مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية السابعة والعشرين (٢٧) من سورة الرُّوم

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السابعة والعشرين من سورة الرُّوم ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَهُوَ ٱلَّذِي يَبۡدَؤُاْ ٱلۡخَلۡقَ ثُمَّ يُعِيدُهُۥ وَهُوَ أَهۡوَنُ عَلَيۡهِۚ وَلَهُ ٱلۡمَثَلُ ٱلۡأَعۡلَىٰ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِۚ وَهُوَ ٱلۡعَزِيزُ ٱلۡحَكِيمُ ﴿٢٧
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 27 من سورة الرُّوم

(وَهُوَ الَّذِي) مبتدأ وخبره والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها (يَبْدَؤُا) مضارع فاعله مستتر (الْخَلْقَ) مفعول به والجملة صلة (ثُمَّ) حرف عطف (يُعِيدُهُ) مضارع ومفعوله والفاعل مستتر والجملة معطوفة على ما قبلها (وَهُوَ أَهْوَنُ) مبتدأ وخبره والجملة حال (عَلَيْهِ) متعلقان بأهون. (وَلَهُ) خبر مقدم (الْمَثَلُ) مبتدأ مؤخر (الْأَعْلى) صفة للمثل والجملة مستأنفة (فِي السَّماواتِ) حال (وَالْأَرْضِ) معطوفة على السموات. (وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) مبتدأ وخبران والجملة معطوفة على ما قبلها لا محل لها.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (27) من سورة الرُّوم تقع في الصفحة (407) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (21) ، وهي الآية رقم (3436) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (12 موضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 27 من سورة الرُّوم

له المثل الأعلى : الوصف الأعلى في الكمال و الجلال

الآية 27 من سورة الرُّوم بدون تشكيل

وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه وله المثل الأعلى في السموات والأرض وهو العزيز الحكيم ﴿٢٧

تفسير الآية 27 من سورة الرُّوم

والله وحده الذي يبدأ الخلق من العدم ثم يعيده حيًا بعد الموت، وإعادة الخلق حيًا بعد الموت أهون على الله من ابتداء خلقهم، وكلاهما عليه هيِّن. وله سبحانه الوصف الأعلى في كل ما يوصف به، ليس كمثله شيء، وهو السميع البصير. وهو العزيز الذي لا يغالَب، الحكيم في أقواله وأفعاله، وتدبير أمور خلقه.

(وهو الذي يبدأ الخلق) للناس (ثم يعيده) بعد هلاكهم (وهو أهون عليه) من البدء بالنظر إلى ما عند المخاطبين من أن إعادة الشيء أسهل من ابتدائه وإلا فهما عند الله تعالى سواء في السهولة (وله المثل الأعلى في السماوات والأرض) أي: الصفة العليا، وهي أنه لا إله إلا هو (وهو العزيز) في ملكه (الحكيم) في خلقه.

( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ ) أي: الإعادة للخلق بعد موتهم ( أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) من ابتداء خلقهم وهذا بالنسبة إلى الأذهان والعقول، فإذا كان قادرا على الابتداء الذي تقرون به كانت قدرته على الإعادة التي أهون أولى وأولى.ولما ذكر من الآيات العظيمة ما به يعتبر المعتبرون ويتذكر المؤمنون ويتبصر المهتدون ذكر الأمر العظيم والمطلب الكبير فقال: ( وَلَهُ الْمَثَلُ الْأَعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ) وهو كل صفة كمال، والكمال من تلك الصفة والمحبة والإنابة التامة الكاملة في قلوب عباده المخلصين والذكر الجليل والعبادة منهم. فالمثل الأعلى هو وصفه الأعلى وما ترتب عليه.ولهذا كان أهل العلم يستعملون في حق الباري قياس الأولى، فيقولون: كل صفة كمال في المخلوقات فخالقها أحق بالاتصاف بها على وجه لا يشاركه فيها أحد، وكل نقص في المخلوق ينزه عنه فتنزيه الخالق عنه من باب أولى وأحرى.( وَهُوَ الْعَزِيزُ الحكيم ) أي: له العزة الكاملة والحكمة الواسعة، فعزته أوجد بها المخلوقات وأظهر المأمورات، وحكمته أتقن بها ما صنعه وأحسن فيها ما شرعه.

وقوله : ( وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده وهو أهون عليه ) قال ( علي ) بن أبي طلحة عن ابن عباس : يعني : أيسر عليه . وقال مجاهد : الإعادة أهون عليه من البداءة ، والبداءة عليه هين


وكذا قال عكرمة وغيره . وقال البخاري : حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، أخبرنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، رضي الله عنه ، عن النبي ﷺ قال : " قال الله : كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك ، وشتمني ولم يكن له ذلك ، فأما تكذيبه إياي فقوله : لن يعيدني كما بدأني ، وليس أول الخلق بأهون علي من إعادته
وأما شتمه إياي فقوله : اتخذ الله ولدا ، وأنا الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ، ولم يكن له كفوا أحد " . انفرد بإخراجه البخاري كما انفرد بروايته - أيضا - من حديث عبد الرزاق عن معمر ، عن همام ، عن أبي هريرة ، به
وقد رواه الإمام أحمد منفردا به عن حسن بن موسى ، عن ابن لهيعة ، حدثنا أبو يونس سليم بن جبير ، عن أبي هريرة ، عن النبي ﷺ بنحوه ، أو مثله . وقال آخرون : كلاهما بالنسبة إلى القدرة على السواء . قال العوفي ، عن ابن عباس : كل عليه هين
وكذا قال الربيع بن خثيم
ومال إليه ابن جرير ، وذكر عليه شواهد كثيرة ، قال : ويحتمل أن يعود الضمير في قوله : ( وهو أهون عليه ) إلى الخلق ، أي : وهو أهون على الخلق . وقوله : ( وله المثل الأعلى في السماوات والأرض ) قال علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس كقوله : ( ليس كمثله شيء ) ( الشورى : 11 ) . وقال قتادة : مثله أنه لا إله إلا هو ، ولا رب غيره ، وقال مثل هذا ابن جرير . وقد أنشد بعض المفسرين عند ذكر هذه الآية لبعض أهل المعارف : إذا سكن الغدير على صفاء وجنب أن يحركه النسيم ترى فيه السماء بلا امتراء كذاك الشمس تبدو والنجوم كذاك قلوب أرباب التجلي يرى في صفوها الله العظيم ( وهو العزيز ) الذي لا يغالب ولا يمانع ، بل قد غلب كل شيء ، وقهر كل شيء بقدرته وسلطانه ، ( الحكيم ) في أفعاله وأقواله ، شرعا وقدرا . وعن مالك في تفسيره المروي عنه ، عن محمد بن المنكدر ، في قوله تعالى : ( وله المثل الأعلى ) ، قال : لا إله إلا الله .

وقوله: ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ ) يقول تعالى ذكره: والذي له هذه الصفات تبارك وتعالى، هو الذي يبدأ الخلق من غير أصل فينشئه ويوجده، بعد أن لم يكن شيئا، ثم يفنيه بعد ذلك، ثم يعيده، كما بدأه بعد فنائه، وهو أهون عليه. اختلف أهل التأويل في معنى قوله: (وَهُوَ أهْوَنُ عَلَيْهِ) فقال بعضهم: معناه: وهو هين عليه. * ذكر من قال ذلك: حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا يحيى بن سعيد العطار، عن سفيان، عمن ذكره، عن منذر الثوري، عن الربيع بن خيثم (وَهُوَ أهْوَنُ عَلَيْهِ) قال: ما شيء عليه بعزيز. حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس قوله: ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) يقول: كلّ شيء عليه هين. وقال آخرون: معناه: وإعادة الخلق بعد فنائهم أهون عليه من ابتداء خلقهم. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس قوله: (وَهُوَ أهْوَنُ عَلَيْهِ) قال: يقول: أيسر عليه. حدثنا محمد بن عمرو، قال: ثنا أبو عاصم، قال: ثنا عيسى، وحدثني الحارث، قال: ثنا الحسن، قال: ثنا ورقاء، جميعا عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قوله: (وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ) قال: الإعادة أهون عليه من البداءة، والبداءة عليه هين. حدثني ابن المثنى، قال: ثنا محمد بن جعفر، قال: ثنا شعبة، عن سماك، عن عكرِمة قرأ هذا الحرف ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) قال: تعجب الكفار من إحياء الله الموتى، قال: فنـزلت هذه الآية: ( وَهُوَ الَّذِي يَبْدَأُ الْخَلْقَ ثُمَّ يُعِيدُهُ وَهُوَ أَهْوَنُ عَلَيْهِ ) إعادة الخلق أهون عليه من إبداء الخلق. حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا غندر، عن شعبة، عن سماك، عن عكرِمة، بنحوه. إلا أنه قال: إعادة الخلق أهون عليه من ابتدائه. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة قوله: (وَهُوَ أهْوَنُ عَلَيْه) : يقول: إعادته أهون عليه من بدئه، وكلّ على الله هين. وفي بعض القراءة: (وكلٌ على الله هين). وقد يحتمل هذا الكلام وجهين، غير القولين اللذين ذكرت، وهو أن يكون معناه: &; 20-93 &; وهو الذي يبدأ الخلق ثم يعيده، وهو أهون على الخلق؛ أي إعادة الشيء أهون على الخلق من ابتدائه. والذي ذكرنا عن ابن عباس في الخبر الذي حدثني به ابن سعد قول أيضا له وجه. وقد وجَّه غير واحد من أهل العربية قول ذي الرمة: أخـي قَفَـرَاتٍ دَبَّيَـتْ فِـي عظامـه شُـفافات أعْجـاز الكَـرَى فهوَ أخْضَعَ (1) إلى أنه بمعنى خاضع. وقول الآخر: لَعَمْـــرُكَ إنَّ الزِّبْرَقــانَ لَبــاذِلٌ لَمعْروفِــه عِنْــدَ السِّـنِينَ وأفْضَـلُ كَــرِيمٌ لَــه عَـنْ كُـلّ ذَمّ تَـأَخُّرٌ وفِــي كُــلّ أسْـبابِ المَكـارِمِ أوَّلُ (2) إلى أنه بمعنى: وفاضل. وقول معن: لَعَمْــرُكَ مـا أْدِري وإنّـي لأوْجَـلُ عــلى أيِّنــا تَعْــدُو المَنِيَّـةُ أوَّلُ (3) إلى أنه بمعنى: وإني لوجل. وقول الآخر: تَمَنَّـى مُـرَيْءُ القَيْسِ مَوْتي وإنْ أمُتْ فَتِلــكَ سَـبِيلٌ لَسْـتُ فِيهـا بـأوْحَدِ (4) إلى أنه بمعنى: لست فيها بواحد. وقول الفرزدق: إنَّ الَّـذِي سَـمَكَ السَّـماءَ بَنـى لَنـا بَيْتــا دَعائمُــهُ أعَــزُّ وأطْــوَلُ (5) إلى أنه بمعنى: عزيزة طويلة. قالوا: ومنه قولهم في الأذان: الله أكبر؛ بمعنى: الله كبير؛ وقالوا: إن قال قائل: إن الله لا يوصف بهذا، وإنما يوصف به الخلق، فزعم أنه وهو أهون على الخلق، فإن الحجة عليه قول الله: وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيرًا ، وقوله: وَلا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا أي: لا يثقله حفظهما. وقوله: (وَلَهُ المَثَلُ الأعْلَى) يقول: ولله المثل الأعلى في السماوات والأرض، وهو أنه لا إله إلا هو وحده لا شريك له، ليس كمثله شيء، فذلك المثل الأعلى، تعالى ربنا وتقدّس. وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس قوله: (وَلَهُ المَثَلُ الأعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ) يقول: ليس كمثله شيء. حدثنا بشر، قال: ثنا يزيد، قال: ثنا سعيد، عن قَتادة قوله: (وَلَهُ المَثَلُ الأعْلَى فِي السَّمَاوَاتِ والأرْضِ) مثله أنه لا إله إلا هو، ولا ربّ غيره. وقوله: (وَهُوَ العَزِيزُ الحَكِيمُ) يقول تعالى ذكره: وهو العزيز في انتقامه من أعدائه، الحكيم في تدبيره خلقه، وتصريفهم فيما أراد من إحياء وإماتة، وبعث ونشر، وما شاء. --------------------- الهوامش: (1) البيت في ديوان ذي الرمة (طبع جامعة كيمبردج سنة 1919 ص 348). قال في شرحه: شفافات: بقايا أعجاز الكرى، أواخر النوم، فاستعار له المنهل. فكأنه قد سكر، فهو أخضع. (2) البيتان لم أقف على قائلهما. والزبرقان بن بدر من سادات بني تميم. والسنون جمع سنة، والمراد بها الجدب والقحط. والشاهد في قول الشاعر "وأفضل" فإنه بمعنى "فاضل" ولا تفضيل فيه، كما قال المؤلف: على أنه يمكن تخريج البيت على معنى التفضيل، كما يأتي في الشواهد الأخرى، أي وهو أفضل من غيره على كل حال. (3) البيت لمعن بن أوس المزني (ذيل الأمالي لأبي علي القالي ص 218). واستشهد به المؤلف على أن قوله: "لأوجل": أي لوجل، وانظر شرح البيت وإعرابه في خزانة الأدب الكبرى للبغدادي (3 : 505 - 506). (4) البيت لمالك بن القين الخزرجي الأنصاري، حققه الأستاذ عبد العزيز الميمني في شرح ذيل الأمالي ص 104 (وهو من ثلاثة أبيات كتب بها يزيد بن عبد الملك إلى أخيه هشام وقد بلغه أنه يتمنى موته. وقيل: كتب بها الوليد إلى أخيه سليمان) كما في مروج الذهب للمسعودي (ورواية صدر البيت الأول مخالفة لما في ذيل الأمالي ص 218) والأبيات الثلاثة هي: تَمَنَّـى رِجَـالٌ أَنْ أَمُـوتَ وَإِنْ أَمُـتْ فَتِلْــكَ سَـبِيلٌ لَسْـتُ فِيهَـا بِـأَوْحَدِ فَمَـا عَيْشُ مَـنْ يَرْجُو رَدَايَ بِضَائرِي وَمَـا عَيْشُ مَـنْ يَرْجُـو رَدَايَ بِمُخْلَدِ فَقُـلْ للَّـذِي يَبْغـي خِلافَ الَّذِي مَضَى تَجَــهَّزْ لأُخْـرَى مِثْلِهَـا فَكَـأَنْ قَـدِ وقوله: "خلاف الذي مضى": يريد: أن يخلف على ميراثه أو محله. وقد استشهد المؤلف على أن قوله "بأوحد" معناه واحد، مثل قول الله تعالى: (وهو أهون عليه): أي هين عليه، فالصيغة وإن كانت صيغة أفعل التي للتفضيل إلا أنه لا تفضيل هنا، وإنما هو لمجرد الوصف بدون تفضيل. وإنما ذكر يزيد هذه الأبيات على سبيل التمثل بها وليست من شعره. قال القالي: فرد عليه هشام بيتين وهما: وَمَـنْ لا يُغْمِـض عَيْنَـهُ عَنْ صَـدِيقِهِ وَعَـنْ بَعْـضِ مَا فِيهِ يَمُتْ وَهُوَ عَاتِبُ وَمَــنْ يَتَتَبَّــعْ جَـاهِدًا كُـلَّ عَـثْرَةٍ يَجِدْهَـا وَلا يَسْـلَمْ لَـهُ الدَّهْرَ صَاحِبُ ثم قال: فرد عليه يزيد بقصيدة معن بن أوس التي يقول فيها: لَعَمْــرُكَ مـا أدْرِي وَإِنّـي لأَوْجَـلُ عَــلى أينــا تَعْــدُو المَنِيَّـةُ أوَّلُ وقد بين البغدادي في خزانة الأدب الكبرى (500 - 502) أن هذا الشاهد وما ماثله يمكن أن يحمل على التفضيل لا على مجرد الوصف، فراجعه ثمة. (5) البيت للفرزدق (ديوانه طبعة الصاوي بالقاهرة ص 714) وهو من شواهد أبي عبيدة في مجاز القرآن (الورقة 187 - ب) قال أبو عبيدة: أي عزيزة طويلة. فإن احتج فقال: إن الله عز وجل لا يوصف بهذا، وإنما يوصف الخلق، فزعم أن (وهو أهون عليه) على الخلق؛ فإن الحجة عليه قول الله عز وجل: (وكان ذلك على الله يسيرًا). وفي آية أخرى: (ولا يئوده حفظهما) أي لا يثقله.

الآية 27 من سورة الرُّوم باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (27) - Surat Ar-Rum

And it is He who begins creation; then He repeats it, and that is [even] easier for Him. To Him belongs the highest attribute in the heavens and earth. And He is the Exalted in Might, the Wise

الآية 27 من سورة الرُّوم باللغة الروسية (Русский) - Строфа (27) - Сура Ar-Rum

Он - Тот, Кто создает творения в первый раз, а затем воссоздает их, и сделать это для Него еще легче. Ему принадлежат наивысшие качества на небесах и на земле. Он - Могущественный, Мудрый

الآية 27 من سورة الرُّوم باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (27) - سوره الرُّوم

وہی ہے جو تخلیق کی ابتدا کرتا ہے، پھر وہی اس کا اعادہ کرے گا اور یہ اس کے لیے آسان تر ہے آسمانوں اور زمین میں اس کی صفت سب سے برتر ہے اور وہ زبردست اور حکیم ہے

الآية 27 من سورة الرُّوم باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (27) - Ayet الرُّوم

Önce yaratan, ölümünden sonra tekrar dirilten O'dur. Bu, O'nun için daha kolaydır. Göklerde ve yerde olan en üstün sıfatlar O'nundur. O, güçlüdür, Hakim'dir

الآية 27 من سورة الرُّوم باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (27) - versículo الرُّوم

Él es Quien origina la creación y luego la reproduce, y ello Le es aún más fácil [que crear por primera vez]. Suya es la descripción más sublime en los cielos y en la Tierra. Él es el Poderoso, el Sabio