مشاركة ونشر

تفسير الآية الأولى (١) من سورة البَينَة

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الأولى من سورة البَينَة ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

لَمۡ يَكُنِ ٱلَّذِينَ كَفَرُواْ مِنۡ أَهۡلِ ٱلۡكِتَٰبِ وَٱلۡمُشۡرِكِينَ مُنفَكِّينَ حَتَّىٰ تَأۡتِيَهُمُ ٱلۡبَيِّنَةُ ﴿١

الأستماع الى الآية الأولى من سورة البَينَة

إعراب الآية 1 من سورة البَينَة

(لَمْ يَكُنِ) مضارع ناقص مجزوم بلم (الَّذِينَ) اسم يكن والجملة ابتدائية لا محل لها (كَفَرُوا) ماض وفاعله والجملة صلة (مِنْ أَهْلِ) متعلقان بمحذوف حال (الْكِتابِ) مضاف إليه (وَالْمُشْرِكِينَ) معطوف على أهل (مُنْفَكِّينَ) خبر يكن (حَتَّى) حرف غاية وجر (تَأْتِيَهُمُ) مضارع منصوب بأن مضمرة بعد حتى والهاء مفعول به (الْبَيِّنَةُ) فاعل والمصدر المؤول من أن والفعل في محل جر بحتى والجار والمجرور متعلقان بمنفكين.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (1) من سورة البَينَة تقع في الصفحة (598) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (30) ، وهي الآية رقم (6131) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (موضعين) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 1 من سورة البَينَة

منفكّين : مُزايلين ما همْ عليه من الدّين ، تأتيَهُم البيّنة : الحُجّة الواضحة و هي الرّسول

الآية 1 من سورة البَينَة بدون تشكيل

لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين منفكين حتى تأتيهم البينة ﴿١

تفسير الآية 1 من سورة البَينَة

لم يكن الذين كفروا من اليهود والنصارى والمشركين تاركين كفرهم حتى تأتيهم العلامة التي وُعِدوا بها في الكتب السابقة.

(لم يكن الذين كفروا من) للبيان (أهل الكتاب والمشركين) أي عبدة الأصنام عطف على أهل (منفكين) خبر يكن، أي زائلين عما هم عليه (حتى تأتيهم) أي أتتهم (البينة) أي الحجة الواضحة وهي محمد ﷺ.

يقول تعالى: ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ ) أي: (من) اليهود والنصارى ( وَالْمُشْرِكِينَ ) من سائر أصناف الأمم.( مُنْفَكِّينَ ) عن كفرهم وضلالهم الذي هم عليه، أي: لا يزالون في غيهم وضلالهم، لا يزيدهم مرور السنين إلا كفرًا.( حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) الواضحة، والبرهان الساطع.

تفسير سورة لم يكن وهي مدنية . قال الإمام أحمد : حدثنا عفان ، حدثنا حماد - وهو ابن سلمة - ، أخبرنا علي - هو ابن زيد - ، عن عمار بن أبي عمار قال : سمعت أبا حية البدري - وهو : مالك بن عمرو بن ثابت الأنصاري - قال : لما نزلت : " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " إلى آخرها ، قال جبريل : يا رسول الله ، إن ربك يأمرك أن تقرئها أبيا


فقال النبي ﷺ لأبي : " إن جبريل أمرني أن أقرئك هذه السورة "
قال أبي : وقد ذكرت ثم يا رسول الله ؟ قال : " نعم "
قال : فبكى أبي . حديث آخر : وقال الإمام أحمد : حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، سمعت قتادة يحدث عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله ﷺ لأبي بن كعب : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك : " لم يكن الذين كفروا " قال : وسماني لك ؟ قال : " نعم "
فبكى . ورواه البخاري ومسلم والترمذي والنسائي من حديث شعبة به . حديث آخر : قال الإمام أحمد : حدثنا مؤمل ، حدثنا سفيان ، حدثنا أسلم المنقري ، عن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، عن أبي بن كعب قال : قال لي رسول الله ﷺ : " إني أمرت أن أقرأ عليك سورة كذا وكذا "
قلت : يا رسول الله ، وقد ذكرت هناك ؟ قال : " نعم "
فقلت له : يا أبا المنذر ، ففرحت بذلك
قال : وما يمنعني والله يقول : " قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خير مما يجمعون " ( يونس : 58 )
قال مؤمل : قلت لسفيان : القراءة في الحديث ؟ قال : نعم
تفرد به من هذا الوجه . طريق أخرى : قال أحمد : حدثنا محمد بن جعفر وحجاج ، قالا : حدثنا شعبة ، عن عاصم بن بهدلة ، عن زر بن حبيش ، عن أبي بن كعب قال : إن رسول الله ﷺ قال لي : " إن الله أمرني أن أقرأ عليك القرآن "
قال : فقرأ : " لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب " قال : فقرأ فيها : ولو أن ابن آدم سأل واديا من مال ، فأعطيه لسأل ثانيا ، ولو سأل ثانيا فأعطيه لسأل ثالثا ، ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب ، ويتوب الله على من تاب
وإن ذلك الدين عند الله الحنيفية ، غير المشركة ولا اليهودية ولا النصرانية ، ومن يفعل خيرا فلن يكفره . ورواه الترمذي من حديث أبي داود الطيالسي ، عن شعبة به ، وقال : حسن صحيح . طريق أخرى : قال الحافظ أبو القاسم الطبراني : حدثنا أحمد بن خليد الحلبي ، حدثنا محمد بن عيسى الطباع ، حدثنا معاذ بن محمد بن معاذ بن أبي بن كعب ، عن أبيه ، عن جده ، عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله ﷺ : " يا أبا المنذر ، إني أمرت أن أعرض عليك القرآن "
قال : بالله آمنت ، وعلى يدك أسلمت ، ومنك تعلمت
قال : فرد النبي ﷺ القول
( قال ) فقال : يا رسول الله ، أذكرت هناك ؟ قال : " نعم ، باسمك ونسبك في الملأ الأعلى "
قال : فاقرأ إذا يا رسول الله . هذا غريب من هذا الوجه ، والثابت ما تقدم
وإنما قرأ عليه النبي ﷺ هذه السورة تثبيتا له ، وزيادة لإيمانه ، فإنه - كما رواه أحمد والنسائي من طريق أنس عنه ، ورواه أحمد وأبو داود ، من حديث سليمان بن صرد عنه ، ورواه أحمد ، عن عفان ، عن حماد ، عن حميد ، عن أنس ، عن عبادة بن الصامت عنه ، ورواه أحمد ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي من حديث إسماعيل بن أبي خالد ، عن عبد الله بن عيسى ، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، عنه كان قد أنكر على إنسان - وهو : عبد الله بن مسعود - قراءة شيء من القرآن على خلاف ما أقرأه رسول الله ﷺ ، فرفعه إلى النبي ﷺ فاستقرأهما ، وقال ، لكل منهما : " أصبت "
قال أبي : فأخذني من الشك ولا إذ كنت في الجاهلية
فضرب رسول الله ﷺ في صدره ، قال أبي : ففضت عرقا ، وكأنما أنظر إلى الله فرقا
وأخبره رسول الله ﷺ أن جبريل أتاه فقال : إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على حرف
فقلت : " أسأل الله معافاته ومغفرته "
فقال : على حرفين
فلم يزل حتى قال : إن الله يأمرك أن تقرئ أمتك القرآن على سبعة أحرف
كما قدمنا ذكر هذا الحديث بطرقه وألفاظه في أول التفسير
فلما نزلت هذه السورة الكريمة وفيها : " رسول من الله يتلو صحفا مطهرة فيها كتب قيمة " قرأها عليه رسول الله ﷺ قراءة إبلاغ وتثبيت وإنذار ، لا قراءة تعلم واستذكار ، والله أعلم . وهذا كما أن عمر بن الخطاب لما سأل رسول الله ﷺ يوم الحديبية عن تلك الأسئلة ، وكان فيما قال : أولم تكن تخبرنا أنا سنأتي البيت ونطوف به ؟ قال : " بلى ، أفأخبرتك أنك تأتيه عامك هذا ؟ "
قال : لا
قال : " فإنك آتيه ، ومطوف به "
فلما رجعوا من الحديبية ، وأنزل الله على النبي ﷺ سورة " الفتح " ، دعا عمر بن الخطاب وقرأها عليه ، وفيها قوله : " لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق لتدخلن المسجد الحرام إن شاء الله آمنين " الآية ( الفتح : 27 ) ، كما تقدم . وروى الحافظ أبو نعيم في كتابه " أسماء الصحابة " من طريق محمد بن إسماعيل الجعفري المدني : حدثنا عبد الله بن سلمة بن أسلم ، عن ابن شهاب ، عن إسماعيل بن أبي حكيم المدني ، حدثني فضيل سمعت رسول الله ﷺ يقول : " إن الله ليسمع قراءة " لم يكن الذين كفروا " فيقول : أبشر عبدي ، فوعزتي لأمكننه لك في الجنة حتى ترضى " . حديث غريب جدا
وقد رواه الحافظ أبو موسى المديني وابن الأثير ، من طريق الزهري ، عن إسماعيل بن أبي حكيم ، عن نظير المزني - أو : المدني - عن النبي ﷺ : " إن الله ليسمع قراءة " لم يكن الذين كفروا " ويقول : أبشر عبدي ، فوعزتي لا أنساك على حال من أحوال الدنيا والآخرة ، ولأمكنن لك في الجنة حتى ترضى " . أما أهل الكتاب فهم : اليهود والنصارى والمشركون ؛ عبدة الأوثان والنيران ، من العرب ومن العجم
وقال مجاهد : لم يكونوا ( منفكين ) يعني : منتهين حتى يتبين لهم الحق
وكذا قال قتادة . ( حتى تأتيهم البينة ) أي : هذا القرآن

القول في تأويل قوله جل ثناؤه وتقدست أسماؤه: لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ (1) اختلف أهل التأويل في تأويل قوله: ( لَمْ يَكُنِ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) فقال بعضهم: معنى ذلك: لم يكن هؤلاء الكفار من أهل التوراة والإنجيل, والمشركون من عَبدة الأوثان ( مُنْفَكِّينَ ) يقول: منتهين حتى يأتيهم هذا القرآن. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن عمرو, قال: ثنا أبو عاصم, قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث, قال: ثنا الحسن, قال: ثنا ورقاء, جميعا عن ابن أبي نجيح, عن مجاهد في قول الله: ( مُنْفَكِّينَ ) قال: لم يكونوا ليَنتهوا حتى يتبين لهم الحق. حدثنا ابن عبد الأعلى, قال: ثنا ابن ثور, عن معمر, عن قتادة, في قوله ( مُنْفَكِّينَ ) قال: منتهين عما هم فيه. حدثنا بشر, قال: ثنا يزيد, قال: ثنا سعيد, عن قتادة, قوله ( مُنْفَكِّينَ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ الْبَيِّنَةُ ) أي هذا القرآن. حدثني يونس, قال: أخبرنا ابن وهب, قال: قال ابن زيد في قول الله: ( وَالْمُشْرِكِينَ مُنْفَكِّينَ ) قال: لم يكونوا منتهين حتى يأتيهم; ذلك المنفكّ. وقال آخرون: بل معنى ذلك أن أهل الكتاب وهم المشركون, لم يكونوا تاركين صفة محمد في كتابهم, حتى بُعث, فلما بُعث تفرّقوا فيه. وأولى الأقوال في ذلك بالصحة أن يقال: معنى ذلك: لم يكن الذين كفروا من أهل الكتاب والمشركين مفترقين في أمر محمد, حتى تأتيهم البيِّنة, وهي إرسال الله إياه رسولا إلى خلقه, رسول من الله. وقوله.( مُنْفَكِّينَ ) في هذا الموضع عندي من انفكاك الشيئين أحدهما من الآخر, ولذلك صَلُح بغير خبر، ولو كان بمعنى ما زال, احتاج إلى خبر يكون تماما له, واستؤنف قوله ( رَسُولٌ مِنَ اللَّهِ ) هي نكرة على البيِّنة, وهي معرفة, كما قيل: ذُو الْعَرْشِ الْمَجِيدُ * فَعَّالٌ فقال: حتى يأتيهم بيان أمر محمد أنه رسول الله, ببعثة الله إياه إليهم, ثم ترجم عن البيِّنة, فقال: تلك البينة

الآية 1 من سورة البَينَة باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (1) - Surat Al-Bayyinah

Those who disbelieved among the People of the Scripture and the polytheists were not to be parted [from misbelief] until there came to them clear evidence

الآية 1 من سورة البَينَة باللغة الروسية (Русский) - Строфа (1) - Сура Al-Bayyinah

Неверующие из людей Писания и многобожников не расстались с неверием, пока к ним не явилось ясное знамение

الآية 1 من سورة البَينَة باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (1) - سوره البَينَة

اہل کتاب اور مشرکین میں سے جو لوگ کافر تھے (وہ اپنے کفر سے) باز آنے والے نہ تھے جب تک کہ ان کے پاس دلیل روشن نہ آ جائے

الآية 1 من سورة البَينَة باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (1) - Ayet البَينَة

Kitap ehlinden ve ortak koşanlardan inkarcılar, kendilerine apaçık bir belge, içinde kesin ve en doğru hükümlerin bulunduğu arınmış sahifeleri okuyan, Allah katından bir Peygamber gelene kadar dinlerinden vazgeçecek değillerdi

الآية 1 من سورة البَينَة باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (1) - versículo البَينَة

No es concebible que los incrédulos, de la Gente del Libro o los idólatras, sean condenados hasta que les haya llegado una evidencia clara