مشاركة ونشر

تفسير الآية الرابعة والأربعين (٤٤) من سورة المؤمنُون

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الرابعة والأربعين من سورة المؤمنُون ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

ثُمَّ أَرۡسَلۡنَا رُسُلَنَا تَتۡرَاۖ كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةٗ رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُۖ فَأَتۡبَعۡنَا بَعۡضَهُم بَعۡضٗا وَجَعَلۡنَٰهُمۡ أَحَادِيثَۚ فَبُعۡدٗا لِّقَوۡمٖ لَّا يُؤۡمِنُونَ ﴿٤٤

الأستماع الى الآية الرابعة والأربعين من سورة المؤمنُون

إعراب الآية 44 من سورة المؤمنُون

(ثُمَّ) عاطفة (أَرْسَلْنا) ماض وفاعله والجملة معطوفة (رُسُلَنا) مفعول به ونا مضاف اليه (تَتْرا) حال منصوبة بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر (كُلَّ ما) ظرف يتضمن معنى الشرط (جاءَ) ماض (أُمَّةً) مفعول به (رَسُولُها) فاعل مؤخر والهاء مضاف إليه والجملة مضاف إليه (كَذَّبُوهُ) ماض وفاعله ومفعوله والجملة جواب كلما لا محل لها من الإعراب (فَأَتْبَعْنا) الفاء عاطفة وماض وفاعله (بَعْضَهُمْ) مفعول به أول والهاء مضاف إليه (بَعْضاً) مفعول به ثان والجملة معطوفة (وَجَعَلْناهُمْ أَحادِيثَ) الواو عاطفة وماض وفاعله ومفعولاه والجملة معطوفة (فَبُعْداً لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ) سبق إعرابها في الآية 41 وجملة لا يؤمنون صفة لقوم

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (44) من سورة المؤمنُون تقع في الصفحة (345) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (18) ، وهي الآية رقم (2717) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (8 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 44 من سورة المؤمنُون

تتْرى : متتابعين على فترات ، جعلناهم أحاديث : مجرد أخبار للتعَجّب والتلهّي

الآية 44 من سورة المؤمنُون بدون تشكيل

ثم أرسلنا رسلنا تترى كل ما جاء أمة رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضا وجعلناهم أحاديث فبعدا لقوم لا يؤمنون ﴿٤٤

تفسير الآية 44 من سورة المؤمنُون

ثم أرسلنا رسلنا إلى تلك الأمم يتبع بعضهم بعضًا، كلما دعا رسول أمته كذبوه، فأتبعنا بعضهم بعضًا بالهلاك والدمار، ولم يَبْقَ إلا أخبار هلاكهم، وجعلناها أحاديث لمن بعدهم، يتخذونها عبرة، فهلاكًا وسُحْقًا لقوم لا يصدقون الرسل ولا يطيعونهم.

(ثم أرسلنا رسلنا تتراً) بالتنوين وعدمه متتابعين بين كل اثنين زمان طويل (كلما جاء أمة) بتحقيق الهمزتين وتسهيل الثانية بينها وبين الواو (رسولها كذبوه فأتبعنا بعضهم بعضاً) في الهلاك (وجعلناهم أحاديث فعبداً لقوم لا يؤمنون).

، وأرسلنا إليهم رسلا متتابعة، لعلهم يؤمنون وينيبون، فلم يزل الكفر والتكذيب دأب الأمم العصاة، والكفرة البغاة، كلما جاء أمة رسولها كذبوه، مع أن كل رسول يأتي من الآيات ما يؤمن على مثله البشر، بل مجرد دعوة الرسل وشرعهم، يدل على حقيه ما جاءوا به، ( فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا ) بالهلاك، فلم يبق منهم باقية، وتعطلت مساكنهم من بعدهم ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ) يتحدث بهم من بعدهم، ويكونون عبرة للمتقين، ونكالا للمكذبين، وخزيا عليهم مقرونا بعذابهم. ( فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لَا يُؤْمِنُونَ ) ما أشقاهم" وتعسا لهم، ما أخسر صفقتهم".

( ثم أرسلنا رسلنا تترى ) : قال ابن عباس : يعني يتبع بعضهم بعضا


وهذه كقوله تعالى : ( ولقد بعثنا في كل أمة رسولا أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت فمنهم من هدى الله ومنهم من حقت عليه الضلالة ) ( النحل : 36 ) ، وقوله : ( كل ما جاء أمة رسولها كذبوه ) يعني : جمهورهم وأكثرهم ، كقوله تعالى : ( يا حسرة على العباد ما يأتيهم من رسول إلا كانوا به يستهزئون ) ( يس : 30 ) . وقوله : ( فأتبعنا بعضهم بعضا ) أي : أهلكناهم ، كقوله : ( وكم أهلكنا من القرون من بعد نوح ) ( الإسراء : 17 ) . ( وجعلناهم أحاديث ) أي : أخبارا وأحاديث للناس ، كقوله : ( فجعلناهم أحاديث ومزقناهم كل ممزق ) ( الآية ) ( سبأ : 19 ) ( ( فبعدا لقوم لا يؤمنون ) ) .

يقول تعالى ذكره: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا ) إلى الأمم التي أنشأنا بعد ثمود ( رُسُلَنَا تَتْرَى ) يعني: يتبع بعضها بعضا، وبعضها في أثر بعض، وهي من المواترة، وهي اسم لجمع مثل شيء، لا يقال: جاءني فلان تترى، كما لا يقال: جاءني فلان مواترة، وهي تنوّن ولا تنوّن، وفيها الياء، فمن لم ينوّنها( فَعْلَى ) من وترت ومن قال: " تترا " يوهم أن الياء أصلية ، كما قيل: مِعْزًى بالياء، ومَعْزًا ، وبهمى بهما ، ونحو ذلك، فأجْرِيت أحيانًا وتُرِك إجراؤها أحيانا، فمن جعلها( فعلى ) وقف عليها أشار إلى الكسر، ومن جعلها ألف إعراب لم يشر؛ لأن ألف الإعراب لا تكسر، لا يقال: رأيت زيدًا، فيشار فيه إلى الكسر. وبنحو الذي قلنا في تأويل ذلك قال أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثنا معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ) يقول: يَتْبُع بعضها بعضا. حدثنا محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ) يقول: بعضها على أثر بعض. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء ، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد في قول الله: ( تَتْرَى ) قال: اتباع بعضها بعضا. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جُرَيج، عن مجاهد: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ) قال: يتبع بعضها بعضا. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله: ( ثُمَّ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا تَتْرَى ) قال: بعضهم على أثر بعض، يتبع بعضهم بعضا. واختلفت قرّاء الأمصار في قراءة ذلك، فقرأ ذلك بعض قرّاء أهل مكة ، وبعض أهل المدينة ، وبعض أهل البصرة ( تَتْرًا ) بالتنوين. وكان بعض أهل مكة، وبعض أهل المدينة، وعامة قرّاء الكوفة يقرءونه: ( تَتْرَى ) بإرسال الياء على مثال ( فَعْلَى )، والقول في ذلك أنهما قراءتان مشهورتان، ولغتان معروفتان في كلام العرب ، بمعنى واحد، فبأيتهما قرأ القارئ فمصيب، غير أني مع ذلك أختار القراءة بغير تنوين؛ لأنه أفصح &; 19-35 &; اللغتين وأشهرهما. وقوله: ( كُلَّ مَا جَاءَ أُمَّةً رَسُولُهَا كَذَّبُوهُ ) يقول: كلما جاء أمة من تلك الأمم ، التي أنشأناها بعد ثمود ، رسولُها الذي نرسله إليهم، كذّبوه فيما جاءهم به من الحق من عندنا. وقوله: ( فَأَتْبَعْنَا بَعْضَهُمْ بَعْضًا ) يقول: فأتبعنا بعض تلك الأمم بعضا بالهلاك ، فأهلكنا بعضهم في إثر بعض. وقوله: ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ) للناس ، ومثلا يتحدّث بهم في الناس، والأحاديث في هذا الموضع جمع أحدوثة، لأن المعنى ما وصفت من أنهم جعلوا للناس مثلا يتحدث بهم، وقد يجوز أن يكون جمع حديث، وإنما قيل: ( وَجَعَلْنَاهُمْ أَحَادِيثَ ) لأنهم جعلوا حديثا ، ومثلا يتمثَّل بهم في الشرِّ، ولا يقال في الخير: جعلته حديثا ، ولا أُحْدوثة. وقوله: ( فَبُعْدًا لِقَوْمٍ لا يُؤْمِنُونَ ) يقول: فأبعد الله قوما لا يؤمنون بالله، ولا يصدّقون برسوله.

الآية 44 من سورة المؤمنُون باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (44) - Surat Al-Mu'minun

Then We sent Our messengers in succession. Every time there came to a nation its messenger, they denied him, so We made them follow one another [to destruction], and We made them narrations. So away with a people who do not believe

الآية 44 من سورة المؤمنُون باللغة الروسية (Русский) - Строфа (44) - Сура Al-Mu'minun

Потом Мы отправляли одного за другим Наших посланников. Каждый раз, когда к какому-либо народу приходил посланник, они нарекали его лжецом. Мы отправляли их одних за другими на погибель и сделали их предметом сказаний. Да сгинут люди неверующие

الآية 44 من سورة المؤمنُون باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (44) - سوره المؤمنُون

پھر ہم نے پے در پے اپنے رسول بھیجے جس قوم کے پاس بھی اس کا رسول آیا، اس نے اُسے جھٹلایا، اور ہم ایک کے بعد ایک قوم کو ہلاک کرتے چلے گئے حتیٰ کہ ان کو بس افسانہ ہی بنا کر چھوڑا پھٹکار اُن لوگوں پر جو ایمان نہیں لاتے

الآية 44 من سورة المؤمنُون باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (44) - Ayet المؤمنُون

Sonra birbiri peşinden peygamberlerimizi gönderdik. Her ümmete peygamberi geldikçe onu yalancı saydılar. Onları birbiri peşinden yok edip hepsini birer efsane yaptık. İnanmayan millet, rahmetden ırak olsun

الآية 44 من سورة المؤمنُون باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (44) - versículo المؤمنُون

Envié a Mis Mensajeros unos tras otros. Cada comunidad a la que le llegaba su Mensajero, lo desmentía. Así que las destruí una tras otra e hice que se convirtieran en ejemplos. ¡Que sean destruidos los pueblos que se niegan a creer