مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية الرابعة والسبعين (٧٤) من سورة مَريَم

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الرابعة والسبعين من سورة مَريَم ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَكَمۡ أَهۡلَكۡنَا قَبۡلَهُم مِّن قَرۡنٍ هُمۡ أَحۡسَنُ أَثَٰثٗا وَرِءۡيٗا ﴿٧٤
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 74 من سورة مَريَم

(وَكَمْ) الواو استئنافية وكم خبرية في محل نصب مفعول به لأهلكنا (أَهْلَكْنا) ماض وفاعله (قَبْلَهُمْ) ظرف زمان (مِنْ) حرف جر زائد (قَرْنٍ) اسم مجرور لفظا منصوب محلا تمييز (هُمْ أَحْسَنُ) مبتدأ وخبر والجملة صفة لقرن (أَثاثاً) تمييز (وَرِءْياً) معطوف على أثاثا.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (74) من سورة مَريَم تقع في الصفحة (310) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (16) ، وهي الآية رقم (2324) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (3 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 74 من سورة مَريَم

قرْنٍ : أمّة ، أحسن أثاثا : متاعا من الفَرْش و الثياب و غيرها ، رئيا : منظرا و هيئة

الآية 74 من سورة مَريَم بدون تشكيل

وكم أهلكنا قبلهم من قرن هم أحسن أثاثا ورئيا ﴿٧٤

تفسير الآية 74 من سورة مَريَم

وكثيرًا أهلكنا قبل كفار قومك - أيها الرسول - من الأمم كانوا أحسن متاعًا منهم وأجمل منظرًا.

(وكم) أي كثيرا (أهلكنا قبلهم من قرن) أي أمة من الأمم الماضية (هم أحسن أثاثا) مالاً ومتاعا (ورئيا) منظرا من الرؤية فكما أهلكناهم لكفرهم هلك هؤلاء.

( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا ) أي: متاعا، من أوان وفرش، وبيوت، وزخارف، وأحسن رئيا، أي: أحسن مرأى ومنظرا، من غضارة العيش، وسرور اللذات، وحسن الصور، فإذا كان هؤلاء المهلكون أحسن منهم أثاثا ورئيا، ولم يمنعهم ذلك من حلول العقاب بهم، فكيف يكون هؤلاء، وهم أقل منهم وأذل، معتصمين من العذاب ( أَكُفَّارُكُمْ خَيْرٌ مِنْ أُولَئِكُمْ أَمْ لَكُمْ بَرَاءَةٌ فِي الزُّبُرِ ) ؟ وعلم من هذا، أن الاستدلال على خير الآخرة بخير الدنيا من أفسد الأدلة، وأنه من طرق الكفار.

ولهذا قال تعالى رادا عليهم شبهتهم : ( وكم أهلكنا قبلهم من قرن ) أي : وكم من أمة وقرن من المكذبين قد أهلكناهم بكفرهم ، ( هم أحسن أثاثا ورئيا ) أي : كانوا أحسن من هؤلاء أموالا وأمتعة ومناظر وأشكالا . وقال الأعمش ، عن أبي ظبيان ، عن ابن عباس : ( خير مقاما وأحسن نديا ) قال : المقام المنزل ، والندي المجلس ، والأثاث المتاع ، والرئي المنظر . وقال العوفي ، عن ابن عباس : المقام المسكن ، والندي المجلس والنعمة والبهجة التي كانوا فيها ، وهو كما قال الله لقوم فرعون حين أهلكهم وقص شأنهم في القرآن : ( كم تركوا من جنات وعيون وزروع ومقام كريم ) ( الدخان : 25 ، 26 ) ، فالمقام المسكن والنعيم ، والندي المجلس والمجمع الذي كانوا يجتمعون فيه ، وقال الله فيما قص على رسوله من أمر قوم لوط : ( وتأتون في ناديكم المنكر ) ( العنكبوت : 29 ) ، والعرب تسمي المجلس : النادي . وقال قتادة : لما رأوا أصحاب محمد ﷺ في عيشهم خشونة ، وفيهم قشافة ، تعرض أهل الشرك بما تسمعون : ( أي الفريقين خير مقاما وأحسن نديا ) وكذا قال مجاهد ، والضحاك . ومنهم من قال في الأثاث : هو المال


ومنهم من قال : المتاع
ومنهم من قال : الثياب ، والرئي : المنظر كما قال ابن عباس ، ومجاهد وغير واحد . وقال الحسن البصري : يعني الصور ، وكذا قال مالك : ( أثاثا ورئيا ) : أكثر أموالا وأحسن صورا
والكل متقارب صحيح .

يقول تعالى ذكره: وكم أهلكنا يا محمد قبل هؤلاء القائلين من أهل الكفر للمؤمنين، إذا تُتلى عليهم آيات الرحمن، أيّ الفريقين خير مقاما، وأحسن نديا، مجالس من قرن هم أكثر متاع منازل من هؤلاء، وأحسن منهم منظرا وأجمل صورا، فأهلكنا أموالهم، وغيرنا صورهم; ومن ذلك قول علقمة بن عبدة: كُــمَيْتٌ كَلَـوْنِ الأرْجُـوَانِ نَشَـرْتهُ لبَيْـعِ الـرّئِي فـي الصّـوَانِ المُكَعَّبِ (2) يعني بالصوان: التخت الذي تصان فيه الثياب. وبنحو الذي قلنا في ذلك، قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثنا محمد بن بشار، قال: ثنا مؤمل، قال: ثنا سفيان، عن الأعمش، عن أبي ظبيان، عن ابن عباس ( أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ) قال: الرئي: المنظر، والأثاث: المتاع. حدثنا ابن المثنى، قال: ثنا ابن أبي عديّ عن شعبة عن سليمان عن أبي ظبيان عن ابن عباس قال: الرئي المنظر. حدثني عليّ، قال: ثنا عبد الله، قال : ثني معاوية، عن عليّ عن ابن عباس، قوله ( أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ) يقول: منظرا. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس ( أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ) الأثاث: المال، والرئي: المنظر. حدثنا ابن بشار، قال: ثنا هوذة، قال: ثنا عوف، عن الحسن، في قوله ( أَثَاثًا وَرِئْيًا ) قال: الأثاث: أحسن المتاع، والرِّئي: قال: المال. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، يقول الله تبارك وتعالى ( وَكَمْ أَهْلَكْنَا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ هُمْ أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ) : أي أكثر متاعا وأحسن منـزلة ومستقرا، فأهلك الله أموالهم، وأفسد صورهم عليهم تبارك وتعالى. حدثنا الحسن بن يحيى، قال: أخبرنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا معمر، عن قتادة، قوله ( أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ) قال: أحسن صورا، وأكثر أموالا. حدثني محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى; وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد (أثاثا) قال: المتاع (وَرِئْيا) قال: فيما يرى الناس. حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد، بنحوه. حدثنا ابن حميد وبشر بن معاذ، قالا ثنا جرير بن قابوس، عن أبيه، عن ابن عباس : الأثاث: المال، والرِّئي: المنظر الحسن. حدثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس (وَرِئْيا) : منظرا في اللون والحسن. حدثنا القاسم، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، عن عطاء الخراساني، عن ابن عباس (وَرِئْيا) منظرا في اللون والحسن. حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله ( أَحْسَنُ أَثَاثًا وَرِئْيًا ) قال: الرئي: المنظر، والأثاث: المتاع، أحسن متاعا، وأحسن منظرا. حُدثت عن الحسين، قال: سمعت أبا معاذ يقول في قوله: (أحْسَنُ أثَاثًا) يعني المال (وَرِئْيا) يعني: المنظر الحسن. واختلفت القرّاء في قراءة ذلك، فقرأته عامة قرّاء أهل المدينة: " وَرِيًّا " غير مهموز، وذلك إذا قرئ كذلك يتوجه لوجهين: أحدهما: أن يكون قارئه أراد الهمزة، فأبدل منها ياء، فاجتمعت الياء المُبدلة من الهمز والياء التي هي لام الفعل، فأدغمتا، فجعلتا ياء واحدة مشددة ليُلْحِقُوا ذلك، إذ كان رأس آية، بنظائره من سائر رءوس الآيات قبله وبعده; والآخر أن يكون من رويت أروى روية وريًّا، وإذا أريد به ذلك كان معنى الكلام: وكم أهلكنا قبلهم من قرن، هم أحسن متاعا، وأحسن نظرا لماله، ومعرفة لتدبيره ، وذلك أن العرب تقول: ما أحسن رؤية فلان في هذا الأمر إذا كان حسن النظر فيه والمعرفة به. وقرأ ذلك عامة قرّاء العراق والكوفة والبصرة (وَرِئْيا) بهمزها، بمعنى: رؤية العين، كأنه أراد: أحسن متاعا ومَرآة. وحُكي عن بعضهم أنه قرأ: أحسن أثاثا وزيا، بالزاي، كأنه أراد أحسن متاعا وهيئة ومنظرا، وذلك أن الزيّ هو الهيئة والمنظر من قولهم: زيَّيت الجارية ، بمعنى: زينتها وهيأتها. قال أبو جعفر: وأولى القراءات في ذلك بالصواب، قراءة من قرأ (أثاثا وَرِئْيا) بالراء والهمز، لإجماع الحجة من أهل التأويل على أن معناه: المنظر، وذلك هو من رؤية العين، لا من الرؤية، فلذلك كان المهموز أولى به، فإن قرأ قارئ ذلك بترك للهمز، وهو يريد هذا المعنى، فغير مخطئ في قراءته. وأما قراءته بالزاي فقراءة خارجة ، عن قراءة القرّاء، فلا أستجيز القراءة بها لخلافها قراءتهم، وإن كان لهم في التأويل وجه صحيح. واختلف أهل العربية في الأثاث أجمع هو أم واحد، فكان الأحمر فيما ذُكر لي عنه يقول: هو جمع، واحدتها أثاثة، كما الحمام جمع واحدتها حمامة ، والسحاب جمع واحدتها سحابة ، وأما الفراء فإنه كان يقول: لا واحد له، كما أن المتاع لا واحد له. قال: والعرب تجمع المتاع: أمتعة، وأماتيع، ومتع. قال: ولو جمعت الأثاث لقلت: ثلاثة آثَّةٍ وأثث. وأما الرئي فإن جمعه: آراء. ------------------------ الهوامش: (2) البيت لعلقمة بن عبدة وهو الثاني والعشرون من قصيدته التي مطلعها : *ذهبت من الهجران في غير مذهب * ( مختار الشعر الجاهلي طبعة الحلبي بشرح مصطفى السقا ، ص 436 ) وفيه " الرداء " في موضع الرئي . قال شارحه : الكميت : الفرس الذي لونه بين السواد والحمرة . والأرجوان : صبغ أحمر مشبع . والمراد هنا : ثوب أحمر . . والصوان : ثوب تصان فيه الثياب ، ويقال له التخت . والمكعب هنا الموشى من الثياب ، وهو من صفة الرداء . ويقال : المكعب : المطوي المشدود ، وكل ما ربعته فقد كعبته ، ومنه الفتاة الكاعب : التي تكعب ثدييها وبرز . وفي ( اللسان : رأي ) : الرئي ( على فعيل ) والرئي ( على فعل بكسر أوله ) الثوب ينشر للبيع عن علي . التهذيب : الرئي ، بهمزة مسكنة : الثوب الفاخر الذي ينشر ليرى حسنه

الآية 74 من سورة مَريَم باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (74) - Surat Maryam

And how many a generation have We destroyed before them who were better in possessions and [outward] appearance

الآية 74 من سورة مَريَم باللغة الروسية (Русский) - Строфа (74) - Сура Maryam

Сколько же поколений до них Мы погубили! Они превосходили их богатством (или утварью) и внешностью

الآية 74 من سورة مَريَم باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (74) - سوره مَريَم

حالانکہ ان سے پہلے ہم کتنی ہی ایسی قوموں کو ہلاک کر چکے ہیں جو اِن سے زیادہ سر و سامان رکھتی تھیں اور ظاہری شان و شوکت میں اِن سے بڑھی ہوئی تھیں

الآية 74 من سورة مَريَم باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (74) - Ayet مَريَم

Onlardan önce nice nesilleri yok ettik ki, onlar varlıkça ve gösterişçe bunlardan daha üstündüler

الآية 74 من سورة مَريَم باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (74) - versículo مَريَم

Pero, ¿a cuántas generaciones que les precedieron, de mayor riqueza y mejor aspecto, he destruido