مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية السادسة والعشرين (٢٦) من سورة إبراهِيم

الأستماع وقراءة وتفسير الآية السادسة والعشرين من سورة إبراهِيم ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٖ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ٱجۡتُثَّتۡ مِن فَوۡقِ ٱلۡأَرۡضِ مَا لَهَا مِن قَرَارٖ ﴿٢٦
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 26 من سورة إبراهِيم

(وَمَثَلُ) الواو عاطفة ومثل مبتدأ (كَلِمَةٍ) مضاف إليه (خَبِيثَةٍ) صفة (كَشَجَرَةٍ) متعلقان بالخبر المحذوف (خَبِيثَةٍ) صفة لشجرة والجملة معطوفة على ما سبق (اجْتُثَّتْ) ماض مبني للمجهول والتاء للتأنيث ونائب فاعله محذوف والجملة صفة ثانية لشجرة (مِنْ فَوْقِ) متعلقان باجتثت (الْأَرْضِ) مضاف إليه (ما لَها) ما نافية ولها متعلقان بخبر مقدم (مِنْ) حرف جر زائد (قَرارٍ) مبتدأ مجرور لفظا مرفوع محلا والجملة صفة ثانية لشجرة

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (26) من سورة إبراهِيم تقع في الصفحة (259) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (13) ، وهي الآية رقم (1776) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (5 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 26 من سورة إبراهِيم

كلمة خبيثة : كلمة الكفر و الضّلال ، اجتُثّت : اقتُلِعت جثّتها من أصلها

الآية 26 من سورة إبراهِيم بدون تشكيل

ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ﴿٢٦

تفسير الآية 26 من سورة إبراهِيم

ومثل كلمة خبيثة -وهي كلمة الكفر- كشجرة خبيثة المأكل والمطعم، وهي شجرة الحنظل، اقتلعت من أعلى الأرض؛ لأن عروقها قريبة من سطح الأرض ما لها أصل ثابت، ولا فرع صاعد، وكذلك الكافر لا ثبات له ولا خير فيه، ولا يُرْفَع له عمل صالح إلى الله.

(ومثل كلمة خبيثة) هي كلمة الكفر (كشجرة خبيثة) هي الحنظل (اجتثت) استؤصلت (من فوق الأرض ما لها من قرار) مستقر وثبات كذلك كلمة الكفر لا ثبات لها ولا فرع ولا بركة.

ثم ذكر ضدها وهي كلمة الكفر وفروعها فقال: ( وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ خَبِيثَةٍ ) المأكل والمطعم وهي: شجرة الحنظل ونحوها، ( اجْتُثَّتْ ) هذه الشجرة ( مِنْ فَوْقِ الْأَرْضِ مَا لَهَا مِنْ قَرَارٍ ) أي: من ثبوت فلا عروق تمسكها، ولا ثمرة صالحة، تنتجها، بل إن وجد فيها ثمرة، فهي ثمرة خبيثة، كذلك كلمة الكفر والمعاصي، ليس لها ثبوت نافع في القلب، ولا تثمر إلا كل قول خبيث وعمل خبيث يستضر به صاحبه، ولا ينتفع، فلا يصعد إلى الله منه عمل صالح ولا ينفع نفسه، ولا ينتفع به غيره.

وقوله : ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة ) هذا مثل كفر الكافر ، لا أصل له ولا ثبات ، وشبه بشجرة الحنظل ، ويقال لها : " الشريان "


( رواه شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس بن مالك : أنها شجرة الحنظل ) . وقال أبو بكر البزار الحافظ : حدثنا يحيى بن محمد بن السكن ، حدثنا أبو زيد سعيد بن الربيع ، حدثنا شعبة ، عن معاوية بن قرة ، عن أنس - أحسبه رفعه - قال : " مثل كلمة طيبة كشجرة طيبة " ، قال : هي النخلة ، ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة ) قال : هي الشريان . ثم رواه عن محمد بن المثنى ، عن غندر ، عن شعبة ، عن معاوية ، عن أنس موقوفا . وقال ابن أبي حاتم : حدثنا أبي ، حدثنا موسى بن إسماعيل ، حدثنا حماد - هو ابن سلمة - عن شعيب بن الحبحاب عن أنس بن مالك ; أن النبي ﷺ قال : " ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة " هي الحنظلة "
فأخبرت بذلك أبا العالية فقال : هكذا كنا نسمع . ورواه ابن جرير ، من حديث حماد بن سلمة ، به ورواه أبو يعلى في مسنده بأبسط من هذا فقال : حدثنا غسان ، عن حماد ، عن شعيب ، عن أنس ; أن رسول الله ﷺ أتى بقناع عليه بسر ، فقال : ومثل كلمة طيبة كشجرة طيبة ، أصلها ثابت وفرعها في السماء
تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها فقال : " هي النخلة " ( ومثل كلمة خبيثة كشجرة خبيثة اجتثت من فوق الأرض ما لها من قرار ) قال : " هي الحنظل " قال شعيب : فأخبرت بذلك أبا العالية فقال : كذلك كنا نسمع . وقوله : ( اجتثت ) أي : استؤصلت ( من فوق الأرض ما لها من قرار ) أي : لا أصل لها ولا ثبات ، كذلك الكفر لا أصل له ولا فرع ، ولا يصعد للكافر عمل ، ولا يتقبل منه شيء .

قال أبو جعفر : يعني تعالى ذكره بقوله: ( يثبت الله الذين آمنوا ) ، يحقق الله أعمالَهم وإيمانهم (22) ( بالقول الثابت ) ، يقول: بالقول الحق ، وهو فيما قيل: شهادة أن لا إله إلا الله ، وأنّ محمدًا رسول الله.


وأما قوله: ( في الحياة الدنيا ) ، فإن أهل التأويل اختلفُوا فيه ، فقال بعضهم: عنى بذلك أن اللهَ يثَبتهم في قبورهم قبلَ قيام الساعة. * ذكر من قال ذلك: 20758 - حدثني أبو السائب سَلْم بنُ جُنَادة قال ، حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن سَعْد بن عُبَيْدَة ، عن البَراء بن عازب ، في قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) ، قال: التثبيت في الحياة الدنيا إذا أتاه المَلكان في القبر فقالا له: مَن ربك؟ فقال: ربّي الله . فقالا له: ما دينك؟ قال: دينيَ الإسلام . فقالا له: مَن نبيك؟ قال: نبيِّي محمدٌ ﷺ. فذلك التثبيت في الحياة الدنيا. (23) 20759 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا جابر بن نوح ، عن الأعمش ، عن سعد بن عُبَيْدة ، عن البراء بن عازب ، بنحو منه في المعنى. (24) 20760 - حدثني عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي قال ، حدثنا وهب بن جرير قال ، حدثنا شعبة ، عن علقمة بن مَرْثَد ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء قال ، ذكر النبيّ ﷺ المؤمنَ والكافرَ ، فقال: إن المؤمن إذا سئل في قبره قال: رَبّي الله ، فذلك قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة). (25) 20761 - حدثنا محمد بن المثنى قال ، حدثنا هشام بن عبد الملك قال ، حدثنا شعبة قال ، أخبرني علقمة بن مرثد قال: سمعت سعد بن عُبيدة ، عن البراء بن عازب : أن رسول الله ﷺ قال: إن المسلم إذا سئل في القبر فيشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله . قال: فذلك قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة). (26) 20762 - حدثني الحسين بن سَلَمة بن أبي كَبْشة ، ومحمد بن معمر البَحْراني واللفظ لحديث ابن أبي كبشة قالا حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عمرو قال ، حدثنا عبَّاد بن راشد ، عن داود بن أبي هند ، عن أبي نضرة ، عن أبي سعيد قال : كنا مع رسول الله ﷺ في جنازة فقال: يا أيها الناس ، إن هذه الأمة تبتلى في قُبورها ، فإذا الإنسان دُفِن وتفرَّق عنه أصحابه ، جاءه ملك بيده مِطْراقٌ فأقعده فقال: ما تقولُ في هذا الرجل؟ فإن كان مؤمنًا قال: أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، وأن محمدًا عبدُه ورسوله . فيقول له: صدقْتَ . فيفتح له بابٌ إلى النار فيقال: هذا منـزلك لو كفرتَ بربّك ، فأما إذْ آمنت به ، فإن الله أبدَلك به هذا. ثم يفتح له بابٌ إلى الجنة ، فيريد أن ينْهَضَ له ، فيقال له: اسكُنْ. ثم يُفْسَح له في قبره. وأما الكافِر أو المنافق فيقال له: ما تقول في هذا الرجل؟ فيقول: ما أدري ! فيقال له: لا دَرَيْتَ ولا تَدَرّيتَ ولا اهتديتَ! ثم يفتح له بابٌ إلى الجنة فيقال له: هذا كان منـزلك لو آمنت بربك ، فأما إذْ كفرت ، فإن الله أبدَلك هذا. ثم يفتح له بابٌ إلى النار ، ثم يَقْمَعُه المَلَكُ بالمطراق قَمْعَةً يسمعه خَلْقُ الله كُلهم إلا الثقلين. قال ، بعضُ أصحابه ، يا رسولَ الله ، ما مِنَّا أحدٌ يقوم على رأسه مَلَكٌ بيده مِطْراق إلا هِيلَ عند ذلك! فقال رسول الله ﷺ : ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثَّابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ويُضِلُّ الله الظالمين ويفعلُ الله ما يشاء ) . (27) 20763 - حدثنا أبو كريب قال ، حدثنا أبو بكر بن عياش ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء: أنّ رسول الله ﷺ قال : وذكر قَبْضَ روح المؤمن: فتُعاد روحُه في جسده ، ويأتيه مَلَكان فيجلسانه ، يعني في قبره ، فيقولان: مَنْ ربُّك؟ فيقول: ربيَ الله . فيقولان: ما دينُك؟ فيقول ديني الإسلام . فيقولان له: ما هذا الرجلُ الذي بُعِث فيكم؟ فيقول: هو رسولُ الله . فيقولان: ما يدرِيك؟ فيقول: قرأت كتابَ الله فآمنت به وصدَّقْتُ. فينادِي مُنادٍ من السماء أنْ صَدَق عبدي. قال: فذلك قول الله عز وجل ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) . (28) 20764 - حدثني أبو السائب قال ، حدثنا أبو معاوية قال ، حدثنا الأعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبيّ ﷺ ، بنحوه. (29) 20765 - حدثنا ابن حميد وابن وكيع قالا حدثنا جرير ، عن الأعمش ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبيّ ﷺ ، بنحوه. (30) 20766 - حدثنا ابن وكيع قال ، حدثنا ابن نمير قال ، حدثنا الأعمش قال ، حدثنا المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء ، عن النبيّ ﷺ ، بنحوه. (31) 20767 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا الحكم بن بشير قال ، حدثنا عمرو بن قيس ، عن يونس بن خبّاب ، عن المنهال ، عن زاذان ، عن البراء بن عازب ، عن النبي ﷺ ، نحوه. (32) 20768 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر وحدثنا الحسن بن محمد قال ، حدثنا سعيد بن منصور قال ، حدثنا مهدي بن ميمون جميعًا ، عن يونس بن خباب ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء بن عازب قال ، قال رسول الله ﷺ ، وذكر قبضَ رُوح المؤمن! قال : فيأتيه آتٍ في قبره فيقول: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: ربيَ الله ، وديني الإسلام ، ونبيّي محمد ﷺ. فينتهره فيقول: مَنْ ربُّك ؟ وما دينك؟ فهي آخر فتنة تُعْرَض على المؤمن ، فذلك حين يقول الله عز وجل: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، ، فيقول: ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيي محمد ﷺ. فيقال له: صدقت- واللفظ لحديث ابن عبد الأعلى. (33) 20769 - حدثنا محمد بن خَلف العسقلاني قال ، حدثنا آدم قال ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال ، تلا رسُول الله ﷺ : ( يثبّت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، قال: ذاك إذا قيل في القبر: مَنْ ربك؟ وما دينك؟ فيقول: ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيّي محمدٌ ﷺ ، جاء بالبينات من عِنْد الله فآمنتُ به وصدَّقت . فيقال له: صَدَقْتَ ، على هذا عشت ، وعليه مِتَّ ، وعليه تُبْعَث. (34) 20770 - حدثنا مجاهد بن موسى ، والحسن بن محمد قالا حدثنا يزيد قال ، أخبرنا محمد بن عمرو ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة قال ، إن الميت ليسمعَ خَفْقَ نِعالهم حين يُوَلُّون عنه مدبرين. فإذا كان مؤمنًا ، كانت الصلاة عند رأسه ، والزكاةُ عن يمينه ، وكان الصيام عن يساره ، وكان فِعْلُ الخيرات من الصّدقة والصِّلة والمعروف والإحسان إلى الناس عند رجليه ، فيؤتَى من عند رأسه فتقول الصلاة: ما قِبَلي مَدخلٌ . فيؤتى عن يمينه فتقول الزكاة: ما قِبَلي مَدخلٌ . فيؤتي عن يساره فيقول الصيام: ما قِبَلي مَدخلٌ . فيؤتى من عند رجليه فيقول فعل الخيرات من الصَّدقة والصِّلة والمعروف والإحسان إلى الناس: ما قِبَلي مدخلٌ . فيقال له: اجلسْ . فيجلسُ ، قد تمثّلتْ له الشمس قد دنت للغروب ، فيقال له: أخبرنَا عمَّا نسألك . فيقول: دعُوني حتى أصلِّي . فيقال: إنك ستفعل ، فأخبرنا عما نسألك عنه! فيقول: وعمَّ تسألون؟ فيقال: أرأيت هذا الرجل الذي كان فِيكم ، ماذا تقول فيه ، وماذا تشهد به عليه؟ فيقول: أمحمد؟ فيقال له: نعم. فيقول أشهد أنَّه رسول الله ، وأنه جَاء بالبينات من عند الله ، فصدّقناه . فيقال له: على ذلك حَييتَ ، وعلى ذلك ، مِتَّ ، وعلى ذلك تُبْعث إن شاء الله. ثم يُفْسح له في قبره سبعون ذراعًا ويُنوَّر له فيه ، ثم يُفْتح له باب إلى الجنة فيقال له: انظر إلى ما أعدّ الله لك فيها ، فيزداد غِبْطَةً وسرورًا ، ثم يفتح له باب إلى النار فيقال له: انظر ما صَرَف الله عنك لو عصيتَه ! فيزداد غبْطةً وسرورًا. ثمّ يجعل نَسَمُه في النَّسَم الطَّيب ، وهي طيْرٌ خُضْرٌ تُعَلَّق بشجر الجنة ، ويعاد جسده إلى ما بُدئ منه من التراب ، وذلك قول الله تعالى: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) . (35) 20771 - حدثنا الحسن بن محمد قال ، حدثنا أبو قطن قال ، حدثنا المسعودي ، عن عبد الله بن مخارق ، عن أبيه ، عن عبد الله قال ، إنّ المؤمن إذا مات أُجْلِس في قبره ، فيقال له: من ربك ؟ وما دينك ؟ ومن نبيك؟ فيثبّته الله فيقول: ربي الله ، وديني الإسلام ، ونبيّي محمد. قال: فقرأ عبد الله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفى الآخرة ) . (36) 20772 - حدثنا الحسن قال ، حدثنا أبو خالد القرشي ، عن سفيان ، عن أبيه وحدثنا أحمد قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا سفيان ، عن أبيه ، عن خيثمة ، عن البراء ، في قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) ، قال: عذاب القبر. (37) 20773 - حدثنا الحسن قال ، حدثنا عفان قال ، حدثنا شعبة ، عن علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء ، عن النبيّ ﷺ ، في قول الله تعالى: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، قال شعبةُ شيئًا لم أحفظه ، قال : في القبر. (38) 20774 - حدثني محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس ، قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ) ، إلى قوله: ( ويضل الله الظالمين ) ، قال: إن المؤمن إذا حضَره الموت شهدته الملائكة ، فسلموا عليه وبشروه بالجنة ، فإذا ماتَ مشَوْا في جنازته ثم صلوا عليه مع الناس ، فإذا دفن أجلس في قبره فيقال له: من ربك؟ فيقول: ربّيَ الله . ويقال له: منْ رسولك؟ فيقول: محمد . فيقال له: ما شهادَتُك؟ فيقول: أشهد أن لا إله إلا الله ، وأن محمدًا رسول الله. فيوسَّع له في قبره مَدّ بَصَره (39) . 20775 - حدثنا الحسن قال ، حدثنا حجاج قال ، قال ابن جريج ، سمعت ابن طاوس يخبر عن أبيه قال ، لا أعلمه إلا قال: هي في فِتنَةِ القبر ، في قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت ) . 20776 - حدثنا ابن حميد قال ، حدثنا جرير عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه أنه كان يقول في هذه الآية: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، هي في صاحب القبر. 20777 - حدثني المثنى قال ، حدثنا عمرو بن عون قال ، أخبرنا هشيم ، عن العوّام ، عن المسيب بن رافع: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، قال: نـزلت في صاحب القبر. 20778 - حدثنا أحمد قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا عباد بن العوّام ، عن العلاء بن المسيب ، عن أبيه المسيَّب بن رافع ، نحوه. 20779 - حدثني المثنى قال ، أخبرنا إسحاق قال ، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال ، أخبرنا أبو جعفر الرازي ، عن الربيع ، في قول الله تعالى: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، قال: بلغنا أن هذه الأمة تُسْأل في قبورها ، فيثبّت الله المؤمن في قبره حين يُسْأل. 20780 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو ربيعة فَهْدٌ قال ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء بن عازب قال : قال رسول الله ﷺ ، وذكر قبضَ روح المؤمن ، قال : فترجع روحُه في جسده ، ويبعث الله إلَيه مَلكين شديدي الانتهار ، فيجلسانه وينتهرانه ، يقولان: من رَبك؟ قال: فيقول: الله . وما دينك؟ قال: الإسلام. قال : فيقولان له: ما هذا الرجل ، أو النبيّ ، الذي بُعث فيكم؟ فيقول: محمد رسول الله. قال ، فيقولان له: وما يُدْريك؟ قال: فيقول: قرأت كتابَ الله فآمنتُ به وصدّقت ! فذلك قول الله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) (40) . 20781 - حدثني يونس قال ، أخبرنا ابن وهب قال ، قال ابن زيد ، في قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، قال: نـزلت في الميت الذي يُسْأل في قبره عن النبيّ ﷺ. 20782 - حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال ، حدثنا محمد بن ثور ، عن معمر ، عن قتادة: في قول الله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة ) ، قال: بلغنا أن هذه الأمة تُسأل في قبورها ، فيثبت الله المؤمنَ حيث يُسْأَل. 20783 - حدثنا أحمد قال ، حدثنا أبو أحمد قال ، حدثنا شريك ، عن إبراهيم بن مهاجر ، عن مجاهد: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) ، قال: هذا في القبر مُخَاطبته ، وفي الآخرة مثل ذلك.
وقال آخرون: معنى ذلك: يثبت الله الذين آمنوا بالإيمان في الحياة الدنيا ، وهو " القول الثابت " " وفي الآخرة " ، المسألةُ في القبر. * ذكر من قال ذلك: 20784 - حدثنا الحسن بن يحيى قال ، أخبرنا عبد الرزاق قال ، أخبرنا معمر ، عن ابن طاوس ، عن أبيه: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) ، قال: لا إله إلا الله( وفي الآخرة ) ، المسألة في القبر. 20785 - حدثنا بشر قال ، حدثنا يزيد قال ، حدثنا سعيد ، عن قتادة ، قوله: ( يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا ) ، أما " الحياة الدنيا " فيثبتهم بالخير والعمل الصالح ، وقوله ( وفي الآخرة ) ، أي في القبر.
قال أبو جعفر : والصواب من القول في ذلك ما ثبتَ به الخبر عن رسول الله ﷺ في ذلك ، وهو أنّ معناه: (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا) ، وذلك تثبيته إياهم في الحياة الدنيا بالإيمان بالله وبرسوله محمد ﷺ (وفي الآخرة) بمثل الذي ثبَّتهم به في الحياة الدنيا ، وذلك في قبورهم حين يُسْألون عن الذي هم عليه من التوحيد والإيمان برسوله ﷺ.
وأما قوله: ( ويضلُّ الله الظالمين ) ، فإنه يعني ، أن الله لا يوفِّق المنافق والكافر في الحياة الدنيا وفي الآخرة عند المُسَاءَلة في القبر ، (41) لما هدي له من الإيمان المؤمن بالله ورسوله ﷺ (42) .
وبنحو الذي قلنا في ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال ذلك: 20786 - حدثنا محمد بن سعد قال ، حدثني أبي قال ، حدثني عمي قال ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن ابن عباس قال : أما الكافرُ فتنـزل الملائكة إذا حضره الموت ، فيبسُطون أيديهم " والبَسْط" ، هو الضرب يضربون وجوههم وأدبارَهم عند الموت. فإذا أدْخِل قبره أقعد فقيل له: من ربك؟ فلم يرجِع إليهم شيئًا ، وأنساه الله ذكر ذلك . وإذا قيل له: من الرسول الذي بُعِث إليك؟ لم يهتد له ، ولم يرجع إليه شيئًا ، يقول الله: ( ويضل الله الظالمين ) (43) . 20787 - حدثني المثنى قال ، حدثنا فهْد بن عوف ، أبو ربيعة قال ، حدثنا أبو عوانة ، عن الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان ، عن البراء قال : قال رسول الله ﷺ ، وذَكَر الكافر حين تُقْبض روحه ، قال : فتعاد روحُه في جسده. قال ، فيأتيه ملكَان شديدَا الانتهار ، فيجلسانه فينتهرانه فيقولان له: من ربك؟ فيقول: لا أدري؟ قال فيقولان له: ما دينك؟ فيقول: لا أدري ، قال : فيقال له: ما هذا النبيّ الذي بُعِث فيكم؟ قال: فيقول: سمعت الناس يقولون ذلك ، لا أدري. قال ، فيقولان: لا دريتَ . قال: وذلك قول الله: ( ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء ) . (44)
وقوله: ( ويفعل الله ما يشاء ) ، يعني تعالى ذكره بذلك: وبيدِ الله الهداية والإضلال ، فلا تنكروا ، أيها الناس ، قدرتَه ، ولا اهتداءَ من كان منكم ضالا ولا ضلالَ من كان منكم مهتديًا ، فإنّ بيده تصريفَ خلقه وتقليبَ قلوبهم ، يفعل فيهم ما يشاء. ------------------------ الهوامش : (22) انظر تفسير " التثبيت " فيما سلف 15 : 539 ، تعليق : 4 ، والمراجع هناك . (23) الأثر : 20758- حديث البراء بن عازب رضي الله عنه ، رواه أبو جعفر بأربعة عشر إسنادًا في هذا الموضع ، فأحببت أن أجمعها ، وأفصلها ، لتسهل مراجعتها ، ولا يتبعثر القول فيها ، ويسهل تخريجها ويستبين . فالحديث عن البراء مروي من ثلاث طرق : 1 - طريق سعد بن عبيدة ، عن البراء . 2 - طريق زاذان ، عن البراء . 3 - طريق خيثمة ، عن البراء . فعند بدء كل طريق ، أذكر طرق إسناده مفصلة إن شاء الله ، وهذه أوان بيان الطريق الأولى : (1) طريق سعد بن عبيدة عن البراء . رواه أبو جعفر من طريقين : 1 - من طريق الأعمش ، عن سعد بن عبيدة . 2 - من طريق علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة . (1) طريق الأعمش ، عن سعد بن عبيدة . 1 - من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش برقم : 20758 . 2 - من طريق جابر نوح ، عن الأعمش برقم : 20759 . (1) وطريق أبي معاوية ، هو هذا الإسناد الأول ، وهذا بيانه : " أبو السائب " ، " سلم بن جنادة بن خالد السوائي " ، شيخ أبو جعفر ، روى عنه البخاري خارج الصحيح ، شيخ صدوق ، قال البرقاني : " ثقة حجة لا شك فيه ، يصلح للصحيح " ، مضى مرارًا آخرها رقم : 8395 . و " أبو معاوية " ، هو " محمد بن خازم التميمي السعدي " ، روى له الجماعة ، ثقة في حديث الأعمش ، مضى مرارًا ، آخرها رقم : 17722 . و " سعد بن عبيدة " ، كان في المخطوطة في جميع مواضعه " سعيد " ، وهو خطأ . فهذا حديث صحيح الإسناد ، لم أجده عند غير أبي جعفر ، من هذه الطريق . (24) الأثر : 20759 - الإسناد التالي انظر التعليق السالف . (2) طريق جابر بن نوح ، عن الأعمش و " جابر بن نوح الحماني " ، ضعيف الحديث ، قال ابن معين ليس حديثه بشيء . فالخبر من هذه الطريق ضعيف الإسناد ، ولم أجده عند غير أبي جعفر ، والصحيح هو الإسناد السالف . (25) الأثر : 20760 - هذه هي الطريق الثانية ، عن سعد بن عبيدة ، عن البراء . (2) طريق علقمة بن مرثد ، عن سعد بن عبيدة . 1 - طريق شعبة ، عن علقمة بن مرثد . رواه أبو جعفر ، من ثلاث طرق ، هذا أولها ، (1) عن وهب بن جرير، عن شعبة ، 20760 ،(2) وعن هشام بن عبد الملك ، عن شعبة : 20761 . (3) وعن عفان ، عن شعبة : 20773 . وهاك بيان الطريق الأولى في هذا الخبر . " عبد الله بن إسحاق الناقد الواسطي " ، شيخ الطبري ، لم أجد له ترجمة ، وقد روى عنه في تاريخ الصحابة ( انظر ذيل المذيل تاريخ الطبري 13 : 61 ) . و " وهب بن جرير بن حازم الأزدي " ، الحافظ ، روى له الجماعة ، مضى برقم : 2858 ، 4346 ، 5418 ، 14157 . ولم أجد الخبر فيما بين يدي من طريق وهب بن جرير ، عن شعبة . ولكن حديث شعبة ، عن علقمة ، رواه الأئمة : فرواه أحمد في مسنده 4 : 282 عن طريق عفان، عن شعبة ، وهو الذي رواه أبو جعفر برقم : 20773 . ثم رواه في مسنده 4 : 91 ، من طريق محمد بن جعفر غندر ، عن شعبة . وسيأتي في رواية أصحاب الكتب . رواه البخاري في صحيحة ( الفتح 3 : 184 ) من طريق حفص بن عمر ، عن شعبة ، من طريق محمد بن جعفر ، غندر ، عن شعبة . ثم رواه ( الفتح 8 :/ 286 ) ، من طريق أبي الوليد الطيالسي ، هشام بن عبد الملك الباهلي ، وهو الذي رواه أبو جعفر برقم : 20761 ، كما سيأتي . ورواه مسلم في صحيحة ( 17 : 204 ) من طريق محمد بن جعفر ، غندر ، عن شعبة . ورواه أبو داود في سننه 4 : 329 . من طريق أبي الوليد الطيالسي ، عن شعبة . ورواه النسائي في سننه 4 : 101 ، من طريق محمد بن جعفر غندر ، عن شعبة . ورواه الترمذي في سننه في التفسير ، من طريق أبي داود الطيالسي ، عن شعبة . ورواه ابن ماجه في سننه : 1427 من طريق محمد بن جعفر غندر ، عن شعبة . وهو حديث صحيح . (26) الأثر : 20761 - هو مكرر الأثر السالف . " هشام بن عبد الملك الباهلي " ، " أبو الوليد الطيالسي " ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا كثيرة. ومن طريق أبو الوليد ، عن شعبة رواه البخاري ، وأبو داود ، كما سلف في تخريج الذي قبله . وكان في المطبوعة : " إذا سئل في القبر يشهد " ، كما في رواية البخاري ، ورواية أبي داود : " فشهد " ، وأثبت ما في المخطوطة ، وكل صواب . وكان في المخطوطة هنا " سعيد " ، مكان " شعبة " ، وهو تصحيف فاحش . (27) الأثر : 20762 - " الحسين بن سلمة بن إسماعيل بن يزيد بن أبي كبشة الأزدي ، الطحان " شيخ الطبري ، ثقة ، مضى برقم : 17608 . وكان في المطبوعة والمخطوطة : " الحسن بن سلمة " ، وهو خطأ . و " محمد بن معمر البحراني " ، شيخ الطبري ، ثقة ، روى له الجماعة . مضى مرارًا كثيرة آخرها رقم : 16885 . و " عبد الملك بن عمرو القيسي " ، و " أبو عامر العقدي " ، ثقة من شيوخ أحمد ، مضى مرارًا ، آخرها : 17608 . و " عباد بن راشد التميمي " ، ثقة ، وليس بالقوي ، روى له البخاري مقرونًا بغيره ، مضى مرارًا ، آخرها : 17608 و " داود بن أبي هند " ، ثقة ، مضى مرارًا كثيرة . و " أبو نضرة " ، " المنذر بن مالك بن قطعة العبدي " ، تابعي ، ثقة ، كثير الحديث ، مضى مرارًا آخرها رقم : 15797 - 15801 . فهذا حديث صحيح الإسناد ، رواه أحمد في مسنده 3 : 3 ، عن أبي عامر العقدي ، بإسناده. وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 47 ، وقال : " رواه أحمد والبزار ، ورجاله رجال الصحيح " ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 80 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي الدنيا في ذكر الموت ، وابن أبي عاصم في السنة ، وابن مردويه ، والبيهقي في عذاب القبر ، وقال: " بسند صحيح عن أبي سعيد الخدري " . وفي لفظ الخبر بعض الخلاف . " المطراق " ، مما لم تذكره كتب اللغة ، وهو ثابت ، في جميع روايات الخبر، في المواضع التي ذكرتها ، وهو صحيح في العربية ، ومثله " المطرق " بكسر فسكون ، ومضى في الخبر رقم : 2389 ، و " المطرقة " ، ، وهي مضربة الحداد التي يطرق بها الحديد . وقوله : " لا دريت ، ولا تدريت " ، هكذا هو في المخطوطة ، فأثبته على ذلك، وكان في المطبوعة : " لا دريت ولا تليت " ، كما جاء في جميع المراجع الآنفة . والذي في المخطوطة مكتوب بوضوح ، لا أجده سائغا أن يكون الناسخ صحف " تليت " إلى " تدريت " . مع شهرة الخبر . فإن صحت هذه رواية في الخبر رواها أبو جعفر ، فإنه تكون " تَفَعَّلَ " من " دَرَى " أي طلبت الدراية ، كما تقول " علم " ، وهما سواء في المعنى . وهي جيدة المعنى جدًا . وأما " لا دريت ولا تليت " ، فقد اختلف في معناها . قالوا : هي من " تلوت " أي لا قرأت ولا درست من " تلا يتلو " فقالها بالياء ليعاقب بها " الياء " في " دريت " . وكان يونس يقول : " إنما هو : " ولا أَتليت " في كلام العرب ، معناه : أن لا تتلى إبله ، أي لا يكون لها أولاد " تتلوها ". وقال غيره : " إنما هو : لا دريت ولا اتَّليت ، على افتعلت ، من " ألوت " أي أطقت واستطعت ، فكأنه قال : لا دريت ولا استطعت " . وقال ابن الأثير : " المحدثون يرون هذا الحديث : ولا تليت ، وصوابه : " ولا ائتَليْت " . وقال الزمخشري في الفائق ( تلا ) ، وذكر الخبر : " أي ، ولا اتبعت الناس بأن تقول شيئا يقولونه . ويجوز أن يكون من قولهم : " تلا فلان تِلْوَ غير عاقِل " ، إذا عمل عمل الجهال ، أي لا علمت ولا جهلت يعني : هلكت فخرجت من القبيلتين . وأحسب أن الذي في التفسير ، إن صحت روايته ، أبين دلالة على المعنى مما ذهبوا إليه . هذا ، وفي رواية الخبر عند جمعهم زيادة في هذا الموضع : " فيقول : لا أدري ، سمعت الناس يقولون شيئًا " . وهذه رواية أحمد . (28) الأثر : 20763 - هذه هي الطريق الثانية ، كما ذكرت في التعليق على رقم : 20758 . (2) طريق زاذان ، عن البراء . رواه أبو جعفر من طريقين مختصرًا . 1 - طريق الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، عن زاذان . 2 - طريق يونس بن خباب ، عن المنهال ، عن زاذان . ثم رواه عن الأعمش من خمس طرق : عن أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش : 20763 ، وعن أبي معاوية ، عن الأعمش : 20764 ، وعن جرير ، عن الأعمش : 20765 ، وعن ابن نمير ، عن الأعمش : 20766 ، وعن أبي عوانة ، عن الأعمش : 20780 ، 20787 . و" المنهال بن عمرو الأسدي " . تكلموا فيه ، ووثقه جماعة ، ورجح أخي السيد أحمد رحمه الله توثيقه في المسند 714 ، وفي الطبري : 337 . وقال أبو الحسن بن القطان : " كان أبو محمد بن حزم يضعف المنهال ، ورد من روايته حديث البراء " ، يعني هذا الحديث ، ولم يخرج له البخاري ولا مسلم في الصحيح شيئًا . وروى ابن أبي خيثمة : أن المغيرة ، صاحب إبراهيم ، ( وهو المغيرة بن مقسم الضبي ) ، وقف على يزيد بن أبي زياد فقال : ألا تعجب من هذا الأعمش الأحمق ، إني نهيته أن يروي عن المنهال بن عمرو ، وعن عباية ، ففارقني على أن لا يفعل ، ثم هو يروي عنهما ، نشدتك بالله تعالى ، هل كانت تجوز شهادة المنهال على درهمين ؟ قال : اللهم لا " ، فهذا من أشد ما يقال فيه ، ولكنه محمول إن شاء الله على مقالة المتعاصرين ، يقول بعضهم في بعض . و " زاذان " ، " أبو عبد الله أو أبو عمر الكندي " الضرير البزار ، تابعي ثقة ، مضى مرارًا . وقد أفاض أبو عبد الله الحاكم في المستدرك 1 : 37 - 40 في جمع طرق هذا الحديث ، وجاء بالشواهد من الأخبار على شرط الشيخين ، يستدل بها على صحة خبر المنهال ، عن زاذان . وزاد الحاكم رواية سفيان ، عن الأعمش 1 : 38 ، وهي في المسند 4 : 297 ، ، ورواية شعبة ، عن الأعمش 1 : 38 ، وفي مسند أحمد رواية زائدة عن الأعمش 4 : 288 . وزاد أبو جعفر الطبري رواية أبي بكر بن عياش ، عن الأعمش في هذا الإسناد ، وفيما سلف مختصرًا رقم : 14614 . وانظر الكلام على الآثار التالية من هذه الطريق ، وما سلف في التعليق على رقم : 14614 . وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 49 - 51 ، وقال : " هو في الصحيح وغيره ، باختصار ، رواه أحمد ، ورجاله رجال الصحيح " (29) الأثر : 20764 - من طريق أبي معاوية ، عن الأعمش ، رواه أحمد في المسند 4 : 287 ، والحاكم في المستدرك 1 : 37 ، وأبو داود في سننه 4 : 330 . (30) 20765 - من طريق جرير ، عن الأعمش ، رواه أبو داود مختصرًا في سننه 3 : 289 . (31) الأثر : 20766 - من طريق عبد الله بن نمير ، عن الأعمش ، رواه أحمد في المسند 4 : 288 ، وأبو داود في سننه 4 : 331 ، والحاكم في المستدرك 1 : 37 . (32) الأثر : 20768 - هذه طريق يونس بن خباب ، عن المنهال ، كما ذكرت في التعليق على رقم : 20763 ، رواها أبو جعفر من طريق عمرو بن قيس ، عن يونس : 20768 . ومن طريق معمر ، عن يونس : 20769 ، ومهدي بن ميمون ، عن يونس : 20769 أيضًا . و " يونس بن خباب الأسيدي " ، ضعيف جدًا ، قال يحيى القطان : " ما تعجبنا الرواية عنه " ، وقال ابن معين : " رجل سوء ، وكان يشتم عثمان " . وقال البخاري : " منكر الحديث " ، وقال : ابن حبان : " لا تحل الرواية عنه " . وقال أبو حاتم : " مضطرب الحديث ، ليس بالقوي " ، مترجم في التهذيب ، والكبير 4/2/404 ، وابن أبي حاتم 4/2/238 ، وميزان الاعتدال 3 : 337 . وهذا حسبك في ضعفه من هذه الطريق . وقد زاد أحمد في مسنده 4 : 296 ، روايته من طريق حماد بن زيد ، عن يونس . وزاد الحاكم في المستدرك روايته من طريق شعيب بن صفوان عن يونس . وعباد بن عباد ، عن يونس 1 : 39 . (33) الأثر : 20768 - مكرر الأثر السالف . وحديث معمر ، عن يونس بن خباب ، رواه أحمد في المسند 4 : 295 ، والحاكم في المستدرك 1 : 39 . وحديث مهدي بن ميمون ، عن يونس ، رواه الحاكم في المستدرك 1 : 39. (34) الأثر : 20769 - " محمد بن خلف بن عمار العسقلاني " ، شيخ الطبري ، ثقة مضى مرارًا . آخرها رقم : 20633 . و " آدم " ، هو " آدم بن أبي إياس العسقلاني " ، ثقة ، مضى مرارًا كثيرة ، آخرها رقم : 16944 . و " حماد بن سلمة " ، ثقة ، مضى مرارًا كثيرة . و " محمد بن عمرو بن علقمة بن وقاص الليثي " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا كثيرة. و " أبو سلمة بن عبد الرحمن بن عوف الزهري " ، تابعي ثقة ، كثير الحديث ، مضى مرارًا . فهذا خبر صحيح الإسناد ، ولم أجده عند غير أبي جعفر ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 81 ، وزاد نسبته إلى ابن مردويه ، وكأنه مختصر الخبر التالي . (35) الأثر : 20770 - لعله مطول الخبر السالف . " مجاهد بن موسى بن فروخ الخوارزمي " ، شيخ الطبري ، ثقة ، مضى برقم : 510 ، 3396 . و " الحسن بن محمد بن الصباح الزعفراني " ، شيخ الطبري ، ثقة ، مضى مرارًا آخرها : 20411 . و " يزيد " هو " يزيد بن هارون السلمي الواسطي " ، أحد الأعلام الحفاظ المشاهير ، مضى مرارًا كثيرة آخرها : 15348 . فهذا خبر صحيح الإسناد ، أخرجه الحاكم في المستدرك 1 : 379 من طريق سعيد بن عامر ، عن محمد بن عمرو بن علقمة ، ثم من طريق حماد بن سلمة ، عن محمد بن عمرو 1 : 380 ، وقال : " هذا حديث صحيح على شرط مسلم ، ولم يخرجاه " ، وتابعه الذهبي . وخرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 51 ، 52 ، مطولا وقال : " رواه الطبراني في الأوسط ، وإسناده حسن " ، ثم قال : " روى البزار طرفًا منه " ، ثم انظر حديثًا آخر عنده عن أبي هريرة 3 : 53 ، 54 . وخرجه السيوطي في الدر المنثور 4 : 80 ، وزاد نسبته إلى ابن أبي شيبه ، وهناد بن السري في الزهد ، وابن المنذر ، وابن حبان ، وابن مردويه ، والبيهقي . وكان في المطبوعة : " فيجلس قد مثلت له الشمس " ، كما في مجمع الزوائد ، والدر المنثور . وفي المستدرك : " فيقعد ، وتمثل له الشمس " ، وأثبت ما في المخطوطة . (36) الأثر : 20771 - " أبو قطن " " عمرو بن الهيثم الزبيدي القطعي " ، ثقة ، مضى مرارًا آخرها رقم : 20599 . و " المسعودي " ، هو " عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة المسعودي " ، كان ثقة ، واختلط بأخرة ، رواية المتقدمين عنه صحيحة ، مضى مرارًا ، آخرها رقم : 17982 . و " عبد الله بن مخارق " ، مشكل أمره جدًا . فقد ترجم له البخاري في الكبير 3/1/208 ، وابن أبي حاتم في الجرح والتعديل 2/2/179 ، وقالا جميعًا واللفظ هنا لابن أبي حاتم : " عبد الله بن مخارق بن سليم السلمي كوفي ، روى عن أبيه مخارق ، روى عنه عبد الرحمن بن عبد الله المسعودي ، وأبو العميس عتبة بن عبد الله ، وعبد الملك بن أبي غنية " ، ثم ذكر ابن أبي حاتم عن يحيى بن معين أنه سئل عن " عبد الله بن مخارق بن سليم فقال : مشهور " . وقال البخاري في ترجمته : " روى سماك ، عن قابوس بن مخارق الشيباني ، وروى أيضًا سليمان الشيباني ، عن مخارق بن سليم الشيباني ، فلا أدري ما بينهما " . فشك البخاري في نسبة أبيه أهو " سلمي " أو " شيباني " ، كما ترى . فلما ترجم في فصل " مخارق " ، الكبير 4/1/430 ترجم " مخارق " أبو قابوس ، عن علي ، روى عنه ابنه قابوس ، وهو ابن سليم ، قاله ابن طهمان " . ثم ترجم بعده " مخارق بن سليم الشيباني " وقال : " يعد في الكوفيين " ، وأغفل " مخارق بن سليم السلمي " ، الذي ذكر في ترجمة ابنه " عبد الله بن مخارق بن سليم السلمي " ، أنه روى عن أبيه ، وهو صحابي ، كما هو ظاهر . وكذلك فعل ابن أبي حاتم 4/1/352 ، اقتصر أيضًا على " مخارق بن سليم الشيباني " ، وأغفل " السلمي " الذي ذكره في باب " عبد الله " . وأما الحافظ ابن حجر في التهذيب ، وفي الإصابة ، فإنه قال : " مخارق بن سليم الشيباني " ، أبو قابوس ، روى عن النبي ﷺ ، وعن ابن مسعود ، وعمار بن ياسر ، وعلي بن أبي طالب . روى عنه ابناه قابوس ، وعبد الله . ذكره ابن حبان في الثقات " . فهذا لفظ جامع ، يدل على أن " عبد الله بن مخارق " هذا إنما هو " الشيباني " ، وأن " السلمي " ، نسبة لا يكاد يعرف صاحبها ، وتزيد أباه في الصحابة جهالة ، وهذا مستبعد . و " عبد الله بن مخارق بن سليم الشيباني " ، هو نابغة بني شيبان ، الشاعر المشهور ، وهو أخو " قابوس بن مخارق بن سليم الشيباني " ، المترجم في التهذيب ، وفي الكبير 4/1/193 ، غير منسوب إلى " شيبان " أو " سليم " وفي ابن أبي حاتم 3/2/145 ، فيما أرجح . وقد كنت قرأت قديمًا في كتاب غاب عني مكانه اليوم : أن قابوسًا كان شاعرًا ، وأن أخاه عبد الله ، نابغة بني شيبان ، كان محدثًا ، ثم رأى أحدهما رؤيا ، أو كلاهما ، فترك " قابوس " الشعر وطلب الحديث ، وترك " عبد الله " الحديث وأخذ في الشعر ، فصار نابغة بني شيبان . وقد كان عبد الله بن مخارق نابغة بني شيبان ، ينشد الشعر فيكثر ، حتى إذا فرغ قبض على لسانه فقال : والله لأسلطن عليك ما يسوءك : سبحان الله ، والحمد لله ، ولا إله إلا الله ، والله أكبر " ( جاء هذا في كتاب المنتقى من أخبار الأصمعي : 6 ) ، فهذا كأنه مؤيد للرواية التي غاب عني مكانها ، وأسأل من وجدها أن يدلني على مكانها . فهذا الخبر مضطرب جدًا ، ولكن خرجه الهيثمي في مجمع الزوائد 3 : 54 وقال : " رواه الطبراني في الكبير ، وإسناده حسن " ، وخرجه السيوطي في الدر المنثور ونسبه إلى ابن جرير ، والطبراني ، والبيهقي في عذاب القبر . (37) الأثر : 20772 - هذه هي الطريق الثالثة ، لحديث البراء مختصرًا . (3) طريق خيثمة ، عن البراء . من طريق واحدة ، بإسنادين . 1 - سفيان ، عن أبيه ، عن خيثمة . أما الأول ، فعن " أبي خالد القرشي " ، وهو " عمرو بن خالد القرشي " ، وهو منكر الحديث . كذاب ، غير ثقة ولا مأمون ، مترجم في التهذيب ، والكبير 3/2/328 ، وابن أبي حاتم 3/1/230 وميزان الاعتدال 2 : 286 ، فهو بإسناد أبي خالد متروك لا يشتغل به . وأما " أبو أحمد " ، فهو الزبيري " محمد بن عبد الله بن الزبير الأسدي " ، ثقة روى له الجماعة مضى مرارًا ، آخرها : 20470 . و " سفيان " هو الثوري الإمام . وأبوه " سعيد بن مسروق الثوري " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا آخرها رقم : 13766 . و " خيثمة " ، هو " خيثمة بن عبد الرحمن بن أبي سبرة الجعفي " ، تابعي ثقة ، روى له الجماعة مضى مرارًا آخرها : 11145 . ومن طريق سفيان عن أبيه ، رواه مسلم في صحيحه ( 17 : 204 ) ، والنسائي في سننه 4 : 101 ، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي ، عن سفيان . (38) الأثر : 20773 - هو مكرر الأثر السالف : 20760 ، مع زيادة . و " عفان " ، هو " عفان بن مسلم بن عبد الله الصفار " ، ثقة ، من شيوخ أحمد ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا آخرها : 20331 . ومن طريق عفان رواه أحمد في المسند 4 : 282 ، كما سلف في تخريج الخبر رقم 20760 . (39) الأثر : 20774 - هذا إسناد ضعيف جدًا ، وإن كثر دورانه في التفسير ، وسلف بيانه وشرحه في أول التفسير رقم : 305 . (40) الأثر : 20780 - حديث البراء بن عازب ، من طريق زاذان عن البراء ، كما سلف في التعليق علي : 20758 ، ثم من طريق الأعمش ، عن المنهال بن عمرو ، كما سلف في التعليق على: 20763 . " أبو ربيعة " ، " فهد " ، متكلم فيه ، كما سلف بيانه رقم : 5623 ، وقد مضى مرارًا آخرها : 15905 . و " أبو عوانة " ، هو " الوضاح بن عبد الله اليشكري " ، ثقة ، روى له الجماعة ، مضى مرارًا آخرها : 17010 . ومن طريق أبي عوانة ، عن الأعمش رواه أبو داود الطيالسي في مسنده مطولا : 102 ، وقد سلف ما قلناه في هذا الإسناد في شرح الأثر رقم : 20763 ، وانظر ما سيأتي رقم : 20787 ، بهذا الإسناد نفسه . (41) في المطبوعة : " المسألة " ، وكتب في رسم المخطوطة : " المسايلة " ، وهي صحيحة. (42) في المطبوعة قدم وأخر : ، " لما هدي له من الإيمان المؤمن بالله " ، وليست بشيء . (43) في المطبوعة : " يقول : ويضل الله الظالمين ، والصواب ما في المخطوطة . (44) الأثر : 20787 - هذا آخر حديث البراء بن عازب . وانظر التعليق السالف على الأثر : 20780 .

الآية 26 من سورة إبراهِيم باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (26) - Surat Ibrahim

And the example of a bad word is like a bad tree, uprooted from the surface of the earth, not having any stability

الآية 26 من سورة إبراهِيم باللغة الروسية (Русский) - Строфа (26) - Сура Ibrahim

А скверное слово подобно скверному дереву, которое можно вырвать с поверхности земли, ибо нет у него прочности

الآية 26 من سورة إبراهِيم باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (26) - سوره إبراهِيم

اور کلمہ خبیثہ کی مثال ایک بد ذات درخت کی سی ہے جو زمین کی سطح سے اکھاڑ پھینکا جاتا ہے، اُس کے لیے کوئی استحکام نہیں ہے

الآية 26 من سورة إبراهِيم باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (26) - Ayet إبراهِيم

Çirkin bir söz de, yerden koparılmış, kökü olmayan kötü bir ağaca benzer

الآية 26 من سورة إبراهِيم باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (26) - versículo إبراهِيم

En cambio, una palabra maligna es como un árbol dañino que ha sido arrancado de la tierra y no tiene dónde afirmarse