مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية الخامسة والثلاثين (٣٥) من سورة يُونس

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الخامسة والثلاثين من سورة يُونس ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

قُلۡ هَلۡ مِن شُرَكَآئِكُم مَّن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّۚ قُلِ ٱللَّهُ يَهۡدِي لِلۡحَقِّۗ أَفَمَن يَهۡدِيٓ إِلَى ٱلۡحَقِّ أَحَقُّ أَن يُتَّبَعَ أَمَّن لَّا يَهِدِّيٓ إِلَّآ أَن يُهۡدَىٰۖ فَمَا لَكُمۡ كَيۡفَ تَحۡكُمُونَ ﴿٣٥
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 35 من سورة يُونس

(قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكائِكُمْ مَنْ) سبق إعرابها قريبا (يَهْدِي) مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر (إِلَى الْحَقِّ) متعلقان بيهدي والجملة خبر من والكلام مقول القول (قُلْ) أمر فاعله مستتر والجملة مستأنفة (اللَّهُ) لفظ الجلالة مبتدأ والجملة مقول القول (يَهْدِي) مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل (لِلْحَقِّ) متعلقان بيهدي (أَفَمَنْ) الهمزة للاستفهام والفاء استئنافية ومن اسم موصول مبتدأ والجملة مستأنفة (يَهْدِي) مضارع فاعله مستتر (إِلَى الْحَقِّ) متعلقان بيهدي (أَحَقُّ) خبر من (أَنْ) حرف ناصب (يُتَّبَعَ) مضارع مبني للمجهول ونائب الفاعل مستتر والمصدر المؤول في محل جر بحرف جر محذوف (أم) عاطفة (مِنْ) اسم موصول مبتدأ (لا) نافية (يَهْدِي) مضارع مرفوع بالضمة المقدرة على الياء للثقل والفاعل مستتر والجملة صلة (إِلَّا) أداة حصر (أَنْ) ناصبة (يَهْدِي) مضارع للمجهول منصوب بالفتحة المقدرة على الألف للتعذر ونائب الفاعل مستتر والمصدر المؤول من أن وما بعدها خبر لمبتدأ محذوف (فَما) الفاء استئنافية وما استفهامية في محل رفع مبتدأ والجملة مستأنفة (لَكُمْ) متعلقان بخبر محذوف (كَيْفَ) اسم استفهام في محل نصب على الحال (تَحْكُمُونَ) مضارع مرفوع بثبوت النون والواو فاعل والجملة توكيد للجملة السابقة.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (35) من سورة يُونس تقع في الصفحة (213) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (11) ، وهي الآية رقم (1399) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (5 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 35 من سورة يُونس

لا يهِدّي : لا يهتدي بنفسه

الآية 35 من سورة يُونس بدون تشكيل

قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى فما لكم كيف تحكمون ﴿٣٥

تفسير الآية 35 من سورة يُونس

قل -أيها الرسول- لهؤلاء المشركين: هل مِن شركائكم مَن يرشد إلى الطريق المستقيم؟ فإنهم لا يقدرون على ذلك، قل لهم: الله وحده يهدي الضال عن الهدى إلى الحق. أيهما أحق بالاتباع: مَن يهدي وحده للحق أم من لا يهتدي لعدم علمه ولضلاله، وهي شركاؤكم التي لا تَهدي ولا تَهتدي إلا أن تُهدَى؟ فما بالكم كيف سوَّيتم بين الله وخلقه؟ وهذا حكم باطل.

(قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق) بنصب الحجج وخلق الاهتداء (قل الله يهدي للحق أفمن يهدي إلى الحق) وهو الله (أحق أنْ يُتبع أمَّن لا يهدي) يهتدي (إلا أن يهدى) أحق أن يتبع استفهام تقرير وتوبيخ، أي الأول أحق (فما لكم كيف تحكمون) هذا الحكم الفاسد من اتَّباع ما لا يحق اتباعه.

(‏قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ‏)‏ ببيانه وإرشاده، أو بإلهامه وتوفيقه‏.‏‏(‏قُلِ اللَّهُ‏)‏ وحده ‏(‏يَهْدِي لِلْحَقِّ‏)‏ بالأدلة والبراهين، وبالإلهام والتوفيق، والإعانة إلى سلوك أقوم طريق‏.‏‏(‏أَمَّنْ لَا يَهِدِّي‏)‏ أي‏:‏ لا يهتدي ‏(‏إِلَّا أَنْ يُهْدَى‏)‏ لعدم علمه، ولضلاله، وهي شركاؤهم، التي لا تهدي ولا تهتدي إلا أن تهدى ‏(‏فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ‏)‏ أي‏:‏ أيّ شيء جعلكم تحكمون هذا الحكم الباطل، بصحة عبادة أحد مع الله، بعد ظهور الحجة والبرهان، أنه لا يستحق العبادة إلا الله وحده‏.

( قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق قل الله يهدي للحق ) أي : أنتم تعلمون أن شركاءكم لا تقدر على هداية ضال ، وإنما يهدي الحيارى والضلال ، ويقلب القلوب من الغي إلى الرشد الله ، الذي لا إله إلا هو . ( أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أمن لا يهدي إلا أن يهدى ) أي : أفيتبع ( العبد الذي يهدي إلى الحق ويبصر بعد العمى ، أم الذي لا يهدي إلى شيء إلا ) أن يهدى ، لعماه وبكمه ؟ كما قال تعالى إخبارا عن إبراهيم أنه قال : ( يا أبت لم تعبد ما لا يسمع ولا يبصر ولا يغني عنك شيئا ) ( مريم : 42 ) ، وقال لقومه : ( أتعبدون ما تنحتون والله خلقكم وما تعملون ) ( الصافات : 95 ، 96 ) إلى غير ذلك من الآيات . وقوله : ( فما لكم كيف تحكمون ) أي : فما بالكم يذهب بعقولكم ، كيف سويتم بين الله وبين خلقه ، وعدلتم هذا بهذا ، وعبدتم هذا وهذا ؟ وهلا أفردتم الرب جل جلاله المالك الحاكم الهادي من الضلالة بالعبادة وحده ، وأخلصتم إليه الدعوة والإنابة .

القول في تأويل قوله تعالى : قُلْ هَلْ مِنْ شُرَكَائِكُمْ مَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ قُلِ اللَّهُ يَهْدِي لِلْحَقِّ أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمَّنْ لا يَهِدِّي إِلا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ (35) قال أبو جعفر: يقول تعالى ذكره لنبيه محمد ﷺ: (قل) ، يا محمد لهؤلاء المشركين ، (هل من شركائكم) ، الذين تدعون من دون الله، وذلك آلهتهم وأوثانُهم، (من يهدي إلى الحق) يقول: من يرشد ضالا من ضلالته إلى قصد السبيل، ويسدِّد جائرًا عن الهدى إلى واضح الطريق المستقيم؟ فإنهم لا يقدرون أن يدَّعوا أن آلهتهم وأوثانهم تُرشد ضالا أو تهدي جائرًا. وذلك أنهم إن ادَّعوا ذلك لها أكذبتهم المشاهدة ، وأبان عجزَها عن ذلك الاختبارُ بالمعاينة. فإذا قالوا " لا " وأقرُّوا بذلك، فقل لهم. فالله يهدي الضالَّ عن الهدى إلى الحق ، (أفمن يهدي) أيها القوم ضالا إلى الحقّ، وجائرًا عن الرشد إلى الرشد ، (أحق أن يتبع) ، إلى ما يدعو إليه ( أَمَّنْ لا يهدِّي إِلا أن يُهدى)؟


واختلفت القراء في قراءة ذلك. فقرأته عامة قراء أهل المدينة: ( أَمَّنْ لا يَهْدِّي ) بتسكين الهاء ، وتشديد الدال، فجمعوا بين ساكنين (3) ، وكأنّ الذي دعاهم إلى ذلك أنهم وجَّهوا أصل الكلمة إلى أنه: أم من لا يهتدي، ووجدوه في خطّ المصحف بغير ما قرءوا ، (4) وأن التاء حذفت لما أدغمت في الدال، فأقرُّوا الهاء ساكنة على أصلها الذي كانت عليه، وشدَّدوا الدال طلبًا لإدغام التاء فيها، فاجتمع بذلك سكون الهاء والدال. وكذلك فعلوا في قوله: وَقُلْنَا لَهُمْ لا تَعْدُوا فِي السَّبْتِ ، (سورة النساء: 154) ، (5) وفي قوله: يَخِصِّمُونَ ، (سورة يس: 49). (6)
وقرأ ذلك بعض قراء أهل مكة والشام والبصرة ، "(يَهَدِّي) بفتح الهاء وتشديد الدال. وأمُّوا ما أمَّه المدنيون من الكلمة، غير أنهم نقلوا حركة التاء من " يهتدي": إلى الهاء الساكنة، ، فحرَّكوا بحركتها ، وأدغموا التاء في الدال فشدّدوها.
وقرأ ذلك بعض قراء الكوفة: (يَهِدِّي)، بفتح الياء، وكسر الهاء ، وتشديد الدال، بنحو ما قصدَه قراء أهل المدينة، غير أنه كسر الهاء لكسرة الدال من " يهتدي"، استثقالا للفتحة بعدها كسرةٌ في حرف واحدٍ.
وقرأ ذلك بعدُ ، عامة قراء الكوفيين (7) ( أَمَّنْ لا يَهْدِي)، بتسكين الهاء وتخفيف الدال. وقالوا: إن العرب تقول: " هديت " بمعنى " اهتديت "، قالوا: فمعنى قوله: ( أَمَّنْ لا يهدي) : أم من لا يَهْتَدي إلا أن يهدى .
قال أبو جعفر: وأولى القراءة في ذلك بالصواب ، قراءةُ من قرأ: ( أَمَّنْ لا يَهَدِّي) بفتح الهاء وتشديد الدال، لما وصفنا من العلة لقارئ ذلك كذلك، وأن ذلك لا يدفع صحته ذو علم بكلام العرب ، وفيهم المنكر غيره. وأحقُّ الكلام أن يقرأ بأفصح اللغات التي نـزل بها كلامُ الله.
فتأويل الكلام إذًا: أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع، أم من لا يهتدي إلى شيء إلا أن يهدى ؟
وكان بعض أهل التأويل يزعم أن معنى ذلك: أم من لا يقدر أن ينتقل عن مكانه إلا أن يُنْقل.
وكان مجاهد يقول في تأويل ذلك ما:- 17660- حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد: (أفمن يهدي إلى الحق أحق أن يتبع أَمَّنْ لا يهدّي إلا أن يهدى )، قال: الأوثان، الله يهدي منها ومن غيرها من شاء لمن شاء. 17661- حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج، عن ابن جريج، عن مجاهد قوله: (أمن لا يهدي إلا أن يهدى) ، قال: قال: الوثن.
وقوله: (فما لكم كيف تحكمون) ، ألا تعلمون أن من يهدي إلى الحق أحقُّ أن يتبع من الذي لا يهتدي إلى شيء ، إلا أن يهديه إليه هادٍ غيره، فتتركوا اتّباع من لا يهتدي إلى شيء وعبادته ، وتتبعوا من يهديكم في ظلمات البر والبحر ، وتخلصوا له العبادة فتفردوه بها وحده ، دون ما تشركونه فيها من آلهتكم وأوثانكم؟ ------------------------ الهوامش : (3) انظر ما قاله في شبه هذه القراءة فيما سلف 9 : 362 . (4) في المطبوعة : " بغير ما قرروا " ، والصواب ما في المخطوطة . (5) انظر ما سلف في هذه القراءة 9 : 362 . (6) انظر ما سيأتي في هذه القراءة 23 : 11 ( بولاق ) . (7) في المطبوعة : " وقرأ ذلك بعض عامة قرأة ، الكوفيين " جعل " بعد " ، " بعض " ، فأفسد الكلام وأسقطه .

الآية 35 من سورة يُونس باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (35) - Surat Yunus

Say, "Are there of your 'partners' any who guides to the truth?" Say, "Allah guides to the truth. So is He who guides to the truth more worthy to be followed or he who guides not unless he is guided? Then what is [wrong] with you - how do you judge

الآية 35 من سورة يُونس باللغة الروسية (Русский) - Строфа (35) - Сура Yunus

Спроси: «Есть ли среди тех, кого вы придаете в сотоварищи к Аллаху, такой, который указывает путь к истине?». Скажи: «Аллах указывает путь к истине. Кто более достоин того, чтобы за ним следовали: тот, кто сам указывает путь к истине, или же тот, кто не может найти верного пути, пока ему не укажут на него? Что с вами? Как вы судите?»

الآية 35 من سورة يُونس باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (35) - سوره يُونس

اِن سے پُوچھو تمہارے ٹھیرائے ہوئے شریکوں میں کوئی ایسا بھی ہے جو حق کی طرف رہنمائی کرتا ہو؟ کہو وہ صرف اللہ ہے جو حق کی طرف رہنمائی کرتا ہے پھر بھلا بتاؤ، جو حق کی طرف رہنمائی کرتا ہے وہ اِس کا زیادہ مستحق ہے کہ اس کی پیروی کی جائے یا وہ جو خود راہ نہیں پاتا اِلّا یہ کہ اس کی رہنمائی کی جائے؟ آخر تمہیں ہو کیا گیا ہے، کیسے اُلٹے الٹے فیصلے کرتے ہو؟

الآية 35 من سورة يُونس باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (35) - Ayet يُونس

De ki: "Koştuğunuz ortaklardan gerçeğe eriştiren var mıdır?" De ki: "Ama Allah gerçeğe eriştirir. Gerçeğe eriştiren mi, yoksa, birisi götürmezse gidemeyen mi uyulmağa daha layıktır? Ne biçim hüküm veriyorsunuz

الآية 35 من سورة يُونس باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (35) - versículo يُونس

Di: "¿Acaso alguno de sus ídolos puede guiar a alguien a la verdad?" Di: "Dios es Quien guía hacia la verdad". ¿Acaso no es más sensato seguir a Quien guía hacia la verdad, en vez de seguir a quienes no pueden guiar a nadie y necesitan ellos mismos ser guiados? ¿Cómo pueden actuar de esa forma