(وَهُوَ الَّذِي) مبتدأ وخبر والجملة مستأنفة (أَرْسَلَ الرِّياحَ بُشْراً) ماض فاعله مستتر ومفعول به وحال والجملة صلة (بَيْنَ) ظرف مكان متعلق ببشرا (يَدَيْ) مضاف إليه والياء مضاف إليه (رَحْمَتِهِ) مضاف إليه والهاء مضاف إليه (وَأَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً طَهُوراً) ماض وفاعل ومفعول به وصفة له والجار والمجرور متعلقان بأنزلنا والجملة معطوفة
هي الآية رقم (48) من سورة الفُرقَان تقع في الصفحة (364) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (19) ، وهي الآية رقم (2903) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم
الرّياح بشرا : مبشّرات بالرّحمة و هي المطر
وهو الذي أرسل الرياح التي تحمل السحاب، تبشر الناس بالمطر رحمة منه، وأنزلنا من السماء ماء يُتَطَهَّر به؛ لنخرج به النبات في مكان لا نبات فيه، فيحيا البلد الجدب بعد موات، ونُسْقي ذلك الماء مِن خَلْقِنا كثيرًا من الأنعام والناس.
(وهو الذي أرسل الرياح) وفي قراءة الريح (نُشرا بين يديْ رحمته) متفرقة قدام المطر، وفي قراءة بسكون الشين تخفيفا، وفي أخرى بسكونها ونون مفتوحة مصدر، وفي أخرى بسكونها وضم الموحدة بدل النون: أي مبشرات ومفرد الأولى نشور كرسول والأخيرة بشير (وأنزلنا من السماء ماءً طهورا) مطهرا.
تفسير الآيتين 48 و49أي: هو وحده الذي رحم عباده وأدر عليهم رزقه بأن أرسل الرياح مبشرات بين يدي رحمته وهو المطر فثار بها السحاب وتألف وصار كسفا وألقحته وأدرته بإذن آمرها والمتصرف فيها ليقع استبشار العباد بالمطر قبل نزوله وليستعدوا له قبل أن يفاجئهم دفعة واحدة.( وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ) يطهر من الحدث والخبث ويطهر من الغش والأدناس، وفيه بركة من بركته أنه أنزله ليحيي به بلدة ميتا فتختلف أصناف النوابت والأشجار فيها مما يأ كل الناس والأنعام. ( وَنُسْقِيَهُ مِمَّا خَلَقْنَا أَنْعَامًا وَأَنَاسِيَّ كَثِيرًا ) أي: نسقيكموه أنتم وأنعامكم، أليس الذي أرسل الرياح المبشرات وجعلها في عملها متنوعات، وأنزل من السماء ماء طهورا مباركا فيه رزق العباد ورزق بهائمهم، هو الذي يستحق أن يعبد وحده ولا يشرك معه غيره؟
وهذا أيضا من قدرته التامة وسلطانه العظيم ، وهو أنه تعالى يرسل الرياح مبشرات ، أي : بمجيء السحاب بعدها ، والرياح أنواع ، في صفات كثيرة من التسخير ، فمنها ما يثير السحاب ، ومنها ما يحمله ، ومنها ما يسوقه ، ومنها ما يكون بين يدي السحاب مبشرا ، ومنها ما يكون قبل ذلك يقم الأرض ، ومنها ما يلقح السحاب ليمطر; ولهذا قال : ( وأنزلنا من السماء ماء طهورا ) أي : آلة يتطهر بها ، كالسحور والوقود وما جرى مجراه
يقول تعالى ذكره: والله الذي أرسل الرياح الملقحة ( بُشْرًا ) : حياة أو من الحيا والغيث الذي هو منـزله على عباده ( وَأَنـزلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً طَهُورًا ) يقول: وأنـزلنا من السحاب الذي أنشأناه بالرياح من فوقكم أيها الناس ماء طهورا.
And it is He who sends the winds as good tidings before His mercy, and We send down from the sky pure water
Он - Тот, Кто посылает ветры с доброй вестью о Своей милости. Мы ниспосылаем с неба чистую и очищающую воду
اور وہی ہے جو اپنی رحمت کے آگے آگے ہواؤں کو بشارت بنا کر بھیجتا ہے پھر آسمان سے پاک پانی نازل کرتا ہے
Rüzgarları rahmetinin önünde müjdeci gönderen O'dur. Ölü bir yeri diriltmek ve yarattığımız nice hayvan ve insanları sulamak için gökten tertemiz su indirmişizdir
Él es Quien envía los vientos como anuncios de Su misericordia, y hace descender del cielo agua pura