مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية الرابعة (٤) من سورة الفَلَق

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الرابعة من سورة الفَلَق ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَمِن شَرِّ ٱلنَّفَّٰثَٰتِ فِي ٱلۡعُقَدِ ﴿٤
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 4 من سورة الفَلَق

(وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثاتِ) معطوف على ما قبله (فِي الْعُقَدِ) متعلقان بما قبلهما.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (4) من سورة الفَلَق تقع في الصفحة (604) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (30) ، وهي الآية رقم (6229) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (موضعين) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 4 من سورة الفَلَق

النفاثات في العقد : النِّساء السَّواحِر يَنْفُثْنَ في عُقَد الخيْط حين يَسْحَرْنَ

الآية 4 من سورة الفَلَق بدون تشكيل

ومن شر النفاثات في العقد ﴿٤

تفسير الآية 4 من سورة الفَلَق

ومن شر الساحرات اللاتي ينفخن فيما يعقدن من عُقَد بقصد السحر.

(ومن شر النفاثات) السواحر تنفث (في العقد) التي تعقدها في الخيط تنفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق، وقال الزمخشري معه كبنات لبيد المذكور.

( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) أي: ومن شر السواحر، اللاتي يستعن على سحرهن بالنفث في العقد، التي يعقدنها على السحر.

وقوله : ( ومن شر النفاثات في العقد ) قال مجاهد ، وعكرمة ، والحسن ، وقتادة ، والضحاك : يعني : السواحر - قال مجاهد : إذا رقين ونفثن في العقد . وقال ابن جرير : حدثنا ابن عبد الأعلى ، حدثنا ابن ثور ، عن معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه قال : ما من شيء أقرب من الشرك من رقية الحية والمجانين . وفي الحديث الآخر : أن جبريل جاء إلى رسول الله ﷺ فقال : اشتكيت يا محمد ؟ فقال : " نعم "


فقال : بسم الله أرقيك ، من كل داء يؤذيك ، ومن شر كل حاسد وعين ، الله يشفيك . ولعل هذا كان من شكواه ، عليه السلام ، حين سحر ، ثم عافاه الله تعالى وشفاه ، ورد كيد السحرة الحساد من اليهود في رءوسهم ، وجعل تدميرهم في تدبيرهم ، وفضحهم ، ولكن مع هذا لم يعاتبه رسول الله ﷺ يوما من الدهر ، بل كفى الله وشفى وعافى . وقال الإمام أحمد : حدثنا أبو معاوية ، حدثنا الأعمش ، عن يزيد بن حيان ، عن زيد بن أرقم قال : سحر النبي ﷺ رجل من اليهود فاشتكى لذلك أياما ، قال : فجاءه جبريل فقال : إن رجلا من اليهود سحرك ، عقد لك عقدا في بئر كذا وكذا ، فأرسل إليها من يجيء بها
فبعث رسول الله ﷺ ( عليا رضي الله تعالى عنه ) فاستخرجها ، فجاء بها فحللها قال : فقام رسول الله ﷺ كأنما نشط من عقال ، فما ذكر ذلك لليهودي ولا رآه في وجهه ( قط ) حتى مات . ورواه النسائي ، عن هناد ، عن أبي معاوية محمد بن حازم الضرير . وقال البخاري في " كتاب الطب " من صحيحه : حدثنا عبد الله بن محمد قال : سمعت سفيان بن عيينة يقول : أول من حدثنا به ابن جريج ، يقول : حدثني آل عروة ، عن عروة فسألت هشاما عنه ، فحدثنا عن أبيه ، عن عائشة قالت : كان رسول الله ﷺ سحر ، حتى كان يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن - قال سفيان : وهذا أشد ما يكون من السحر ، إذا كان كذا - فقال : " يا عائشة أعلمت أن الله قد أفتاني فيما استفتيته فيه ؟ أتاني رجلان فقعد أحدهما عند رأسي ، والآخر عند رجلي ، فقال الذي عند رأسي للآخر : ما بال الرجل ؟ قال : مطبوب
قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن أعصم - رجل من بني زريق حليف ليهود كان منافقا - وقال : وفيم ؟ قال : في مشط ومشاقة
قال : وأين ؟ قال : في جف طلعة ذكر تحت رعوفة في بئر ذروان "
قالت : فأتى ( النبي ﷺ ) البئر حتى استخرجه فقال : " هذه البئر التي أريتها ، وكأن ماءها نقاعة الحناء ، وكأن نخلها رءوس الشياطين "
قال : فاستخرج
( قالت )
فقلت : أفلا ؟ أي : تنشرت ؟ فقال : " أما الله فقد شفاني ، وأكره أن أثير على أحد من الناس شرا " . وأسنده من حديث عيسى بن يونس وأبي ضمرة أنس بن عياض وأبي أسامة ويحيى القطان وفيه : " قالت : حتى كان يخيل إليه أنه فعل الشيء ولم يفعله "
وعنده : " فأمر بالبئر فدفنت "
وذكر أنه رواه عن هشام أيضا ابن أبي الزناد والليث بن سعد . وقد رواه مسلم من حديث أبي أسامة حماد بن أسامة وعبد الله بن نمير
ورواه أحمد عن عفان ، عن وهيب ، عن هشام به . ورواه الإمام أحمد أيضا عن إبراهيم بن خالد ، عن رباح ، عن معمر ، عن هشام عن أبيه ، عن عائشة قالت : لبث رسول الله ﷺ ستة أشهر يرى أنه يأتي ولا يأتي ، فأتاه ملكان ، فجلس أحدهما عند رأسه ، والآخر عند رجليه ، فقال أحدهما للآخر : ما باله ؟ قال : مطبوب
قال : ومن طبه ؟ قال : لبيد بن الأعصم وذكر تمام الحديث . وقال الأستاذ المفسر الثعلبي في تفسيره : قال ابن عباس وعائشة رضي الله عنهما : كان غلام من اليهود يخدم رسول الله ﷺ فدبت إليه اليهود فلم يزالوا به حتى أخذ مشاطة رأس النبي ﷺ وعدة أسنان من مشطه ، فأعطاها اليهود فسحروه فيها
وكان الذي تولى ذلك رجل منهم - يقال له : ( لبيد ) بن أعصم - ثم دسها في بئر لبني زريق ، ويقال لها : ذروان ، فمرض رسول الله ﷺ وانتثر شعر رأسه ، ولبث ستة أشهر يرى أنه يأتي النساء ولا يأتيهن ، وجعل يذوب ولا يدري ما عراه
فبينما هو نائم إذ أتاه ملكان فقعد أحدهما عند رأسه والآخر عند رجليه ، فقال الذي عند رجليه للذي عند رأسه : ما بال الرجل ؟ قال : طب
قال : وما طب ؟ قال : سحر
قال : ومن سحره ؟ قال : لبيد بن أعصم اليهودي
قال : وبم طبه ؟ قال : بمشط ومشاطة
قال : وأين هو ؟ قال : في جف طلعة تحت راعوفة في بئر ذروان - والجف : قشر الطلع ، والراعوفة : حجر في أسفل البئر ناتئ يقوم عليه الماتح - فانتبه رسول الله ﷺ مذعورا ، وقال : " يا عائشة ، أما شعرت أن الله أخبرني بدائي ؟ "
ثم بعث رسول الله ﷺ عليا والزبير وعمار بن ياسر ، فنزحوا ماء البئر كأنه نقاعة الحناء ، ثم رفعوا الصخرة ، وأخرجوا الجف ، فإذا فيه مشاطة رأسه وأسنان من مشطه ، وإذا فيه وتر معقود ، فيه اثنتا عشرة عقدة مغروزة بالإبر
فأنزل الله تعالى السورتين ، فجعل كلما قرأ آية انحلت عقدة ، ووجد رسول الله ﷺ خفة حين انحلت العقدة الأخيرة ، فقام كأنما نشط من عقال ، وجعل جبريل عليه السلام ، يقول : باسم الله أرقيك ، من كل شيء يؤذيك ، من حاسد وعين الله يشفيك
فقالوا : يا رسول الله ، أفلا نأخذ الخبيث نقتله ؟ فقال رسول الله ﷺ : " أما أنا فقد شفاني الله ، وأكره أن يثير على الناس شرا " . هكذا أورده بلا إسناد ، وفيه غرابة ، وفي بعضه نكارة شديدة ، ولبعضه شواهد مما تقدم ، والله أعلم .

وقوله: ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) يقول: ومن شرّ السواحر الّلاتي ينفُثن في عُقَد الخيط، حين يَرْقِين عليها. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس (7) ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) قال: ما خالط السِّحر من الرُّقَي . حدثنا ابن بشار، قال: ثنا ابن أبي عديّ، عن عوف، عن الحسن ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) قال: السواحر والسَّحرَة . حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، قال: تلا قتادة: ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) قال: إياكم وما خالط السِّحر من هذه الرُّقَى . قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن ابن طاوس، عن أبيه، قال: ما من شيء أقرب إلى الشرك من رُقْية المجانين . حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قتادة، قال: كان الحسن يقول إذا جاز ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) قال: إياكم وما خالط السحر . حدثنا ابن حميد، قال: ثنا مهران، عن سفيان، عن جابر، عن مجاهد وعكرِمة ( النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) قال: قال مجاهد: الرُّقَى في عقد الخيط، وقال عكرِمة: الأخذ في عقد الخيط . حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد، في قوله: ( وَمِنْ شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ ) قال: النفاثات: السواحر في العقد.

الآية 4 من سورة الفَلَق باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (4) - Surat Al-Falaq

And from the evil of the blowers in knots

الآية 4 من سورة الفَلَق باللغة الروسية (Русский) - Строфа (4) - Сура Al-Falaq

от зла колдуний, поплевывающих на узлы

الآية 4 من سورة الفَلَق باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (4) - سوره الفَلَق

اور گرہوں میں پھونکنے والوں (یا والیوں) کے شر سے

الآية 4 من سورة الفَلَق باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (4) - Ayet الفَلَق

De ki: "Yaratıkların şerrinden, bastırdığı zaman karanlığın şerrinden, düğümlere nefes eden büyücülerin şerrinden, hased ettiği zaman hasedcilerin şerrinden, tan yerini ağartan Rabbe sığınırım

الآية 4 من سورة الفَلَق باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (4) - versículo الفَلَق

del mal de las [hechiceras] sopladoras de nudos