﷺ : " إنه لا يقام لي ، إنما يقام لله عز وجل "
فقلنا : يا رسول الله ، إنا لقينا من هذا المنافق
فقال : " إن جبريل قال لي : اخرج فأخبر بنعم الله التي أنعم بها عليك ، وفضيلته التي فضلت بها ، فبشرني أني بعثت إلى الأحمر والأسود ، وأمرني أن أنذر الجن ، وآتاني كتابه وأنا أمي ، وغفر ذنبي ما تقدم وما تأخر ، وذكر اسمي في الأذان وأيدني بالملائكة ، وآتاني النصر ، وجعل الرعب أمامي ، وآتاني الكوثر ، وجعل حوضي من أعظم الحياض يوم القيامة ، ووعدني المقام المحمود والناس مهطعون مقنعو رءوسهم ، وجعلني في أول زمرة تخرج من الناس ، وأدخل في شفاعتي سبعين ألفا من أمتي الجنة بغير حساب وآتاني السلطان والملك ، وجعلني في أعلى غرفة في الجنة في جنات النعيم ، فليس فوقي أحد إلا الملائكة الذين يحملون العرش ، وأحل لي الغنائم ، ولم تحل لأحد كان قبلنا "
وهذا الحديث غريب جدا .

يقول تعالى ذكره: ما آمن من قبل هؤلاء المكذّبين محمدا من مشركي قومه الذين قالوا: فليأتنا محمد بآية كما جاءت به الرسل قبله من أهل قرية عذّبناهم بالهلاك في الدنيا، إذ جاءهم رسولنا إليهم بآية معجزة ( أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ) يقول: أفهؤلاء المكذبون محمدا السائلوه الآية يؤمنون إن جاءتهم آية ولم تؤمن قبلهمْ أسلافهم من الأمم الخالية التي أهلكناها برسلها مع مجيئها. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء جميعا، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد ( أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ) يصدّقون بذلك. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، مثله. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قوله ( مَا آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْنَاهَا أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ ) أي الرسل كانوا إذا جاءوا قومهم بالبينات فلم يؤمنوا لم يناظروا.

الآية 6 من سورة الأنبيَاء باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (6) - Surat Al-Anbya

Not a [single] city which We destroyed believed before them, so will they believe

الآية 6 من سورة الأنبيَاء باللغة الروسية (Русский) - Строфа (6) - Сура Al-Anbya

Ни одно из селений, которые Мы погубили до них, не уверовало. Неужели они уверуют

الآية 6 من سورة الأنبيَاء باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (6) - سوره الأنبيَاء

حالاں کہ اِن سے پہلے کوئی بستی بھی، جسے ہم نے ہلاک کیا، ایمان نہ لائی، اب کیا یہ ایمان لائیں گے؟

الآية 6 من سورة الأنبيَاء باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (6) - Ayet الأنبيَاء

Onlardan önce yoketmiş olduğumuz kasabalar halkı inanmadılar, bunlar mı inanacaklar

الآية 6 من سورة الأنبيَاء باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (6) - versículo الأنبيَاء

Ninguno de los pueblos a los que exterminé creyeron [al ver los milagros], ¿acaso éstos van a creer? [No lo harán]