مشاركة ونشر

تفسير الآية التاسعة والأربعين (٤٩) من سورة هُود

الأستماع وقراءة وتفسير الآية التاسعة والأربعين من سورة هُود ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

تِلۡكَ مِنۡ أَنۢبَآءِ ٱلۡغَيۡبِ نُوحِيهَآ إِلَيۡكَۖ مَا كُنتَ تَعۡلَمُهَآ أَنتَ وَلَا قَوۡمُكَ مِن قَبۡلِ هَٰذَاۖ فَٱصۡبِرۡۖ إِنَّ ٱلۡعَٰقِبَةَ لِلۡمُتَّقِينَ ﴿٤٩

الأستماع الى الآية التاسعة والأربعين من سورة هُود

إعراب الآية 49 من سورة هُود

(تِلْكَ) اسم إشارة مبتدأ واللام للبعد والكاف للخطاب (مِنْ أَنْباءِ) متعلقان بالخبر المحذوف والجملة مستأنفة (الْغَيْبِ) مضاف إليه (نُوحِيها) مضارع ومفعوله وفاعله مستتر والجملة حالية (إِلَيْكَ) متعلقان بنوحيها (ما كُنْتَ) ما نافية وكان واسمها والجملة مستأنفة (تَعْلَمُها) مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة خبر (أَنْتَ) توكيد (وَلا قَوْمُكَ) الواو عاطفة ولا زائدة وقومك معطوف على فاعل تعلمها (مِنْ قَبْلِ) متعلقان بمحذوف حال (هذا) الهاء للتنبيه وذا اسم إشارة ومضاف إليه (فَاصْبِرْ) الفاء استئنافية وأمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة (إِنَّ الْعاقِبَةَ) إن واسمها (لِلْمُتَّقِينَ) متعلقان بالخبر والجملة تعليل لا محل لها.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (49) من سورة هُود تقع في الصفحة (227) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (12) ، وهي الآية رقم (1522) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (12 موضع) :

الآية 49 من سورة هُود بدون تشكيل

تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا فاصبر إن العاقبة للمتقين ﴿٤٩

تفسير الآية 49 من سورة هُود

تلك القصة التي قصصناها عليك -أيها الرسول- عن نوح وقومه هي من أخبار الغيب السالفة، نوحيها إليك، ما كنت تعلمها أنت ولا قومك مِن قبل هذا البيان، فاصبر على تكذيب قومك وإيذائهم لك، كما صبر الأنبياء من قبل، إن العاقبة الطيبة في الدنيا والآخرة للمتقين الذين يخشون الله.

(تلك) أي هذه الآيات المتضمنة قصة نوح (من أنباء الغيب) أخبار ما غاب عنك (نوحيها إليك) يا محمد (ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا) القرآن (فاصبر) على التبليغ وأذى قومك كما صبر نوح (إن العاقبة) المحمودة (للمتقين).

قال الله لنبيه محمد ﷺ بعد ما قص عليه هذه القصة المبسوطة، التي لا يعلمها إلا من منَّ عليه برسالته.( تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلَا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا ) فيقولوا: إنه كان يعلمها.فاحمد الله، واشكره، واصبر على ما أنت عليه، من الدين القويم، والصراط المستقيم، والدعوة إلى الله ( إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ ) الذين يتقون الشرك وسائر المعاصي، فستكون لك العاقبة على قومك، كما كانت لنوح على قومه.

يقول تعالى لنبيه ( ورسوله محمد )


هذه القصة وأشباهها ( من أنباء الغيب ) يعني : من أخبار الغيوب السالفة نوحيها إليك على وجهها ( وجليتها ) ، كأنك شاهدها ، ( نوحيها إليك ) أي : نعلمك بها وحيا منا إليك ، ( ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا ) أي : لم يكن عندك ولا عند أحد من قومك علم بها ، حتى يقول من يكذبك : إنك تعلمتها منه ، بل أخبرك الله بها مطابقة لما كان عليه الأمر الصحيح ، كما تشهد به كتب الأنبياء قبلك ، فاصبر على تكذيب من كذبك من قومك وأذاهم لك ، فإنا سننصرك ونحوطك بعنايتنا ، ونجعل العاقبة لك ولأتباعك في الدنيا والآخرة ، كما فعلنا ( بإخوانك ) بالمرسلين حيث نصرناهم على أعدائهم ، ( إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا ( في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد يوم لا ينفع الظالمين معذرتهم ولهم اللعنة ولهم سوء الدار ) ) ( غافر : 51 ، 52 ) ، وقال تعالى : ( ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين إنهم لهم المنصورون ( وإن جندنا لهم الغالبون ) ) ( الصافات : 171 - 173 ) ، وقال تعالى : ( فاصبر إن العاقبة للمتقين ) .

القول في تأويل قوله تعالى : تِلْكَ مِنْ أَنْبَاءِ الْغَيْبِ نُوحِيهَا إِلَيْكَ مَا كُنْتَ تَعْلَمُهَا أَنْتَ وَلا قَوْمُكَ مِنْ قَبْلِ هَذَا فَاصْبِرْ إِنَّ الْعَاقِبَةَ لِلْمُتَّقِينَ (49) قال أبو جعفر : يقول تعالى ذكره لنبيه محمّد ﷺ: هذه القصة التي أنبأتك بها من قصة نوح وخبره وخبر قومه ، (من أنباء الغيب) ، يقول: هي من أخبار الغيب التي لم تشهدها فتعلمها (23) ، (نوحيها إليك) ، يقول: نوحيها إليك نحن ، فنعرفكها ، (ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا) ، الوحي الذي نوحيه إليك، ، (فاصبر ) ، على القيام بأمر الله وتبليغ رسالته ، وما تلقى من مشركي قومك، كما صبر نوح ، (إن العاقبة للمتقين) ، يقول: إن الخير من عواقب الأمور لمن اتقى الله ، (24) فأدَّى فرائضه، واجتنب معاصيه ، فهم الفائزون بما يؤمِّلون من النعيم في الآخرة ، والظفر في الدنيا بالطلبة، كما كانت عاقبة نوح إذ صبر لأمر الله ، أنْ نجَّاه من الهلكة مع من آمن به ، وأعطاه في الآخرة ما أعطاه من الكرامة، وغرَّق المكذبين به فأهلكهم جميعهم.


وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 18259- حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد، عن قتادة قوله: (تلك من أنباء الغيب نوحيها إليك ما كنت تعلمها أنت ولا قومك من قبل هذا)، القرآن، وما كان عَلم محمدٌ ﷺ وقومه ما صنع نوحٌ وقومه، لولا ما بيَّن الله في كتابه. ----------------------- الهوامش : (23) انظر تفسير " النبأ " فيما سلف من فهارس اللغة ( نبأ) . (24) انظر تفسير " العاقبة " فيما سلف ص : 153 ، تعليق : 3 ، والمراجع هناك .

الآية 49 من سورة هُود باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (49) - Surat Hud

That is from the news of the unseen which We reveal to you, [O Muhammad]. You knew it not, neither you nor your people, before this. So be patient; indeed, the [best] outcome is for the righteous

الآية 49 من سورة هُود باللغة الروسية (Русский) - Строфа (49) - Сура Hud

Все это - повествования о сокровенном, которые Мы ниспосылаем тебе в откровении. Ни ты, ни твой народ не ведали о них прежде. Будь же терпелив, ибо добрый исход уготован богобоязненным

الآية 49 من سورة هُود باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (49) - سوره هُود

اے محمدؐ، یہ غیب کی خبریں ہیں جو ہم تمہاری طرف وحی کر رہے ہیں اس سے پہلے نہ تم ان کو جانتے تھے اور نہ تمہاری قوم، پس صبر کرو، ا نجام کار متقیوں ہی کے حق میں ہے

الآية 49 من سورة هُود باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (49) - Ayet هُود

Bunlar sana vahyettiğimiz bilinmeyen olaylardır. Sen de, milletin de daha önce bunları bilmezdiniz. Sabret, sonuç, Allah'tan sakınanlarındır

الآية 49 من سورة هُود باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (49) - versículo هُود

Estas son historias de lo oculto que te revelo [¡oh, Mujámmad!], ni tú ni tu pueblo las conocían. Ten paciencia, que el éxito final será para los que tienen temor de Dios