مشاركة ونشر

تفسير الآية الأولى (١) من سورة الأنبيَاء

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الأولى من سورة الأنبيَاء ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

ٱقۡتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمۡ وَهُمۡ فِي غَفۡلَةٖ مُّعۡرِضُونَ ﴿١

الأستماع الى الآية الأولى من سورة الأنبيَاء

إعراب الآية 1 من سورة الأنبيَاء

(اقْتَرَبَ) ماض (لِلنَّاسِ) متعلقان باقترب (حِسابُهُمْ) فاعل والجملة مستأنفة (وَهُمْ) الواو حالية وهم مبتدأ (فِي غَفْلَةٍ) متعلقان بمعرضون (مُعْرِضُونَ) خبر والجملة حالية

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (1) من سورة الأنبيَاء تقع في الصفحة (322) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (17) ، وهي الآية رقم (2484) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (8 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 1 من سورة الأنبيَاء

اقترب : قرُب و دنا

الآية 1 من سورة الأنبيَاء بدون تشكيل

اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ﴿١

تفسير الآية 1 من سورة الأنبيَاء

دنا وقت حساب الناس على ما قدَّموا من عمل، ومع ذلك فالكفار يعيشون لاهين عن هذه الحقيقة، معرضين عن هذا الإنذار.

(اقترب) قرب (للناس) أهل مكة منكري البعث (حسابهم) يوم القيامة (وهم في غفلة) عنه (معرضون) عن التأهب له بالإيمان.

هذا تعجب من حالة الناس، وأنه لا ينجع فيهم تذكير، ولا يرعون إلى نذير، وأنهم قد قرب حسابهم، ومجازاتهم على أعمالهم الصالحة والطالحة، والحال أنهم في غفلة معرضون، أي: غفلة عما خلقوا له، وإعراض عما زجروا به. كأنهم للدنيا خلقوا، وللتمتع بها ولدوا

سورة الأنبياء وهي مكية . قال البخاري : حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر ، حدثنا شعبة عن أبي إسحاق : سمعت عبد الرحمن بن يزيد ، عن عبد الله قال : بنو إسرائيل ، والكهف ، ومريم ، وطه ، والأنبياء ، هن من العتاق الأول ، وهن من تلادي . هذا تنبيه من الله ، عز وجل ، على اقتراب الساعة ودنوها ، وأن الناس في غفلة عنها ، أي : لا يعملون لها ، ولا يستعدون من أجلها . وقال النسائي : حدثنا أحمد بن نصر ، حدثنا هشام بن عبد الملك أبو الوليد الطيالسي ، حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن أبي صالح ، عن أبي سعيد ، عن النبي ﷺ ( في غفلة معرضون ) قال : " في الدنيا " ، وقال تعالى : ( أتى أمر الله فلا تستعجلوه ) ( النحل : 1 ) ، وقال ( تعالى ) : ( اقتربت الساعة وانشق القمر وإن يروا آية يعرضوا ويقولوا سحر مستمر ) ( القمر : 1 ، 2 ) وقد روى الحافظ ابن عساكر في ترجمة الحسن بن هانئ أبي نواس الشاعر أنه قال : أشعر الناس الشيخ الطاهر أبو العتاهية حيث يقول : الناس في غفلاتهم ورحا المنية تطحن فقيل له : من أين أخذ هذا؟ قال : من قوله تعالى : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) . ( وروى في ترجمة " عامر بن ربيعة " ، من طريق موسى بن عبيدة الآمدي ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه ، عن عامر بن ربيعة : أنه نزل به رجل من العرب ، فأكرم عامر مثواه ، وكلم فيه رسول الله ﷺ ، فجاءه الرجل فقال : إني استقطعت من رسول الله ﷺ واديا في العرب ، وقد أردت أن أقطع لك منه قطعة تكون لك ولعقبك من بعدك


فقال عامر : لا حاجة لي في قطيعتك ، نزلت اليوم سورة أذهلتنا عن الدنيا : ( اقترب للناس حسابهم وهم في غفلة معرضون ) ) . ثم أخبر تعالى أنهم لا يصغون إلى الوحي الذي أنزل الله على رسوله ، والخطاب مع قريش ومن شابههم من الكفار

يقول تعالى ذكره: دنا حساب الناس على أعمالهم التي عملوها في دنياهم ونعمهم التي أنعمها عليهم فيها في أبدانهم، وأجسامهم، ومطاعمهم، ومشاربهم، وملابسهم وغير ذلك من نعمه عندهم، ومسألته إياهم ماذا عملوا فيها؛ وهل أطاعوه فيها، فانتهوا إلى أمره ونهيه في جميعها، أم عصوه فخالفوا أمره فيها؟( وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) يقول: وهم في الدنيا عما الله فاعل بهم من ذلك يوم القيامة، وعن دنو محاسبته إياهم منهم، واقترابه لهم في سهو وغفلة، وقد أعرضوا عن ذلك، فتركوا الفكر فيه، والاستعداد له، والتأهب، جهلا منهم بما هم لاقوه عند ذلك من عظيم البلاء، وشديد الأهوال. وبنحو الذي قلنا في تأويل قوله ( وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) قال أهل التأويل، وجاء الأثر عن رسول الله ﷺ. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن المثنى، قال: ثنا أبو الوليد، قال: ثني أبو معاوية، قال: أخبرنا الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ ( وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ ) قال: في الدنيا.

الآية 1 من سورة الأنبيَاء باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (1) - Surat Al-Anbya

[The time of] their account has approached for the people, while they are in heedlessness turning away

الآية 1 من سورة الأنبيَاء باللغة الروسية (Русский) - Строфа (1) - Сура Al-Anbya

Приблизился к людям расчет с ними, однако они с пренебрежением отворачиваются

الآية 1 من سورة الأنبيَاء باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (1) - سوره الأنبيَاء

قریب آ گیا ہے لوگوں کے حساب کا وقت، اور وہ ہیں کہ غفلت میں منہ موڑے ہوئے ہیں

الآية 1 من سورة الأنبيَاء باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (1) - Ayet الأنبيَاء

İnsanların hesap görme zamanı yaklaştı, fakat onlar hala habersiz, hakdan yüz çeviriyorlar

الآية 1 من سورة الأنبيَاء باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (1) - versículo الأنبيَاء

Se aproxima la hora en que la gente deberá comparecer [ante Dios para ser juzgada], sin embargo se muestran indiferentes, lejanos