مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية التاسعة والثلاثين (٣٩) من سورة الأنعَام

الأستماع وقراءة وتفسير الآية التاسعة والثلاثين من سورة الأنعَام ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَٱلَّذِينَ كَذَّبُواْ بِـَٔايَٰتِنَا صُمّٞ وَبُكۡمٞ فِي ٱلظُّلُمَٰتِۗ مَن يَشَإِ ٱللَّهُ يُضۡلِلۡهُ وَمَن يَشَأۡ يَجۡعَلۡهُ عَلَىٰ صِرَٰطٖ مُّسۡتَقِيمٖ ﴿٣٩
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 39 من سورة الأنعَام

(وَالَّذِينَ) الواو استئنافية الذين اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ (كَذَّبُوا بِآياتِنا) فعل ماض والواو فاعله، والجار والمجرور متعلقان بالفعل والجملة صلة الموصول لا محل لها، (صُمٌّ) خبر المبتدأ (وَبُكْمٌ) معطوف على صم (فِي الظُّلُماتِ) متعلقان بمحذوف خبر ثان للمبتدأ، (مَنْ) اسم شرط جازم مبني على السكون في محل رفع مبتدأ (يَشَأِ) مضارع مجزوم بالسكون، فعل الشرط وحرك بالكسر منعا لالتقاء الساكنين (اللَّهُ) فاعله، ومفعوله محذوف والتقدير من يشأ اللّه إضلاله. و(يُضْلِلْهُ) جواب الشرط مجزوم والهاء مفعوله وفاعله هو والجملة لا محل لها لم تقترن بالفاء وجملة يشأ خبر من والجملة الاسمية: من يشأ اللّه مستأنفة لا محل لها، وجملة (وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ) معطوفة، ومفعول يشأ محذوف كذلك أي ومن يشأ هدايته يجعله.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (39) من سورة الأنعَام تقع في الصفحة (132) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (7) ، وهي الآية رقم (828) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (13 موضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 39 من سورة الأنعَام

في الظّلمات : ظلمات الجهل و العناد و الكفر

الآية 39 من سورة الأنعَام بدون تشكيل

والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ﴿٣٩

تفسير الآية 39 من سورة الأنعَام

والذين كذبوا بحجج الله تعالى صمٌّ لا يسمعون ما ينفعهم، بُكْمٌ لا يتكلمون بالحق، فهم حائرون في الظلمات، لم يختاروا طريقة الاستقامة. من يشأ الله إضلاله يضلله، ومن يشأ هدايته يجعله على صراط مستقيم.

(والذين كذبوا بآياتنا) القرآن (صم) عن سماعه سماع قبول (وبكم) عن النطق بالحق (في الظلمات) الكفر (من يشأ الله) إضلاله (يضلله ومن يشأ) هدايته (يجعله على صراط) طريق (مستقيم) دين الإسلام.

هذا بيان لحال المكذبين بآيات الله، المكذبين لرسله، أنهم قد سدوا على أنفسهم باب الهدى، وفتحوا باب الردى، وأنهم ( صُمٌّ ) عن سماع الحق ( وَبُكْمٌ ) عن النطق به، فلا ينطقون إلا بباطل . ( فِي الظُّلُمَاتِ ) أي: منغمسون في ظلمات الجهل، والكفر، والظلم، والعناد، والمعاصي. وهذا من إضلال الله إياهم، فـ ( مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ ) لأنه المنفرد بالهداية والإضلال، بحسب ما اقتضاه فضله وحكمته.

وقوله ( والذين كذبوا بآياتنا صم وبكم في الظلمات ) أي : مثلهم في جهلهم وقلة علمهم وعدم فهمهم كمثل أصم - وهو الذي لا يسمع - أبكم - وهو الذي لا يتكلم - وهو مع هذا في ظلام لا يبصر ، فكيف يهتدي مثل هذا إلى الطريق ، أو يخرج مما هو فيه؟ كما قال تعالى ( مثلهم كمثل الذي استوقد نارا فلما أضاءت ما حوله ذهب الله بنورهم وتركهم في ظلمات لا يبصرون صم بكم عمي فهم لا يرجعون ( البقرة : 17 ، 18 ) ) وكما قال ( تعالى ) ( أو كظلمات في بحر لجي يغشاه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق بعض إذا أخرج يده لم يكد يراها ومن لم يجعل الله له نورا فما له من نور ) ( النور : 40 ) ; ولهذا قال تعالى : ( من يشأ الله يضلله ومن يشأ يجعله على صراط مستقيم ) أي : هو المتصرف في خلقه بما يشاء .

القول في تأويل قوله : وَالَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا صُمٌّ وَبُكْمٌ فِي الظُّلُمَاتِ مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ وَمَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (39) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره: والذين كذبوا بحجج الله وأعلامه وأدلته (19) =" صمٌّ"، عن سماع الحق =" بكم "، عن القيل به (20) =" في الظلمات " ، يعني: في ظلمة الكفر حائرًا فيها, (21) يقول: هو مرتطم في ظلمات الكفر, لا يبصر آيات الله فيعتبر بها, ويعلم أن الذي خلقه وأنشأه فدبَّره وأحكم تدبيره، وقدَّره أحسن تقدير، وأعطاه القوة، وصحح له آلة جسمه = لم يخلقه عبثًا، ولم يتركه سدًى, ولم يعطه ما أعطاه من الآلات إلا لاستعمالها في طاعته وما يرضيه، دون معصيته وما يسخطه. فهو لحيرته في ظلمات الكفر، وتردّده في غمراتها, غافلٌ عمَّا الله قد أثبت له في أمّ الكتاب، وما هو به فاعلٌ يوم يحشر إليه مع سائر الأمم. ثم أخبر تعالى ذكره أنه المضِلّ من يشاء إضلالَه من خلقه عن الإيمان إلى الكفر، والهادي إلى الصراط المستقيم منهم من أحبَّ هدايته، فموفّقه بفضله وطَوْله للإيمان به، وترك الكفر به وبرسله وما جاءت به أنبياؤه, وأنه لا يهتدي من خلقه أحد إلا من سبق له في أمّ الكتاب السعادة, ولا يضل منهم أحد إلا من سبق له فيها الشقاء, وأنّ بيده الخير كلُّه, وإليه الفضل كله, له الخلق والأمر. (22)


وبنحو الذي قلنا في ذلك قال قتادة: 13225 - حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد, عن قتادة: " صم وبكم "، هذا مثل الكافر، أصم أبكم, لا يبصر هدًى، ولا ينتفع به, صَمَّ عن الحق في الظلمات، لا يستطيع منها خروجًا، متسكِّع فيها. ------------------- الهوامش : (19) انظر تفسير"الآية" فيما سلف من فهارس اللغة (أيي). (20) انظر تفسير"صم" و"بكم" فيما سلف 1: 328 - 331/3 : 315. (21) وحد الضمير بعد الجمع فقال: "حائرا فيها" ، يعني الكافر المكذب بآيات الله ، وهو جائز في مثل هذا الموضع من التفسير. (22) انظر تفسير"الضلال" فيما سلف من فهارس اللغة (ضلل). = وتفسير"الصراط المستقيم" فيما سلف 10: 429 ، تعليق: 4 ، والمراجع هناك.

الآية 39 من سورة الأنعَام باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (39) - Surat Al-An'am

But those who deny Our verses are deaf and dumb within darknesses. Whomever Allah wills - He leaves astray; and whomever He wills - He puts him on a straight path

الآية 39 من سورة الأنعَام باللغة الروسية (Русский) - Строфа (39) - Сура Al-An'am

Те, которые считают ложью Наши знамения, глухи и немы во мраках. Аллах вводит в заблуждение, кого пожелает, и наставляет на прямой путь, кого пожелает

الآية 39 من سورة الأنعَام باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (39) - سوره الأنعَام

مگر جو لوگ ہماری نشانیوں کو جھٹلاتے ہیں وہ بہرے اور گونگے ہیں، تاریکیوں میں پڑے ہوئے ہیں اللہ جسے چاہتا ہے بھٹکا دیتا ہے اور جسے چاہتا ہے سیدھے رستے پر لگا دیتا ہے

الآية 39 من سورة الأنعَام باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (39) - Ayet الأنعَام

Ayetlerimizi yalanlayanlar karanlıklarda kalmış sağır ve dilsizlerdir. Allah kimi dilerse onu saptırır ve kimi dilerse onu doğru yola koyar

الآية 39 من سورة الأنعَام باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (39) - versículo الأنعَام

Quienes desmienten Mis milagros son sordos, mudos y caminan en las tinieblas [de la incredulidad]. Dios extravía a quien quiere, y a quien quiere lo conduce por el sendero recto