مشاركة ونشر

أنت تتصفح حالياً نسخة بسيطة، أضغط هنا للانتقال الى استخدام النسخة التفاعلية

تفسير الآية الخامسة عشرة (١٥) من سورة التوبَة

الأستماع وقراءة وتفسير الآية الخامسة عشرة من سورة التوبَة ، وترجمتها باللغة الانجليزية والروسية والاوردو والأسبانية وإعراب الآية ومواضيع الآية وموضعها في القرآن الكريم

وَيُذۡهِبۡ غَيۡظَ قُلُوبِهِمۡۗ وَيَتُوبُ ٱللَّهُ عَلَىٰ مَن يَشَآءُۗ وَٱللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿١٥
تغير القارئ

متصفحك لا يدعم صوت HTML5

إعراب الآية 15 من سورة التوبَة

(وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ) الجملة معطوفة. (وَيَتُوبُ اللَّهُ) مضارع ولفظ الجلالة فاعل والواو للاستئناف والجملة مستأنفة. (عَلى مَنْ) من اسم موصول مبني على السكون في محل جر بحرف الجر، والجار والمجرور متعلقان بالفعل يتوب. (يَشاءُ) مضارع والفاعل ضمير مستتر تقديره هو والجملة صلة الموصول لا محل لها. و(اللَّهُ) لفظ الجلالة مبتدأ، والواو للاستئناف. (عَلِيمٌ) خبر أول. (حَكِيمٌ) خبر ثان والجملة الاسمية مستأنفة.

موضعها في القرآن الكريم

هي الآية رقم (15) من سورة التوبَة تقع في الصفحة (189) من القرآن الكريم، في الجزء رقم (10) ، وهي الآية رقم (1250) من أصل 6236 آية في القرآن الكريم

مواضيع مرتبطة بالآية (10 مواضع) :

معاني الآية بعض الكلمات في الآية 15 من سورة التوبَة

غيظ قلوبهم : غضبها ووجدها الشّديد

الآية 15 من سورة التوبَة بدون تشكيل

ويذهب غيظ قلوبهم ويتوب الله على من يشاء والله عليم حكيم ﴿١٥

تفسير الآية 15 من سورة التوبَة

يا معشر المؤمنين قاتلوا أعداء الله يعذبهم عز وجل بأيديكم، ويذلهم بالهزيمة والخزي، وينصركم عليهم، ويُعْلِ كلمته، ويشف بهزيمتهم صدوركم التي طالما لحق بها الحزن والغم من كيد هؤلاء المشركين، ويُذْهِب عن قلوب المؤمنين الغيظ. ومن تاب من هؤلاء المعاندين فإن الله يتوب على من يشاء. والله عليم بصدق توبة التائب، حكيم في تدبيره وصنعه ووَضْع تشريعاته لعباده.

(ويذُهب غيظ قلوبهم) كربها (ويتوب الله على من يشاء) بالرجوع إلى الإسلام كأبي سفيان (والله عليم حكيم).

( وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ‏)‏ فإن في قلوبهم من الحنق والغيظ عليهم ما يكون قتالهم وقتلهم شفاء لما في قلوب المؤمنين من الغم والهم، إذ يرون هؤلاء الأعداء محاربين للّه ولرسوله، ساعين في إطفاء نور اللّه، وزوالا للغيظ الذي في قلوبهم، وهذا يدل على محبة اللّه لعباده المؤمنين، واعتنائه بأحوالهم، حتى إنه جعل ـ من جملة المقاصد الشرعية ـ شفاء ما في صدورهم وذهاب غيظهم‏


ثم قال‏:‏ ‏(‏وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ‏)‏ من هؤلاء المحاربين، بأن يوفقهم للدخول في الإسلام، ويزينه في قلوبهم، ويُكَرِّهَ إليهم الكفر والفسوق والعصيان‏
(‏وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ‏)‏ يضع الأشياء مواضعها، ويعلم من يصلح للإيمان فيهديه، ومن لا يصلح، فيبقيه في غيه وطغيانه‏.‏

وأعاد الضمير في قوله : ( ويذهب غيظ قلوبهم ) عليهم أيضا . وقد ذكر ابن عساكر في ترجمة مؤذن لعمر بن عبد العزيز - رضي الله عنه - عن مسلم بن يسار ، عن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - ﷺ - كان إذا غضبت أخذ بأنفها ، وقال : يا عويش ، قولي : اللهم رب النبيمحمد اغفر ذنبي ، وأذهب غيظ قلبي ، وأجرني من مضلات الفتن . ساقه من طريق أبي أحمد الحاكم ، عن الباغندي ، عن هشام بن عمار ، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الجون ، عنه . ( ويتوب الله على من يشاء ) أي : من عباده ، ( والله عليم ) أي : بما يصلح عباده ، ( حكيم ) في أفعاله وأقواله الكونية والشرعية ، فيفعل ما يشاء ، ويحكم ما يريد ، وهو العادل الحاكم الذي لا يجور أبدا ، ولا يضيع مثقال ذرة من خير وشر ، بل يجازي عليه في الدنيا والآخرة .

القول في تأويل قوله : وَيُذْهِبْ غَيْظَ قُلُوبِهِمْ وَيَتُوبُ اللَّهُ عَلَى مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ (15) قال أبو جعفر: يقول الله تعالى ذكره: ويذهب وَجْدَ قلوب هؤلاء القوم المؤمنين من خزاعة, (2) على هؤلاء القوم الذين نكثوا أيمانهم من المشركين، وغمَّها وكربَها بما فيها من الوجد عليهم, بمعونتهم بكرًا عليهم، (3) كما:- 16546- حدثني ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن محمد العنقزي, عن أسباط, عن السدي: (ويذهب غيظ قلوبهم)، حين قتلهم بنو بكر، وأعانتهم قريش. 16547- حدثنا محمد بن الحسين قال، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط, عن السدي, مثله = إلا أنه قال: وأعانتهم عليهم قريش. (4)


وأما قوله: (ويتوب الله على من يشاء)، فإنه خبر مبتدأ, ولذلك رفع، وجُزِم الأحرفُ الثلاثة قبل ذلك على وجه المجازاة, كأنه قال: قاتلوهم، فإنكم إن تقاتلوهم يعذبهم الله بأيديكم, ويخزهم, وينصركم عليهم = ثم ابتدأ فقال: (ويتوب الله على من يشاء)، لأن القتال غير موجب لهم التوبةَ من الله, وهو موجبٌ لهم العذابَ من الله، والخزيَ، وشفاءَ صدور المؤمنين، وذهابَ غيظ قلوبهم, فجزم ذلك شرطًا وجزاءً على القتال, ولم يكن موجبًا القتالُ التوبةَ, فابتُدِئ الخبرُ به ورُفع. (5)
ومعنى الكلام: ويمنّ الله على من يشاء من عباده الكافرين, فيقبل به إلى التوبة بتوفيقه إياه =(والله عليم)، بسرائر عباده، ومَنْ هو للتوبة أهلٌ فيتوب عليه, ومَنْ منهم غير أهل لها فيخذله =(حكيم)، في تصريف عباده من حال كفر إلى حال إيمان بتوفيقه من وفَّقه لذلك (6) = ومن حال إيمان إلى كفر، بخذلانه من خذل منهم عن طاعته وتوحيده, (7) وغير ذلك من أمرهم. (8) ----------------------- الهوامش : (2) انظر تفسير " الإذهاب " فيما سلف 12 : 126 تعليق : 3 ، والمراجع هناك . (3) انظر تفسير " الغيظ " فيما سلف 7 : 215 . (4) في المطبوعة : " وأعانهم " ، وفي المخطوطة : " وأعلسهم ، وصواب قراءتها ما أثبت . " (5) في المطبوعة : " فابتدأ الحكم به " ، والصواب ما أثبت من المخطوطة . (6) في المطبوعة : " بتوفيق " ، وأثبت ما في المخطوطة . (7) السياق : " في تصريف عباده من حال كفر . . . ومن حال إيمان " . (8) انظر تفسير " تاب " ، و " عليم " ، و " حكيم " فيما سلف من فهارس اللغة ( توب ) ، ( علم ) ، ( حكم ) .

الآية 15 من سورة التوبَة باللغة الإنجليزية (English) - (Sahih International) : Verse (15) - Surat At-Tawbah

And remove the fury in the believers' hearts. And Allah turns in forgiveness to whom He wills; and Allah is Knowing and Wise

الآية 15 من سورة التوبَة باللغة الروسية (Русский) - Строфа (15) - Сура At-Tawbah

и удалит гнев из их сердец. Аллах прощает, кого пожелает, ибо Он - Знающий, Мудрый

الآية 15 من سورة التوبَة باللغة الاوردو (اردو میں) - آیت (15) - سوره التوبَة

اور ان کے قلوب کی جلن مٹا دے گا، اور جسے چاہے گا توبہ کی توفیق بھی دے گا اللہ سب کچھ جاننے والا اور دانا ہے

الآية 15 من سورة التوبَة باللغة التركية (Türkçe olarak) - Suresi (15) - Ayet التوبَة

Onlarla savaşın ki Allah sizin elinizle onları azablandırsın, rezil etsin ve sizi üstün getirsin de müminlerin gönüllerini ferahlandırsın, kalblerindeki öfkeyi gidersin. Allah dilediğinin tevbesini kabul eder. Allah Bilendir, Hakimdir

الآية 15 من سورة التوبَة باللغة الأسبانية (Spanish) - Sura (15) - versículo التوبَة

removiendo la ira que hay en ellos. Dios acepta el arrepentimiento de quien quiere. Dios lo sabe todo, es Sabio