مشاركة ونشر

تفسير الآية المئة والسادسة والستين (١٦٦) من سورة آل عِمران

الأستماع وقراءة وتفسير الآية المئة والسادسة والستين من سورة آل عِمران ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَمَآ أَصَٰبَكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡتَقَى ٱلۡجَمۡعَانِ فَبِإِذۡنِ ٱللَّهِ وَلِيَعۡلَمَ ٱلۡمُؤۡمِنِينَ ﴿١٦٦

الأستماع الى الآية المئة والسادسة والستين من سورة آل عِمران

إعراب الآية 166 من سورة آل عِمران

(وَما أَصابَكُمْ) الواو استئنافية ما اسم موصول في محل رفع مبتدأ وجملة أصابكم صلة (يَوْمَ) متعلق بأصابكم (الْتَقَى الْجَمْعانِ) فعل ماض الجمعان فاعل مرفوع بالألف لأنه مثنى، والجملة في محل جر بالإضافة (فَبِإِذْنِ الله) الفاء واقعة في جواب اسم الموصول لشبهه بالشرط والجار والمجرور متعلقان بمحذوف خبر (الله) لفظ الجلالة مضاف إليه (وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ) الواو عاطفة والمصدر المؤول من أن المضمرة بعد لام التعليل والفعل في محل جر باللام والجار والمجرور معطوفان على بإذن (الْمُؤْمِنِينَ) مفعول به منصوب بالياء.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (166) من سورة آل عِمران تقع في الصفحة (72) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (4)

مواضيع مرتبطة بالآية (4 مواضع) :

الآية 166 من سورة آل عِمران بدون تشكيل

وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين ﴿١٦٦

تفسير الآية 166 من سورة آل عِمران

وما وقع بكم مِن جراح أو قتل في غزوة "أُحد" يوم التقى جَمْعُ المؤمنين وجمع المشركين فكان النصر للمؤمنين أولا ثم للمشركين ثانيًا، فذلك كله بقضاء الله وقدره، وليظهر ما علمه الله في الأزل؛ ليميز المؤمنين الصادقين منكم.

(وما أصابكم يوم التقى الجمعان) بأحد (فبإذن الله) بإرادته (وليعلم) علم ظهور (المؤمنين) حقا.

ثم أخبر أن ما أصابهم يوم التقى الجمعان، جمع المسلمين وجمع المشركين في "أحد" من القتل والهزيمة، أنه بإذنه وقضائه وقدره، لا مرد له ولا بد من وقوعه. والأمر القدري -إذا نفذ، لم يبق إلا التسليم له، وأنه قدره لحكم عظيمة وفوائد جسيمة، وأنه ليتبين بذلك المؤمن من المنافق

ثم قال تعالى : ( وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله ) أي : فراركم بين يدي عدوكم وقتلهم لجماعة منكم وجراحتهم لآخرين ، كان بقضاء الله وقدره ، وله الحكمة في ذلك


( وقوله ) ( وليعلم المؤمنين ) أي : الذين صبروا وثبتوا ولم يتزلزلوا .

القول في تأويل قوله : وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ (166) وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا قال أبو جعفر: يعني تعالى ذكره بذلك: والذي أصابكم " يوم التقى الجمعان "، وهو يوم أحد، حين التقى جمع المسلمين والمشركين. ويعني بـ" الذي أصابهم "، ما نال من القتل مَنْ قُتِل منهم، ومن الجراح من جرح منهم =" فبإذن الله،" يقول: فهو بإذن الله كان = يعني: بقضائه وقدَره فيكم. (1) .


وأجاب " ما " بالفاء، لأن " ما " حرف جزاء، وقد بينت نظير ذلك فيما مضى قبل (2) .
=" وليعلم المؤمنين * وليعلم الذين نافقوا "، بمعنى: وليعلم الله المؤمنين، وليعلم الذين نافقوا، أصابكم ما أصابكم يوم التقى الجمعان بأحد، ليميِّز أهلُ الإيمان بالله ورسوله المؤمنين منكم من المنافقين فيعرفونهم، لا يخفى عليهم أمر الفريقين. وقد بينا تأويل قوله: " وليعلم المؤمنين " فيما مضى، وما وجه ذلك، بما أغنى عن إعادته في هذا الموضع. (3) .
وبنحو ما قلنا في ذلك قال ابن إسحاق. 8192- حدثنا ابن حميد قال، حدثنا سلمة، عن ابن إسحاق: " وما أصابكم يوم التقى الجمعان فبإذن الله وليعلم المؤمنين "، أي: ما أصابكم حين التقيتم أنتم وعدوّكم، فبإذني كان ذلك حين فعلتم ما فعلتم، بعد أن جاءكم نصري، وصدقتكم وعدي، (4) ليميز بين المنافقين والمؤمنين، وليعلم الذين نافقوا منكم، أي: ليظهروا ما فيهم. (5) ---------------- الهوامش : (1) انظر تفسير"الإذن" فيما سلف 2: 449 ، 450 / 4: 286 / 5 : 355 ، 395 / 7 : 289. (2) انظر ما سلف 5: 585. (3) انظر ما سلف 3: 160 / 7 : 246 ، 325. (4) في المطبوعة: "وصدقتم وعدي" ، والصواب من المخطوطة وسيرة ابن هشام. (5) الأثر: 8192- سيرة ابن هشام 3: 125 ، وهو تتمة الآثار التي آخرها: 8187.

الآية 166 من سورة آل عِمران باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (166) - Surat Ali 'Imran

And what struck you on the day the two armies met was by permission of Allah that He might make evident the [true] believers

الآية 166 من سورة آل عِمران باللغة الروسية (Русский) - Строфа (166) - Сура Ali 'Imran

То, что постигло вас в тот день, когда встретились две армии при Ухуде, произошло с дозволения Аллаха для того, чтобы Он узнал верующих

الآية 166 من سورة آل عِمران باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (166) - سوره آل عِمران

جو نقصان لڑائی کے دن تمہیں پہنچا وہ اللہ کے اذن سے تھا اور اس لیے تھا کہ اللہ دیکھ لے تم میں سے مومن کون ہیں

الآية 166 من سورة آل عِمران باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (166) - Ayet آل عِمران

İki topluluğun karşılaştığı günde başınıza gelen, Allah'ın izniyledir. Bu, inananları da, münafıklık edenleri de belirtmesi içindir. Münafıklık edenlere: "gelin, Allah yolunda savaşın, veya hiç olmazsa savunmada bulunun" dendiği zaman: "Eğer savaşmayı bilseydik, ardınızdan gelirdik" dediler. O gün, onlar imandan çok inkara yakındılar. Kalblerinde olmayanı ağızlarıyla söylüyorlar. Allah gizlediklerini onlardan iyi bilir